انا يوم من الايام بحذف كل برامجي وبلغي كل علاقاتي الاجتماعيه وبروح اعيش كشخص جديد بلندن لحالي عشان ادرس ماجستير وما واح ارجع الا اذا ذبحني الشوق لمحبوبتي السعودية فقط
التعدد مشاكله لا تنتهي
اهانه وكسر للقلب وخيانة وامراض جنسية وقذارة وهدم للأسرة ومشاكل وكراهية بين الابناء
و الكل "ذكر وانثى" يعي ويدرك ذلك
و لا اعرف لماذا لا يتم منعه و إلغاءه
لماذا فقط الشعوب العربية لازالت تعيش عصر العبودية والاذلال وملك اليمين حتى اليوم
في كل مرة ينشر فيها أي شخص من السعودية أو دول الخليج صورًا لأزيائه أو ثقافته التقليدية، يتعرض لآلاف الهجمات. فإذا كان الزي جنوبيًا سعوديًا، يُقال إنه "يمني". وإذا كان شماليًا، يُقال إنه شامي. وإذا كان غربيًا، يُقال إنه مصري. وإذا كان شرقيًا، يُقال إنه فارسي.
الخلاصة هي أن عرب الخليج لا يُسمح لهم، على ما يبدو، بادعاء أي ثقافة أو تاريخ لمجرد وجود أي تشابه مع ثقافة أو تاريخ آخر. وكأن التقاليد المشتركة بين المجتمعات المتجاورة ظاهرة نادرة.
الأمر المثير للاهتمام هو أن هذا المعيار لا يُطبق في أي مكان آخر. فالشاي نشأ في الصين، ومع ذلك لا أحد يُجادل في أنه ليس جزءًا من الثقافة الهندية. ولا أحد يُجادل في أن القهوة ليست جزءًا من الثقافة الإيطالية.
الطربوش مُشترك بين دول عديدة، ولا أحد يُصر على أنه حكر على دولة واحدة. والقفطان موجود من المغرب إلى آسيا الوسطى بأشكال محلية لا حصر لها، ولا أحد يعتبر ذلك مشكلة.
لكن عندما يتعلق الأمر بالخليج، يُعتبر كل تشابه دليلًا على أن الثقافة حكر على غيرهم.
الافتراض الضمني هو التالي: لا يُسمح لعرب الخليج إلا بصورة البدوي الفقير التائه في الصحراء. لا عيب في هذه الصورة، ولكن ليس لأحد الحق في اختزال شعب بأكمله إلى نموذج واحد.
كل ما هو متطور، ومتنوع، وفني، وغني تاريخيًا، يُفترض أنه مُستعار من غيره. يُنظر إلى احتمال أن يكون لعرب الخليج تقاليد عريقة خاصة بهم، أو أن يكونوا قد ساهموا في تشكيل الثقافات المحيطة بهم، أو حتى أن يكونوا مصدرًا لبعض التقاليد الإقليمية المشتركة، على أنه أمر لا يُتصور.
البنت السعودية هذي تطلع لي كل شوي لفه في الكت والمنش معركه من شعوب المحيط يرونها مصيريه بتقرر وجودهم .
الوضع اصبح ظاهرة اجتماعية وسياسية ونفسية تدرس . بنت سعودية بزي تراثي سعودي .
وحملة حسابات كبيرة وجيش الكتروني من شعوب المحيط شغالين عليها هجوم وتشكيك وتقليل ، وش السبب ؟
ببساطة صدمة واقع مو قادرين يبلعونها .
السالفة ان الهوية السعودية جالس يعاد تقديمها للعالم بقوتها الحقيقية ، بتنوعها ، بجمالها ، وبعمقها التاريخي . شعوب المحيط هذي ، لعقود طويلة كانت عايشة على "إستريوتايب" مريحة لنفسياتهم ، كانوا يحبون يشوفون السعودي بملامح وصورة معينة رسموها في خيالهم عشان يحسون بالتفوق في جوانب ثانية .
فلما تطلع بنت سعودية بملامح جمال ولبس تراثي عريق ، هنا تضرب العقد النفسية عندهم . لسان حالهم يقول مو كفاية إنكم بلد غني وقوة سياسية ، واقتصاد جبار ، ومستوى معيشي وخدمات صحية وتعليمية ما نحلم فيها .. بتاخذون الجمال والقبول العالمي ؟!".
حتى لو نرجع لمقارناتهم اللي طوال الوقت قائمه معنا . مضحكة ومثيره للشفقة ؛ عجزوا يجارون السعودية في تصنيف الجامعات ، أو جودة الحياة ، أو البنية التحتية ، الخدمات الصحيه . او مؤشرات الآميه والتمنيه . او شرب المياه النقيه . فصاروا يختزلون كل حضارتهم بكلمتين عندنا بنت بيضاء ومبنى قديم !
فلما يشوفون وجه سعودي والتراث السعودي جالس يتصدر ، يحسون إن آخر حصن كانوا يعتقدون انهم يتفوقون فيه وهميًا جالس ينهار .
الموضوع مو مجرد غيرة وحسد وبس ،
السالفة أعمق من كذا بكثير ، وهي هوس بالقبول عند الاخر وبالتحديد الغرب .
لدرجة إن بنت من الإكوادور اقصى الارض في تغريدة لها استغربت ولاحظت تقول أنا كل أسبوعين أشوف هجوم واعتراض من جيران السعودية على هيئة وملامح السعوديين !
امراضهم الاجتماعيه والشعور بالدونيه وعقدهم النفسية صارت مكشوفة !
ورسالتهم الوحيده اللي يحاولون يرسلونها للغرب أو للآخر البعيد هي رسالة استجداء . شوفونا.. إحنا اللي نشبهكم ، إحنا اللي لوننا يشبه لونكم ، السعوديين ما يشبهونكم ، اقبلوا بنا لاجئين .