لعب منتخب الكويت امام انجلترا في كاس العالم 1982 مباراة من امتع المباريات في تاريخ مباريات المنتخبات الخليجية والعربية الى يومنا هذا ..
استمتع مع الجيل الذهبي ولا تنصدم من التيكي تاكا الكويتية امام انجلترا التي فازت بصعوبة بهدف نظيف🇰🇼 🏴
مع اقتراب ذكرى الأعياد الوطنية، يجدر التذكير بأن تحرير الكويت لم يكن شعارًا ولا خطابًا عاطفيًا، بل التزامًا عمليًا موثّقًا.
هذه صورة لشيك رسمي، واحد من عدة شيكات، صادر عن مؤسسة النقد العربي السعودي 🇸🇦 بتاريخ ٣٠ أكتوبر ١٩٩٠ بقيمة ٧٦٠ مليون دولار، موجَّه إلى حكومة الولايات المتحدة، ضمن تمويل عمليات درع الصحراء / عاصفة الصحراء لتحرير الكويت.
ودون انتقاص من كويتيين صمدوا داخل الوطن، أو من قدّموا أرواحهم الغالية في المقاومة، فإن حقيقة تلك المرحلة أن شريحة واسعة من الكويتيين اضطرّت لمغادرة البلاد مع أبنائها، في ظروف ضاغطة وقاسية، بلا يقين ولا وجهة واضحة.
وبينما تقبّل كثيرون هذا الواقع كما هو، وجد آخرون حرجًا في الاعتراف بحالة الضيق التي عاشوها أو تعالوا عن توصيفها كما كانت.
وفي الحالتين، فُتحت الأبواب، وامتدّ السند، وكانت المملكة العربية السعودية في مقدمة من احتضن وساند.
مشاهد يوم الغزو عام ١٩٩٠ لا تزال شاهدة:
غادر كويتيون وطنهم عبر المنافذ البرية،
لا يعرفون إلى أين يتجهون،
ولا ما الذي ينتظرهم،
يحملون أبناءهم وما استطاعوا حمله في سياراتهم.
الأمان لا يُمنح بالكلام، بل بالمواقف.
الكويتي/سعودي..
والسعودي/كويتي ..
جملة مأثورة عن سمو ولي عهد المملكة العربية #السعودية الأمير #محمد_بن_سلمان_آل_سعود حفظه الله ، قالها في عام ٢٠١٩م:
توجيهات الشيخ #صباح_الأحمد أوامر، فهو والدي،
وأنا (كويتي/سعودي) قبل أن أكون (سعودياً/كويتياً)
" الاندماج الدفاعي.. الشرط الحاسم لبقاء مجلس التعاون "
إما اندماج خليجي عسكري، تحت قيادة عسكرية واحدة، واستراتيجية عسكرية واحدة، وهيكل عسكري واحد، وتعريف موحّد لمفهوم الأمن الإقليمي (يُعرّف المهددات والأعداء) من منظور الدول الخليجية الستة.
أو ستتفكك منظومة #مجلس_التعاون -بشكل راجح جدًا- بعد قليل من الوقت، ثم ستتشكل عدة تكتلات وستندمج كل (مجموعة منهم) في (منظومة/حلف اقليمي) مختلف وربما مُخالفة للثانية.
وتأسيسًا لذلك، أذكر بمقال قد نشرته في تاريخ
( ٨ / ٩ / ٢٠٢٣م ) تحت العنوان الآتي:
" إما اندماج خليجي عسكري.. أو مزيد من أسباب التّفكك والخلافات الخليجية "
كلّما تغيرت مراكز القوى على مستوى دول المركز، كلّما تعرّضت دول منابع الطاقة -بشكل أخص من غيرها- لمزيد من الضغوط الامنية والاستراتيجية التي تستدعي عليها تشكيل "مقاربة أمن دولي ديناميكية" بشكل يجعلها سريعة التفاعل للتعامل مع انعكاسات التطورات الدولية عليها واستخلاص ما يضمن أمنها الاقليمي والدولي والجيوسياسي بالمحصلة، وبسبب هذه الحالة الدولية والامنية غير المستقرة استراتيجياً، وبسبب تعدد دول مجلس التعاون وتباين ظروف كل دولة من دول المجلس على كل الاصعدة "الجغرافية/الامنية/الاقتصادية/الديموغرافية" فإنه من الطبيعي جداً أن تتبنى كل دولة من دول المجلس -مقاربة امن دولي- مختلفة عن مقاربة الامن الدولي التي تتبانها كل دولة خليجية أخرى على حدى، ومن هذا المنطلق الواقعي الذي يفترض ان نتفهمه كدول نفطية وأعضاء في "مجلس التعاون" بآنٍ واحد، فإنه لا يجب أن نسمح بدخول الخلافات بيننا.. عبر فجوة تباين المقاربات الدولية في هذه المرحلة الهشّه استراتيجياً على مستوى دول المركز.. ولذلك مهم أن نتفهم أن (الاختلاف الموضوعي) هو (علّة التباين).. وأن نحرص على عدم تبديد مواردنا وإنهاك إمكاناتنا في خلافات بينية تتطور على هامش الاختلافات الأنطولوجية للدول.. كما يجب أن ندرك أن اختلاف المقاربات سيزداد في المقبل من الايام كنتيجة تلقائية للتطورات -دائمة الاستمرار- على مستوى دول المركز.. وبناءً على كل ما سبق.. أدّعي بأنه -لا حل- لردم فجوة التباين بين مقاربات دول المجلس -إلا عبر- دمج جيوش دول مجلس التعاون في كيان عسكري واحد.. وتحت قيادة واستراتيجية عسكرية واحدة.. هو -على الارجح- الإجراء العملي العاجل والوحيد الذي يمكن أن يضمن تقريب الظروف الموضوعية لكل دولة خليجية من دول المجلس.. عندها فقط سيترتب على ذلك تلقائياً "زوال علّة التباين" وتوافر الاسباب الموضوعية لتحقيق (التطابق في المقاربات الدولية) التي ستعتمدها دول مجلس التعاون معاً (كوحدة امنية واحدة) للتعاطي مع الانعكاسات الامنية والاستراتيجية التي تُلقي -يومياً- بظلالها عليها نتيجة التطورات الدولية سريعة التّحوّل وغير الحاسمة.
( إذاً بسبب طبيعة تحديات -الدول الخليجية- القائمة والقادمة، واختلاف ظروف كل منها الموضوعية، فإن دمج جيوش دول المجلس، خطوة ضرورية يجب أن تسبق مطلب توحيد مقاربات وسياسات دول المجلس الخارجية).
"سيادة الحرم بين من أطلق النار… ومن شيّد الأمان"
-كيف أنقذت #السعودية ما اقترَفَهُ - تاريخُ #القاهرة الدموي في الحرم- ؟
حين يجتمع في الحرم شاهدان: (شرعيةُ العبادة وسلامةُ الزائر) يصبح من يتولّى رعايته مؤتمناً على التاريخ قبل الجغرافيا.
وبين ظلال الماضي وضوء الحاضر، تتبدّى الحقيقة:
أنَّ الإدارة المصرية التاريخية للحرمين، وإن حملت مظهراً دينياً رمزيّاً، فقد خلّفت (سجلّاً مثقلاً بالانتهاكات) فيما تحوّلت المملكة العربية السعودية إلى -النموذج الأسمى- في (أمن الحرم وخدمة ضيوف الرحمن).
أولاً: (من النفوذ إلى الانتهاك، سجلٌّ مصريٌّ دمويٌّ في الحرم)
لم يكن الحرم في العصور السابقة التي خضعت لتأثير القاهرة أرضاً للسكينة بقدر ما كان (ساحةً للسطوة والنفوذ).
• ففي (13 يونيو 883م) اقتحمت قوّات (أحمد بن طولون) مكة المكرمة، ودارت (معركةٌ في موسم الحج داخل الحرم ذاته) راح ضحيتها (العشرات من الحجيج) في (سابقةٍ سوداء) دوّنها المؤرخون بوصفها اعتداءً على (حرمة الزمان والمكان).
• وفي (18 يونيو 1926م) وصلت (قافلة المحمل المصري) إلى مكة مصحوبةً بالموسيقى والجنود، فاندلع اشتباك دموي داخل موسم الحج، (فتح فيه الجنود المصريون النار على أهل مكة) فسقط نحو (25 قتيلاً من المدنيين) حادثةٌ وصفها المؤرخون بأنها (النقطة التي أنهت النفوذ المصري في الحجاز).
هذه الأحداث ليست شذراتٍ من الماضي، بل (وقائع موثَّقة تُظهر أن النفوذ المصري على الحرمين تاريخيًّا كان نفوذاً سياسياً أكثر منه دينياً) وأنّ (خدمة الحرم) كانت أحياناً تُمارَس بالبندقية لا بالبركة.
ثانياً: (الخطأ الفردي ليس مذهباً… والمنهج المسلّح هو الخطر الحقيقي)
إنّ استغلال خطأٍ فرديٍّ محدودٍ لرجل أمن سعوديٍّ -تجاوب مع تجاوزٍ صريح من زائرةٍ داخل الحرم- من قبل بعض أفراد (الإعلام المصري) لتبرير مطالباتٍ (بتدويل إدارة الحرمين) هو (تزييفٌ للقياس) و (مصادرةٌ على التاريخ).
فبينما كان (الجنود المصريون) يدخلون الحرم بالسلاح تحت مظلّة (المحمل) يدخل رجال الأمن السعوديون اليوم بخططٍ مدروسةٍ لحماية الأرواح وتنظيم الحشود.
سيظهر بدهيًّا بأن الفارق بين (خطأٍ بشريٍّ فردي في لحظة انفعال) ولم ينتج عنه أيُّ إصابةٍ أصلًا، وبين (تاريخٍ دمويٍّ ممنهج داخل أسوار الحرم وضد الحجيج) هو ذات الفارق بين (الاستثناء الإنساني والمنهج السلطوي).
الأول (الخطأ الفردي) تُبحث أسبابه وتحدد حدود خطأه ويُصحَّح، أما الثاني (النهج السلطوي الدموي) فيُخلّد في ذاكرة التاريخ (كخطيئةٍ مصرية، ضدّ قدسية المكان).
ثالثاً: (السعودية، من حراسة الحرم إلى هندسة الأمان)
في الدولة السعودية الثالثة، لم تكتفِ المملكة بتأمين الحرم، بل حوّلته إلى (أعجوبةٍ هندسيةٍ وإنسانيةٍ عالمية):
• توسّعاتٌ عمرانيةٌ تُعدّ الأكبر في (التاريخ الإسلامي) بطاقة استيعابٍ لملايين الحجاج والمعتمرين.
• منظومة نقلٍ متكاملة (قطار الحرمين وقطار المشاعر) تعمل بانضباطٍ يفوق 99%.
• مشاريع تبريدٍ وتنقية هواء بطاقة (155 ألف طن) لم تعرفها الحرمين عبر العصور.
• رعايةٌ صحيةٌ وقائيةٌ قلّصت الإصابات الحرارية بنسبة 90% في موسم حج 2025.
• إدارة مائية وزمزمية متكاملة بطاقة تعبئة تتجاوز ( 200 ألف عبوة يومياً).
هذه ليست وعوداً بل أرقاماً موثّقة تُظهر أن المملكة تحوّلت من (دولة خادمة للحرم) إلى (دولة مُهندسة لأمن الحرم وزوّاره).
ختامًا: (حين تحمي السيادةُ قدسيةَ المكان)
بعض المصريين (المتجاوزين والحالمين) الذين يطالبون اليوم بتدويل الحرمين أو نقل إدارتها إلى القاهرة، يتناسون أن (آخر من يحقّ له الحديث عن الحرم هو من أطلق النار فيه).
فالسعودية لم ترث الحرم بوصايةٍ، بل حملته برسالةٍ، ولم تدخله بالمواكب المسلحة، بل بخططٍ علميةٍ وأمنٍ مستدام.
إنّ (السيادة على الحرم لا تُقاس بالموسيقى التي تصحب المَحمل، بل بالطمأنينة التي تملأ قلوب الحجيج).
ومن يقرأ التاريخ بعين الحقيقة، يدرك أنّ (من أطلق النار على مكة لا يمكن أن يديرها… ومن شيّد الأمان فيها لا يُنازع على حقه فيها).
تنويه: لا يُقصد من هذا التناول أي إساءةٍ إلى الأشقاء في مصر (الجمهورية المعاصرة) والذين تجمعنا بهم روابط الدين والعروبة والتاريخ، وإنما استحضار صفحاتٍ موثّقة من الماضي لبيان كيف تحوّلت إدارة الحرم من (مشهد النفوذ السياسي) إلى (تجربة الأمان السعودي الحديث) التي باتت فخرًا لكل المسلمين، وذلك ردًا على بعض الإعلامين المصريين المطالبين بتدويل الحرمين أو تسليم إدارتهما للقاهرة تصريحًا أو تلميحًا كما في المنشور المرفق صورته أدناه، لـ(سمية عسله).
"عندما كان دُكّان الجزيرة.. بوقًا للبعث الصّدامي"
في تاريخ الإعلام العربي، تظلّ الكويت والجزيرة عنوانًا لأدقّ اختبارٍ بين حدود الحرية وحدود الدولة، بين القانون كعقلٍ، والمايكروفون كغواية.
(ميلاد الصوت… وبداية الانفلات)
عام 1996، خرجت «الجزيرة» من الدوحة تحمل شعارًا يُبهر أكثر مما يُقنع: (الرأي والرأي الآخر)
شعارٌ بدا –آنذاك– وعدًا بولادة فضاءٍ عربيٍّ جديد، قبل أن يتحوّل إلى مشروعٍ لإعادة هندسة الوعي العربي (خارج ضوابط المسؤولية).
منذ البثّ الأول، تبنّت القناة استراتيجية (الصدمة) مع الأنظمة الخليجية، واعتبرت التحدّي السياسي (بابَ شهرةٍ أسرع من المهنية)
تحت شعار (الجرأة) وُلدت (الخصومة المقنّعة بالتحليل) وتحول الاستقصاء إلى استعراضٍ إعلامي، يثير الجدل أكثر مما يصنع الحقيقة.
وحين بحثت القناة عن عنوانٍ لبطولتها، وجدت الكويت هدفًا جاهزًا:
الدولة التي تحمل دستورًا حرًّا ومؤسساتٍ منفتحة، يمكن أن تُهاجَم دون أن تُقابل بالتهديد، فكانت السهولةُ إغراءً، والسكوتُ تواطؤًا في نظرها.
(الكويت في مرمى العدسة المقلوبة)
لم تكن الكويت في نظر الجزيرة وطنًا له رموز وذاكرة، بل (حالةً إعلامية) صالحة للتأويل.
قدّمتها مرّةً (كقاعدة أميركية) وأخرى (كتابعة لواشنطن) وثالثة (كشريكة في غزو العراق)
لكنّ الكويت، التي ذاقت في 1990 مرارة الغزو بيدٍ عربية، كانت تعرف أن التاريخ لا يُكتب على الشاشات، بل على (صخور السيادة التي صمدت حين انهارت الموازين)
كانت هي الضحية الأولى لا الغازية، وكانت البوابة التي خرج منها جيش التحرير لا جيش الاحتلال.
ومع ذلك، أصرت القناة على أن تتبنى (الرواية البعثية) فتُقدّم التحريض كتحليل، والتأويل كحقيقة.
ولم يكن ضررها مهنيًّا فحسب، بل اجتماعيًّا وأمنيًّا:
خطابٌ يُؤجّج الغضب باسم الوعي، ويدغدغ مشاعر الشباب باسم (المقاومة) حتى تسلّل أثره إلى بعضٍ من أبناء الخليج، الذين انخدعوا بفتنة (الكلمة المضلّلة) أكثر مما خُدعوا بسلاحٍ أو شعار.
(حين ردّت الدولة بالقانون لا بالصوت)
بدأت الكويتُ تمارس ما تبرع فيه دائمًا:
(الردّ بالعقل لا بالعصبية)
في 1999، أُغلق مكتب الجزيرة بعد بثّ مداخلةٍ مسيئة للأمير الشيخ جابر الأحمد –رحمه الله–
القرار صدر استنادًا إلى قانون المطبوعات والنشر الذي يحظر المساس برموز الدولة، وجاء بعبارةٍ لا لبس فيها:
(إجراء أمني ومهني بحت، لا علاقة له بالسياسة)
لكن القناة لم تفهم أن الصبر لا يعني الصمت.
ففي 2002، عادت لتصوّر الكويت (كمنصة لغزو العراق) متناسية أن الكويت كانت البوابة التي حررت لا التي غزت.
فأُغلق المكتب ثانيةً، ثم جاء عام 2006 حين وصفت القناة الوجود الأميركي بأنه (احتلال) فأنذرتها وزارة الإعلام وعلّقت نشاطها.
وأخيرًا، في 2010، بعد بثّها دون إذنٍ لتغطية احتجاجات داخلية، صدر القرار، وجاء في بيان (كونا):
(القناة تجاوزت تعليمات الأمن العام وتدخّلت في الشأن الداخلي في مخالفةٍ للقوانين المرئية والمسموعة).
(الشيخ صباح الأحمد… حين صارت الجملة سياسة)
وفي أوج التوتر، خرج صوت الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد –رحمه الله–
ليقول عبارته التي صارت دستورًا في فقه السيادة:
«قُفل المكتب… لأن قناة الجزيرة لا تمثّل قطر، وأعتقد أن تسكير هذا الدكّان أفضل من الناحية الأمنية.»
عبارةٌ قصيرةٌ، لكنها أغلقت باب الأزمة وفتحت مدرسة في السياسة.
فقد فصل الأمير بين (الدولة) و (المنبر) وأبقى على الأخوّة وقطع الفوضى، ليثبت أن القوة الحقيقية ليست في العقوبة، بل في اتّساق المنهج.
بهذه الجملة، أسّس الشيخ صباح منهج الأمن الإعلامي قبل أن تتبنّاه الجامعات كمفهوم أكاديمي:
(أن الإعلام حين يُهدّد السلم الوطني، يُصبح ملفًا سياديًا لا صحفيًا)
(حين دار التاريخ واستدار الموقف)
مرّت السنوات، وتغيّر المشهد
وفي أزمة الخليج 2017، انقلب الخطاب فجأة:
الجزيرة التي هاجمت الكويت بالأمس، صارت تُشيد بدورها اليوم، تصفها بـ(الوسيط الحكيم) و (صوت التوازن في العاصفة)
لكن الكويت لا تقيس المواقف (بالمديح المتأخر)
فمن أغلق باب الفوضى بالأمس (لن يفتح نافذة النسيان اليوم) لأن منهج الدولة لا يتغيّر بتبدّل (المزاج الإعلامي)
(الكويت…حين تُثبت أن السيادة تُقال بالفعل لا بالصوت)
الكويت لم تُسكت الجزيرة لتكسب صراعًا، بل لتنقذ معنى الحرية من الفوضى باسمها.
أغلقت المكتب بيدٍ من حديدٍ مضمّخةٍ بالعقل، ثم صافحت بيدٍ أخرى مضمّخةٍ بالمروءة،
كما تفعل الدول التي تعرف أن السيادة ليست صدامًا…بل نظام.
أثبتت الكويت أن الكذب والتضليل، حين نبني وعينا العام:
(سنجدُ الزمنَ يغربلُ زيفه، حتى لا يبقى في الغربال إلا الحقيقة)
لقد نطقت الكويت حين سكت الجميع، وسكتت الجزيرة حين تكلّم القانون، ففي هذا الشرق المزدحم بالصوت، كانت الكويت وحدها تعرف أن الحكمة لا تحتاج إلى مايكروفون… بل إلى (ذاكرةٍ نظيفة).
_ أعتقد باسم يوسف كان له دور كبير في تحول موريس مورجان من مناصرة الكيان الى العودة الى الصواب👌🏼
_ والصراحو مقدم البرنامج المذيع فنان لم يقاطعه أبداً مثل مايفعل المذيعون العرب رائع بالفعل هدوءه وتركيزه وإنصاته.
_لا تزال آثار هذا اللقاء مع باسم يوسف تلقي ظلالها على العقل الأوربي انه الحوار الأكثر تاثيرا في العالم حتى هذه اللحظة غير الكثير من الأفكار لديهم.. برااااافوا باسم يوسف 👏🏻👇🏻
فجأة ستجد نفسك تركت كل هذا الضجيج وهذا الصخب قي الدنيا للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود الجديدة فردا وحيدا ..
وستدرك متأخرا أن معظم المعارك التي خضتها ماهي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية ..
اجعل هذا الإدراك مبكرا وأنت في الدنيا واستعد لحياة الخلود بالأعمال الصالحة ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره *ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
استعن بلطف الله الخفي لتصبر على أقداره التي لا تفهمهما .. ثق في ربك فإن قدرك كله خير .. و قُل في نفسك .. أنا لا أفهم أقدار الله لكنني متسق مع ذاتي و متصالح مع حقيقة أنني لا أفهمها .. لكنني موقن كما الراسخون في العلم أنه كل من عند ربنا .. إذا وصلت لهذه المرحلة .. ستصل لأعلى مراحل الإيمان الطمأنينة ..
وهذه هي الحالة التي لا يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله .. خيراً بدت أم شراً .. و يحمد الله في كل حال .. حينها فقط .. سينطبق عليك كلام الله { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، حتى يقول وَادْخُلِي جَنَّتِي }
ولاحظ هنا أنه لم يذكر للنفس المطمنئة لا حساباً ولا عذاباً..
اللهم يا واسع العطاء،
ويا كريم الرجاء،
هب لنا من لطفك ما يسكن قلوبنا،
ومن فضلك ما يملأ حياتنا سكينة وطمأنينة.
يا من إذا دُعيت أجبت،
وإذا سُئلت وهبت،
اجعلنا ممن نظرت إليهم فرحمتهم،
وممن أحببتهم فقربتهم.
اللهم ارزقنا قلوبًا سليمة،
وأرواحًا مستقيمة،
وأيامًا مليئة بالخيرات والبركات.
اجعلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك،
وأكرمنا برفقة الصالحين في جنتك،
وامنحنا رضاك الذي لا سخط بعده أبدا.
اللهم أدم علينا الأمن والأمان،
وأسبغ علينا نعمك ظاهرها وباطنها،
واهدنا صراطك المستقيم في كل زمان ومكان.
اللهم #آمين.
والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
#الأذكار_اليومية_المئوية
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وخزائن من الحسنات والطيبات.
في #صحيح_مسلم: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".