ف مرة تعبت ف الحضانة وغيبت اليوم ده كان معايا زميلة اسمها اميرة ف لما عرفت اني تعبان جات تزورني ف اهلها جم يخدوها من الحضانة ملقوهاش وكانت هحصل مشكلة بس الحمد لله ربنا ستر
85 غرزة لطالب في رابعة ابتدائي.. يرضي مين ده؟!
اللي حصل في محافظة الجيزة، مركز الصف، بقرية الشوبكي، مع طالب في سنة رابعة ابتدائي اسمه أحمد محمد عادل حسن أحمد، واقعة صعبة ومؤلمة..
القصة بدأت بخلاف بينه وبين زميله في المدرسة، وحسب كلام أهله، كان خلافًا عاديًا بين عيال، وبعد أيام بيتصالحوا ويرجعوا يلعبوا مع بعض، وده الطبيعي اللي كلنا عارفينه.
لكن المفاجأة إن الطالب ده بقى هو وأولاد عمه وإخواته اللي في إعدادي يستنوه أكتر من مرة، وعايزين يضربوه.
أهله، أول ما عرفوا، اشتكوا لجد الأولاد، والجد قالهم: عندي.
ولحد ما في مرة الولد اتعور، لكن الإصابة كانت بسيطة والحمد لله..
وكالعادة، اتكلموا مع جد الأولاد، فقالهم: «حقكم عليّا، ولو حصل لابنكم حاجة تاني أنا اللي عملتها».
يعني الأهل افتكروا إن الموضوع انتهى، وإن اللي حصل مش هيتكرر تاني..
لكن اللي حصل بعد كده كان صدمة!
الأولاد دول اتجمعوا عليه وهو راجع من المدرسة، وعملوا فيه اللي إنتوا شايفينه قدامكم ده..
**طفل في رابعة ابتدائي ياخد 85 غرزة.. يرضي مين بس؟!**
إحنا بنتكلم عن طفل لسه في سن صغير، المفروض يكون في أمان وهو رايح مدرسته وراجع منها، مش خايف على نفسه من إنه يتعرض للضرب بالشكل ده!
كل اللي أهله طالبينه إن الناس دي تتحاسب، والآباء يتحاسبوا قبل الأولاد، عشان محدش يفتكر إن الاعتداء على طفل بالشكل ده ممكن يعدي من غير حساب.
وياريت كل اللي شاف اللي حصل مع ابنهم يساعدهم، ويقف جنبهم، ويوصل صوتهم، لحد ما حق الطفل يرجع بالقانون.
**الطفولة مش ساحة لتصفية الحسابات.. والخلاف بين العيال عمره ما كان مبرر إن طفل يرجع من المدرسة مصاب بـ85 غرزة!**
عن صفحة بداية