الحوادث وتناسخ الدول، قد مرت على عيونهم وجوه الغير وتصدت لأسماعهم أنواع الأخبار وآثار العبر.
قال بعض الحكماء: كفى بالتجارب تأديباً وبتقلب الأيام عظة. وقالوا: التجربة مرآة العقل والغرة ثمرة الجهل.
ولذلك حمدت آراء الشيوخ حتى قالوا: المشايخ أشجار الوقار وينابيع الأنوار،
لا يطيش لهم سهم ولا يسقط لهم وهم، فعليكم بآراء الشيوخ فإنهم إن عدموا ذكاء الطبع فقد أفادتهم الأيام حنكة وتجربة.
وقال الشاعر:
ألم تر أن العقل زين لأهله
ولكن تمام العقل طول التجارب
رحِم الله بوخليفة طبت حياً وميتاً
العقل بكلّ ما لديه من فضاءٍ واسعٍ يتجوّل في فنائه كلّ يوم، وكلّ لحظة، فهو أيضاً ضيّق الأفق في حالاتٍ كثيرة؛ منها عندما يصبح في محكّ المقارنة، إنه يفيض برغبات المقارنة، وهذا هو مقتله، فعندما يريد العقل أن يتباهى أمام الغير، فإنه يسرع إلى صندوق المقارنة، ويفتح قفله، ويظلّ يوازن الأمور، ويعقد الصفقات من أجل جلب الميزان صوبه، وتحريمه على الغير.
ما يحدث في العالم أن الإنسان عندما يقع في بئر المقارنة يغطس في أعماقه، ولا يستطيع الخروج من عتمته، حتّى ولو حاول، بل أن محاولاته تكون أقرب إلى الدفاعات المرضيّة العُصابية.
وبالتالي لا يجد بدّاً من الصراع، الصراع مع النفس، الذي يأخذك إلى صراع مع الآخر، فطالما أنت محاصرٌ، فلن تسعد بالحياة.
عندما خرج #الشيخ_زايد إلى الصحراء، لم يأخذ معه، ملفّاتِ حروب القبائل، ولا رواسب الماضي المشحونة بفرقةالناس،وشتاتهم، بل كان هناك في عرض الصحراء يلج رمالها، وقلبه يخفق بالحبّ لهذه الصحراء الوادعة، ليس ما يؤنسها سوى صفير الريح وهي تنسلّ بين أوراق الشجر، وعلِمَ الشيخ زايد من وشوشة الروح الصافية أنّه لا مجال للحياة من دون الحبّ، الحبّ وحده الذي تأتي به القصيدة العصماء، جديرٌ بأن يعيد ترتيب هذا العالم.
وبعد زمانٍ من التأمّل في مرايا الصحراء، اهتدى #الشيخ_زايد إلى أن العالم بحاجةٍ إلى مصفاة عقل، العالم المزدحم بتغضّنات الجبين، وهكذا بدأ الطريق سالكاً، أمام العبقريّة التي اكتشفت الحياة قبل أن يتمّ اكتشاف النفط في بلادنا، والحقيقة أن الاكتشاف الحقيقي لسعادة الإنسان في هذا الوطن، هو بزوغ شمس #الشيخ_زايد على أرض الإمارات؛ لأنّه في حقيقة الأمر وَعّينا الذي قادنا إلى معرفة ذواتنا، وهو الإدراك الذي منحنا فهمَ مابداخلنا من قدراتٍ، فعندما يقول #الشيخ_زايد لقد تمّ بعون الله توفير كلّ ما يحتاجه المواطن من تعليم، فإنّه يشير ببنانٍ بيّن، أن في التعليم صحوةً لعقلٍ، ونهوضٌ لضميرٍ، إنّه يعني أن الإنسان في الإمارات انتقل من حالة اللاوعي إلى حالة الصحوة، وإدراك مسؤولياته تجاه وطنه.
يقول عبد الحفيظ خان، أنَّ #الشيخ_زايد لم يتلقَّ أيَّ تعليمٍ رسميٍّ حديثٍ، بالمعنى الكامل للعبارة، لكنَّه كان يقرأ، ويكتب، واكتسب معارفه من القرآن الكريم، وكان له قدرةٌ مذهلةً على التقاط المعلومات، وفهمِ واستيعاب الموضوعات الفنّيَّة التي تعرض عليه.
نستنتج من هذا الكلام لأحد الرجال الذين رافقوا #الشيخ_زايد في مسيرته تجاه البناء، وتقليد الأرض أساور الأخضر اليانع، أنَّ القائد كان ينحو بالعقل نحواً صافياً، وبالنفس اتجاهاً، سماوياً، وكان حلمه أن تصبح #الإمارات واحةً تتغنّى بها أنغام الطير.
هذه الحالة تولّدت لدى #الشيخ_زايد وهو يتملّى الصحراء، وفي الحقيقة، الصحراء هي دفتر #الشيخ_زايد الذي سجّل في صفحاته كلّ ما كان يخطر على باله من تصوّرات، كانت هي المحفظة التي خزّن فيها مفاهيمه، ومادار في خلده، الأمر الذي جعله يفكّر كيف ينهي معاناة الصحراء، وكيف يلبسها لباس السعادة، ولأنّ الصحراء هي أمّ الإنسان في بلادنا كان لا يفرّق بين الإنسان والصحراء، فكلاهما يكمّل مسيرة الآخر، الصحراء بيت هذا الإنسان، والإنسان سقفها، وفكّر الشيخ لماذا لا نعمّر هذا المنزل الكبير بما يستحقه من أثاثٍ منزليّ يليق به كمنزلٍ طوّق الإنسان منذ الأزل بالحبّ، وحمى عرينه من الضياع؟! هذا الموقف الوجوديّ الرائع، حدّد مستوى أحلام #الشيخ_زايد، ورسم صورته في عيون الناس، كقائدٍ نذر حياته لأجل أن يكون العالم جميلاً.
هذا هو الحبّ الحقيقي الذي أعطاه #الشيخ_زايد للأرض والإنسان، فعندما يوصف الشيخ زايد بالتواضع، فهذا ليس من قبيل الأوصاف التي ينعت بها الناس من يحبّون، وإنّما هو التواضع الذي نما على أغصان شجيرات الحبّ، فعندما يحبّ الإنسان، يتلاشى هو، ويبقى الحبّ؛ لأنّه ما من وسيلةٍ لبقاء الاثنين في آنٍ واحدٍ، فالإنسان عندما يحبّ، يمتزج بمن يحبّه، يكون هو من يحبّ، ومن يحبّ يكون هو،و #الشيخ_زايد أحبّ الإنسانية، إلى درجة امتزاجه بهذا الكون الكبير، صار في نهاية الأمر، القائد الكونيّ العالميّ، فلا أحد يختلف على الشيخ زايد، لأنّه أصبح في داخل كلّ شخصٍ على أرض البسيطة،
#الشيخ_زايد؛ كان يضع نفسه دائماً مكان المحتاج، فيحسّ بهمومه، ويشعر بمعاناته، وما إن يسمع بأنين شخصٍ، سواء في مشارق الأرض، أو مغاربها، فإنّه يهرع إلى نجدته، يواسيه، ويعينه على مصائبه، بإيمان الشخص الخلّاق، والمتخلق بأخلاق أهل المكارم والصفات الجليلة.
منقول بتصرف من كتاب
زايد الضمير الكوني
للكاتب علي أبو الريش
كم فضيلة لو لم تستثرها المحاسد لبقيت كامنة في الصدور، ومنقبة لو لم تزعجها المنافسة لبقيت ساكنة! لكنها برزت فتناولتها ألسن الحسد تجلوها ظانة محوها وتشهرها محاولة سترها، حتى عثر بها عارف حقها واهتدى إليها أولى بها فظهرت على لسانه أحسن معرض واكتست أزين ملبس؛ فعادت نابهة بعد خمول وناضرة بعد ذبول، وبرت والدها فنوهت بذكره وقضت حق صاحبه فرفعت قدره 🇦🇪
(وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)
من أجمل وأدق ما قاله ووصفه الجاحظ كأنه سابق لعصره في تفصيله للكائن التعوسي الفاشل.
والله هم 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
(ومتى رأيت حاسداً يصوب إليك رأياً إن كنت مصيباً، أو يرشدك إلى صواب إن كنت مخطئاً، أو أفصح لك بالخير في غيبته عنك، أو قصر من غيبته لك؟ فهو الكلب الكلب، والنمر النمر، والسم القشب، والفحل القطم، والسيل العرم. إن ملك قتل وسبى، وإن ملك عصى وبغى. حياتك موته، وموتك عرسه وسروره. يصدق عليك كل شاهد زور، ويكذب فيك كل عدل مرضي. لا يحب من الناس إلا من يبغضك، ولا يبغض إلا من يحبك. عدوك بطانة وصديقك علانية... أحسن ما تكون عنده حالاً أقل ما تكون مالاً، وأكثر ما تكون عيالاً، وأعظم ما تكون ضلالاً. وأفرح ما يكون بك أقرب ما تكون بالمصيبة عهداً، وأبعد ما تكون من الناس حمداً. فإذا كان الأمر على هذا فمجاورة الموتى، ومخالطة الزمنى، والاجتنان بالجدران، ومصر المصران، وأكل القردان: أهون من معاشرته والاتصال بحبله!)
((الرسائل)) (3/17-21).
وعن معاوية رضي الله عنه:
خطب معاوية يومًا، فقال له رجل: كذبت! فنزل مغضبًا فدخل منزله، ثم خرج عليهم تقطر لحيته ماءً، فصعد المنبر، فقال: أيها الناس، إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان من النار، فإذا غضب أحدكم فليطفئه بالماء. ثم أخذ في الموضع الذي بلغه من خطبته.
عيون الأخبار لابن قتيبة (1/405).
حملة مضادة 🚨‼️
أي إماراتي يسيء للسعودية من الملك لأصغر فرد سعودي ، راح أرد بنشر هاشتاج #يسقط_محمد_بن_زايد
على فكرة سبق و سويتها و بلكتني قنوات و شخصيات من عندكم
سهل أكررها يا رخوم النتوء ما تتوبون إلا على أيدي السعوديين . .
الدخول على السلاطين والأمراء ومتابعتهم على الباطل مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منه، والذي ينبغي على الداخل عليهم أن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، فإن لم يستطع فلا يدخل عليهم.
والذي نفسي بيده، إن كنا نتساءل لماذا لا نرى علماءهم وشيوخهم ينصحون بالمعروف أقل شيء!
هذا الذي نشوفه من كبارهم وصغارهم في الإعلام وتغريداتهم وحملات ذبابهم.
اعوذ بالله من الغلمان الصبيه وسفهائهم.
تخيلوا الإساءات والشتائم في الأعراض والأنساب، الصغير والكبير، والإشاعات والحملات الإعلامية. كل ذلك أمام أعين المسؤولين الكبار ، ثم يصفون شعباً كاملاً بالصهاينة ببجاحة. ليس مستغرباً، كالخوارج الذين وصفوا عبدالله بن سلام رضي الله عنه (عاشر العشرة) باليهودي أثناء حصار عثمان رضي الله عنه.
التشابه الكبير بين كلاب النار ومتعوسي الأخلاق والرجولة 👇
تخيلوا الإساءات والشتائم في الأعراض والأنساب، الصغير والكبير، والإشاعات والحملات الإعلامية. كل ذلك أمام أعين المسؤولين الكبار ، ثم يصفون شعباً كاملاً بالصهاينة ببجاحة. ليس مستغرباً، كالخوارج الذين وصفوا عبدالله بن سلام رضي الله عنه (عاشر العشرة) باليهودي أثناء حصار عثمان رضي الله عنه.
التشابه الكبير بين كلاب النار ومتعوسي الأخلاق والرجولة 👇