ليس الغبي بسيد في قومه ** لكن سيد قومه المتغابي
مثاله: هارون الرشيد الذي جمع بين الفطانة والسماحة حين أكرم امرأة هجته بما ظاهره المدح وباطنه الهجاء تابع المقطع أدناه 👇🏻
انتهت مشاركاتنا الخارجيه
تصفيات كأس العالم ، كاس العرب ، التصفيات الاولمبيه ، الألعاب الاسيويه ، غرب اسيا ، كاس الخليج للشاب ، واخيراً وليس آخرآ خليجى 27 فهل سيبقى الوضع ( على حطة ايدك ) !! ويستمر نهج وسياسة الخذلان " الناس تنسى " !!
لانتكلم عن النتائج وغياب المنافسه والخروج المبكر والضعف الفنى والبدنى فذلك مفهوم ومفروغ منه ولكن هل سمعنا ان هناك تقييم وتعديل لخطط واخطاء والاعداد والتجهيز والاستعداد بطريقه مرتبه ودقيقه لمنتخباتنا الوطنيه ولاعبيها كما نتابعها فى دول خليجيه شقيقيه هل قامت اللجنه الاولمبيه بدورها الرقابى والمحاسبى وهو احد اهم أدوارها التى تتجنب بشكل غريب من القيام به !
هل شفنا اتحادنا الكروى ان استفاد من تلك الانتكاسات هل قام الاعلام الرياضى فى تسليط الضوء بشفافيه وجرأه ومصداقيه وكشف العله الحقيقيه للنتائج المتدهوره وهو شريك آخر فى تدهور الحاله الكرويه !!
ولماذا يتجنب بالخوض بعمق المشكله ويتفرغ لاختيارات لاعبين واقالة مدرب والتهرب من وضع يده على الجرح الذى ينزف منذ سنوات !!
اين دور الجمعيه العموميه الشريك الاساسى فى مرحلة التراجع للكره الكويتيه والتى يتفاخر بعض منتسبيها بان مصلحة ناديه اهم من المنتخب !
لانريد ان نقول اين الوزير الرياضى المسؤول فهو يعرف تماماً علة الكره الكويتيه وسبق ان اشار لها فى تحليل فنى باحد القنوات الرياضيه ولكن لم يكشفها ويحددها ويقوم بدوره الحكومى المنوط به بسرد الاخطاء وكشف العيوب والقيام بدوره الاصلاحى السريع كما يقوم به اقرانه فى دول الخليج المجاوره ،
ستمر بطولة الخليج وسينطلق دورى زين الجمعه وتسير سفينة الاخفاق إلا ماله نهايه فى ظل غياب المحاسبه والثواب والعقاب والرؤيه الشامله لانقاذ ماتبقى لنا من وجود تنافسى حقيقى فى منتخباتنا الوطنيه !!
واذا غاب الاحساس غابت الحقيقه والإصلاح ،
وكل موسم جديد وانتم خير !!
اليوم سألت فيصل الدخيل: ما الموقف الذي أثّر فيك ؟
فقال:
«عندما شاهدت جماهير النادي العربي باقية في المدرجات لحظة رفعي كأس الأمير، تصفق وتهتف لي… آثرت على نفسي ألا أغادر قبل أن أذهب إليهم بنفسي، أشكرهم وأحيّيهم على هذا الوفاء.»
موقفٌ لا يُنسى… جماهير العربي كرّمت النجم، وفيصل ردّ الوفاء بالوفاء
عندما كانت الرياضه عندنا حياة ،،
الكل كان يشتغل للاتحادات لدعم المنتخبات الوطنيه الانديه ، مراكز الشباب ، مدارس التربيه من خلال إبراز المواهب واكتشاف الواعدين هذا غير فرق الأحياء الشعبيه التى كانت تنتشر بكل مناطق الكويت وعيون الكشافين تراقبهم كانت المنتخبات اهم من الانديه كانت هناك اداره صح ومدربين صح وطبيعى ان يتم صنع لاعبين صح اما اليوم اصبح مصالح الانديه اهم من المنتخب !!
نتمنى من مجلس ادارة نادى التضامن الرياضى برئاسة الاخ مبارك المعصب بمخاطبة الهيئه العامه للشباب والرياضه للتواصل مع مجلس الوزراء من اجل الموافقه على تسمية استاد النادى باسم اسطورة النادى الخالده والنجم الكروى الذى حمل اسم نادى التضامن على صدره وفى قلبه ومثله من مرحلة الأشبال حتى الفريق الاول ثم اعتزاله المرحوم فتحى كميل فعندما كان يذكر اسمه فى اى مكان وبلد وبطوله خارجيه كان يذكر اسم نادى التضامن معه ،،
اخوى بومحمد جاسم الهويدى مع التحيه :
———
انت لاعب دولى وهداف نعتز بمشواره الكروى وشرفتنا كرياضيين باحترافك فى اكثر من نادى خليجى يكفى احدها بنادى الهلال السعودى ورجل اكاديمى ونلت شرف فوزك بهداف لاعبى العالم فى انحاز كبير أنا ارى انه لم يأخذ حقه اعلامياً !
بومحمد نحن نعزك ومانرضى عليك ان تظهر بمثل هذه الصور التصادميه فى برنامج تحليلى تلفزيونى بمحطه خليجيه على هامش خليجى 27 لمن يختلفون معك وينتقدون تصريح او رأي او موقف وهو حق مشروع كما تمارسه انت وغيرك من المحللين الحده وعدم تقبل وجهة النظر الاخرى والتجادل الطويل والإصرار على عدم احترام مايطرحه زملاء معك بالبرنامج والتشبث برأيك وبانه هو الصح فقط والبقيه غلط وتحامل عليك يظهرك بصوره موزينه انت تمثل الاعلام الكويتى ويجب عليك اما ان يكون اكثر هدوءاً وبعيداً عن الصخب الاعلامى والا بلاها مشاركه فى اى برنامج إذا كانت تظهر بهذه الصوره ،
وارجو ان تتقبل نقدى بروح رياضيه لمصلحتك ولاتقوم على بعد !!