الحمدلله على اليُسر والسَّعة,
صحيح إن الأيَّام مو دائمًا على المزاج,لكن الرَّضَا والتسليم والصَّبْر فيها طمأنينة ولذة ما تنوصف,إحساس داخلي يكبر معك ويهدّي روحك,القلب المُؤْمِن يظل غَارِقْ بِالرَّضَا مهما تغيّرت الظروف,وهذي من أَعْظَمْ النِّعم اللي أحس فيها وأعيشها
لطالما خِفتُ من الحُبّ
كمن يخاف أن يُسلّم قلبه
لعاصفةٍ لا يعرفها
تلك العضلة
التي خبّأها الله بعنايةٍ
بين أضلُعنا
كأمانةٍ هشّة
لا تحتمل العبث
كيف لي أن أفرّط بها
كنتُ حذرةً
أُشيّد حولها الأسوار
شرسةً
إذا اقترب أحد
متأهّبةً للخطر
كأنّ الحُبّ
سهمٌ مصوّب
إلى أكثر أجزائي رهافة
عشان ما تصدمك الحقيقة، لا تتوقع أن لك مكانة كبيرة في قلب أحد
لا تتوقع أنهم يبادلونك حجم حبك وتضحيتك لهم
ولا تعتمد على أحد في هذه الدنيا، فمهما قدمت لهم فأنت قابل للاستبدال عند حضور "البديل" ف انتبه لا تصدمك خيبة العشم.