@AHm_Alabbasi البروفيسور يوسف إضافة للهيئة كبيرة و من أحسن الكفاءات في العراق و يستاهل اكثر. هذه صورة من سنوات كثيرة. هو شخصية ترفع الراس. و تجديد الدماء خطوة مهمة.
@alzbydy_1987 كل القبائل العربية هذه حياتهم و عاداتهم في العراق و في نجد. نحن نفتخر باجدادنا و باهلنا الاصلاء في الوطن العربي. و من المعيب الوصف الذي وضع مع الفيديو.
مما قال حكيم العرب
عينٌ عرفت فذرفت، إن أمامي ما لا أُسامي.
كلُّ زمانٍ لمن فيه، وفي كلِّ يومٍ ما يُكره.
كلُّ ذي نصرةٍ سيُخذل، فتباروا فإن البرَّ ينمي عليه العدد،
وكفّوا ألسنتَكم فإن مَقتلَ الرجل بين فكيه.
إن قولَ الحقّ لم يدعْ لي صديقًا،
الصدق منجاة،
لا ينفع مع الجزع التبقي،ولا ينفع مما هو واقع التوقي،
ستُساق إلى ما أنت لاقٍ.
في طلب المعالي يكون العناء،والاقتصاد في السعي أبقى للقوة،
من لم يأسَ على ما فاته استراح بدنه، ومن قنع بما هو فيه قرت عينه.
التقدُّم قبل التندم،
والبطر عند الرخاء حمق، والعجز عند البلاء أفن،
لا تغضبوا.
@aliraqplus برنامج رأس المال البشري أبهر الحاضرين في ملتقى تشاتهام هاوس . ملخص مشاركتي : يولد ما يقارب الفين موهوب في العراق سنويا عدم الاستثمار فيهم يولد خطر الذكاء السلبي و هم ابنائنا و يستحقون الأفضل. ولأول مرة ارسلت الدفعه بكاملها في بعثة.
برنامج رأس المال البشري أبهر الحاضرين في ملتقى تشاتهام هاوس . ملخص مشاركتي يولد ما يقارب الفين موهوب في العراق سنويا عدم الاستثمار فيهم يولد خطر الذكاء السلبي و هم ابنائنا و يستحقون الأفضل. ولأول مرة ارسلت الدفعه بكاملها في بعثة.
@mustafakamilm 1. التشكيك في النوايا:
2. التقليل من مكانته: السخرية من مظهره، ملابسه، أو سلوكه.
3. التضخيم والتحريف:
4. الطعن في الهوية
الاغتيال المعنوي يُستخدم كثيرًا ضد القادة والمفكرين، لأنه أرخص من مجابهة الأفكار بالحجة، ويعتمد على ضرب الثقة الاجتماعية بالشخص حتى تُهمل آراؤه.
@omartvsd 1. التشكيك في النوايا:
2. التقليل من مكانته: السخرية من مظهره، ملابسه، أو سلوكه.
3. التضخيم والتحريف:
4. الطعن في الهوية
هذا الأسلوب يُستخدم كثيرًا ضد القادة والمفكرين، لأنه أرخص من مجابهة الأفكار بالحجة، ويعتمد على ضرب الثقة الاجتماعية بالشخص حتى تُهمل آراؤه.
@mustafakamilm نعم، وردت روايات أن النبي ﷺ لبس الثوب الأسود كما لبس غيره من الالوان
وجاء عن ركانة بن عبد يزيد: أن النبي ﷺ كان يلبس السواد أحياناً (رواه الطبراني).
@mustafakamilm عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
"كان النبي ﷺ يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير".
رواه البخاري في "الأدب المفرد" (حديث 538)، وأحمد في "المسند" (حديث 12674).
وهو شاهد على تواضعه ﷺ وجلوسه على الأرض بلا كِبر ولا ترفّع.