نسيبة ومعاذ والمقداد، ثلاثة أطفال من نورٍ وقرآن، قلوبهم الصغيرة تحمل في طياتها قوة تفوق الحصار والشتات. رغم نزوحهم من شمال غزة إلى جنوبها، حيث أصبحوا غرباء في وطنهم، لم يتخلوا عن نور القرآن الذي حفظوه كاملًا، وجعلوه ملاذهم الآمن ومصدر طمأنينتهم في وجه المحن.
هؤلاء الأطفال ليسوا مجرد أسماء، بل رموز لصمود غزة وأسرار قوتها. في كل آية يحفظونها ويكررونها، ينبض قلب غزة بالحياة من جديد. إنهم دليل على أن الإيمان يمكن أن يكون الدرع الذي يحمي الأرواح الصغيرة، حتى تحت أعنف الظروف.
أطفال غزة ليسوا فقط أمل المستقبل، بل هم أيضًا الحاضر الذي يواجه المحن بروح لا تعرف الهزيمة. هم الجواب لكل من يسأل كيف تستمر غزة في الصمود رغم الجراح?
من أقوال المفكر الجزائري مالك بن نبي
"إننا عندما نربط الأفكار بالأشخاص نحرم أنفسنا من الفكرة الجيدة حين تأتي من عدو.
ونتورط في الفكرة السخيفة طالما جاءت من صديق،
ومالم نسلخ الفكرة عن الشخص، فلن نستفيد من الأفكار