ومن التيه في الزحام إلى السير بنور في وسط الناس.
"أَوَمَن كَان�� مَيْتًا" - موت بلا قبر
الموت هنا مش موت الجسد، لكن موت القلب. الإنسان اللي فقد الاتصال بمصدره الإلهي اللي عايش بس بياكل ويشرب، لكن مفصول عن الحقيقة، ضايع في الزيف، تايه وسط الضجيج ده إنسان ميت حتى لو كان بيتنفس.
"أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ"
الآية دي من سورة الأنعام الآية (122) مش بس وصف لحالة إنسانية، دي خريطة روحية عميقة بتتكلم عن التحول الجذري في حياة الإنسان.... من الموت الداخلي إلى الحياة الروحية، ومن العمى إلى البصيرة،
كان الشنقيطي رحمه اللّٰه يقول لابنه :
"يا بُنيَّ أتقِن حِفظَ القُرآن؛ فإنَّ لديكَ تسميعًا يومَ القيامَةِ!"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يُقالُ لصاحِبِ القرآنِ (في الآخرة) اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها."
اللهم ارزقنا