من أشرف ما يُرزق به العبد: أن يُسخّر لخدمة القرآن وأهله،
فهو عمل لا تبلغه المناصب، ولا تُقدّر أجره الوظائف،
لأنك لا تخدم كتابًا فقط… بل تخدم وحيًا نزل من السماء،
وتخدم أُناسًا شرفهم الله بحفظه وتلاوته.
قال النبي ﷺ: ( خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه )
وقال إبراهيم النخعي رحمه الله:
( كانوا يرون أن تعلّم القرآن يرفع الرجل، وإن كان لا مال له ولا نسب ).