🌍 | بوسكار.. من السعودية إلى العالم!
بشراكة تتجاوز المعتاد، يسعدنا الإعلان عن انضمام "بوسكار" الشريك الرسمي لحقائب السفر لنادي الخلود. 💼✈️
مع بوسكار، ترافقنا الجودة والفخامة في كل رحلة! 🧡🤝♥️
@BuscarBrand
رسمياً وبعد ختام الموسم الرياضي ..
الاتحاد السعودي ينشر تحديث السجلات الشرفية بناء على معايير مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية
التحديث يظهر السجل الشرفي لأبطال الدوري السعودي:
* الهلال: 21 لقبًا
* الاتحاد: 14 لقبًا
* النصر: 11 لقبًا
* الأهلي: 9 ألقاب
* الشباب: 6 ألقاب
* الاتفاق: لقبان
* الوحدة: لقب واحد
* الفتح: لقب واحد
الفارق بين #النصر وغامبا أوساكا في القيمة السوقية يكشف حجم المشروع والاستثمار 👀
💰 النصر: 135 مليون يورو
💰 غامبا أوساكا: 15 مليون يورو
أما الأعلى قيمة بين اللاعبين من الفريقين :
⭐️ جواو فيليكس — 25M€
⭐️ دينيز هومين — 2M
#النصر_غامبا_أوساكا
في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال
طلع اللاعب العالمي يطالب بزيادة راتبه من الاستقطاب على حساب حصة النادي
والنادي يطالبه بالالتزام بعقدة في بيع حقوق اعلامية لمصلحة النادي ليتمكن من التعاقد مع لاعبين
😁
وعدتكم في مسألة الشفافية بما يتعلق بالدورة، و ذكرت سيتم طرح إستبيان الدورة للجميع مع تعليقات المستفيدين في الدفعات الثلاث الماضية.
اقرأ التعليقات و تفحّص الاستييان.
غدًا بإذن الله إغلاق الدفعة الرابعة، و بإذن في شهر مارس او ابريل سنفتح الدفعة القادمة.
https://t.co/6KPPnrUMkr