هذا حبيبي وفراقنا أن روحي ما زالت بي، عسى روحي أن تُقبض ثم يأذن الله لنا أن نجتمع في ظله يوم لا ظل إلا ظله،
هذا حبيبي في الله، أسأل الله أن يتقبله في عباده الصالحين وفي عليين مع الصديقين النبيين والشهداء،
قد افترقنا ولكن الدعاء موصول.
لا حول ولا قوة إلا بالله
ايه الصورة دي؟!
أنا حاسس إني زبالة وانا مهتم بشغلي وامتحاناتي وحاسس كل دا كلام فاضي والله
غزة دي فتحت جرح جوايا كل يوم ينغصني مهما ضحكت وابتسمت ومضيت في طريقي،
غزة دي كابوسي لما اقعد لوحدي،
أكيد في حاجة جنب الدعاء نعملها أكيييييد
وغلب هناك المجرمون المبطلون،
كم أهلكتنا ذنوب خلواتنا وذنوب جهرنا بها، حتى أصبح يومنا جني لفسق الخلوات وفجر العلن،
فكان هذا كله نباته أن نصبح ونمسي نرى من يتصدر قوم لهم منطق الحمير وتفكير البهائم ومبدأ النفسي نفسي،
هذا إسلام؟!
أبدًا ما هذا ديننا والله،
ولكنا نسينا فعمينا فابتلينا.
هدايا من النوادر، وأبواق للضلال لا تغادر،
كانوا ولا زالوا جراثيم تأكل في جسد أمة متهالكة، لا مناعة تصد ولا علاج يرد،
قتلوا الأمل بسكين الخيانة، وزادوا الألم بألسنة بثت سمومًا في العقول والقلوب،
كانوا يتقنون الكذب، يتفننون في الشكوى في غير المشكلة الرئيسية،
كانت خيانتهم مفضوحة
حتى استفحش المرض فينا، فأصبح الحديث عن النجاح بكم الأموال، أما العلم فلا علم ولا عمل،
تجد التافه فيهم يحمد ربه على نجاحه.. أي نجاح يا أحمق ألم تسمع عن الاستدراج، أو عن المال الحلال أو الحرام،
خابت حجتكم ومهما جنيتم أو ظننتم النجاح أو الأمان أتاكم الموت فظهر الحق على باطلكم