بعد تجارب العمر ومتاهات الدروب بتعرف إن كثر العطاء مع اللي ما يقدر ينقلب ضدك ويصبح مع الوقت واجب عليك، واليوم اللي تقصر فيه ينسون كل طيبك وتصبح أنت المخطيء الوحيد، حط مجهودك وتضحيتك في مكانها الصحيح ومع أهلها، وإلا بتصحى يوم وتلقى كل اللي قدمته صار في خانة الخسارات التي لا تُعوض.
مشكلة عزوف بعض الشباب عن الزواج
قراءة اجتماعية من واقع المجتمع القبلي
في السنوات الأخيرة بدأت تظهر ظاهرة عزوف بعض الشباب عن الزواج، خصوصًا داخل المجتمع القبلي، وهي قضية تستحق النقاش بهدوء وواقعية بعيدًا عن الاتهامات أو المبالغات.
في الماضي كانت الحياة الاجتماعية أبسط وأكثر وضوحًا؛ فالشاب كان يرى الفتاة في محيط العائلة أو القبيلة ضمن حدود العادات والأعراف، ويسمع عن أخلاقها وعائلتها من الناس المعروفين بالصدق والخبرة، كما كانت هناك نساء كبيرات في السن يقمن بدور الإصلاح والسعي بين الأسر لتقريب وجهات النظر وإتمام الزواج، لذلك كانت الأمور أكثر سلاسة ووضوحًا.
أما اليوم فقد تغيّر الواقع بشكل كبير، وأصبحت بعض إجراءات الزواج أكثر تعقيدًا، خصوصًا لدى بعض أبناء القبائل. في المقابل نلاحظ أن كثيرًا من العوائل المتحضّرة أصبحت أكثر مرونة في موضوع الخطبة والتعارف الشرعي، حيث يُسمح غالبًا بقدر من التواصل المنضبط بين الخاطبين خلال فترة الخطوبة، حتى يفهم كل طرف عقلية الآخر وطريقة تفكيره قبل اتخاذ قرار مصيري يتعلق بحياة طويلة ومستقبل كامل.
هذه المرونة ساهمت في تقليل كثير من المشكلات المستقبلية؛ فإذا وجد الطرفان التوافق تم الزواج، وإذا لم يحدث الانسجام انسحب أحد الطرفين بهدوء واحترام دون الدخول في زواج غير ناجح قد ينتهي بالطلاق بعد فترة قصيرة.
لكن الإشكالية التي يراها كثير من الشباب اليوم داخل بعض البيئات القبلية تكمن في الغموض والتعقيد، حيث لا تزال بعض الأسر ترفض حتى الشوفة الشرعية أو تضع قيودًا كبيرة على معرفة الطرفين ببعضهما، رغم أن الجيل الحالي أصبح أكثر وعيًا وحرصًا على التوافق الفكري والنفسي قبل الزواج.
ومع غياب الوضوح، يشعر بعض الشباب بالخوف من الدخول في تجربة غير مضمونة النتائج، خصوصًا مع ارتفاع نسب الطلاق في السنوات الأولى من الزواج. لذلك أصبح البعض يؤجل فكرة الزواج أو يعزف عنها تمامًا، ليس رفضًا لفكرة الأسرة، وإنما خوفًا من الفشل أو الوقوع في علاقة غير متوافقة.
ومن وجهة نظري، فإن الحل لا يكون بهدم العادات أو التقاليد، بل بتطويرها بما يتناسب مع الزمن ويحافظ في الوقت نفسه على القيم والاحترام. ومن أهم الخطوات:
تسهيل الشوفة الشرعية بشكل منظم وواضح.
إعطاء الطرفين مساحة كافية لفهم الشخصية والتفكير.
وجود نساء أو لجان إصلاح موثوقات داخل القبائل للمساعدة في التوفيق بين الأسر.
تعزيز ثقافة التوافق النفسي والفكري قبل الزواج، وليس الاكتفاء بالمظاهر أو الاعتبارات الاجتماعية فقط.
فالزواج الناجح اليوم لم يعد قائمًا فقط على الاسم أو النسب، بل على التفاهم والوضوح والقدرة على بناء حياة مستقرة بين الطرفين. وإذا استمرت التعقيدات والغموض دون حلول واقعية، فقد تتوسع مشكلة العزوف عن الزواج مستقبلًا، وتزداد معها حالات الطلاق وعدم الاستقرار الأسري
وقّعت جمعية البر الخيرية بأحد ثربان اتفاقية تعاون مع منصة فهيم التعليمية خلال معرض إينا الدولي بالرياض، بهدف تعزيز المبادرات التعليمية والمعرفية وبناء شراكات تصنع أثرًا مستدامًا.
وقد وقّع الاتفاقية رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد علي صابر الشهري
#معرض_اينا_الدولي#ienaexpoksa
كم يعجبني الشخص الذي:
- يضع سماعات في أذنه عند تصفح هاتفه في مكان عام لكي لا يزعج الآخرين.
- يركن سيارته بعيدًا عن المحل ويمشي إليه لكي لا يغلق على أحد بسيارته.
- يحمل صحنه بعدما ينتهي في مطاعم الخدمة الذاتية ليتيح الفرصة لغيره.
- يستعمل إضاءة سيارته وليس صوت المنبه لتنبيه من هو أمامه لكي لا يزعجه بالصوت المزعج.
إن من جمال العقل الذوق الرفيع.
#اسامه_الجامع
العودة للدوام بعد إجازة وخصوصا بعد رمضان ثقيلة جداً على النفس وخصوصا مع لخبطة النوم وأجواء العيد.
البعض يشعر بالضيق والتوتر لكن أحب تذكير أنفسنا بعدة نعم ربما غفلنا عنها:
1- نعمة بلوغ رمضان وإتمامه، التي حرمها غيرك فاحمد الله…نسأل الله القبول
2-نعمة أجواء العيد ولمة الأهل التي حرمها غيرك، فاحمد الله
3- نعمة الوظيفة التي تغنيك عن السؤال والحاجة والتي يتمناها غيرك، فاحمد الله
4-نعمة العافية البدنية والذهنية لأداء تلك الوظيفة، فاحمد الله…
5-نعمة العيش في وطن آمن لا تخشى على نفسك ولا أهلك تروح وتغدوا في أمن تام، فاحمد الله كثيراً…
﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
تأكيدًا على العمق الحضاري لمنطقة مشروع #قمم_السودة وجهود الشركة في الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي.
أعلنت هيئة التراث بالتعاون مع #السودة_للتطوير عن رصد نقوش صخرية أثرية يُقدّر عمرها بين 4,000 و5,000 عام، تجسد النقوش ملامح الحياة القديمة، وتعبّر عن الرموز التجريدية في الحضارات السابقة.
#السودة #عسير