توصيات لزوجين سابقين ما بعد الطلاق:
- ما حدث قد حدث، استثمرا طاقتكما في بناء مستقبل جديد بدلًا من البقاء أسرى للماضي (ليتني فعلت/لماذا لم أفعل).
- مصلحة الأبناء أولًا، لا تحرما الأبناء من الأب أو الأم، ولا تشوّها صورة بعضكما أمامهم.
- العناد، المكابرة، الانتقام، كلها وسائل مدمرة، التفاهم خارج أروقة المحاكم أقل كلفة مادية ونفسية وأحفظ لسلامة الأبناء.
- قد لا يكون أيًا منكما شخصًا سيئًا بقدر أنكما لم تتوافقا بالعيش معًا، تقبلا ذلك، احذرا الحقد فإنه يأكل صاحبه.
- من أفضل طرق التعامل مع الماضي هو بناء الحاضر.
#اسامه_الجامع
دعنا نتفق من بعد هذا اليوم ألا تذم نفسك أبدًا وألا تطلق أحكام قاسية على نفسك أبدًا، وإذا أخطأت (وسوف تخطئ) قم بالتعلم من خطأك لا جلد ذاتك.
أسس هذا المفهوم في حياتك وعزز مناعتك النفسية.
#اسامه_الجامع
العزيز أبا محمد
#وزارة_الصحة تتعامل مع ملفات كبرى ومن ضمنها ملف التوعية الصحية medical awareness بوصفه نقطة أولية في الأمن الصحي.
الوزارة تقوم بالتوعية وكثير من الأطباء الذين يعملون في القطاع الصحي بالمملكة يصرفون وقت وجهد كبيرين في مجال التوعية من خلال المنصات والمجالس العامة واللقاءات المجدولة ..
لايمكن - كرأي شخصي - أن أتوقع من وزارة الصحة أكثر من هذا بحيث تتحول لجهة رصد وتتبع وملاحقة بالساعة في ظل الازدحام الكبير في مهامها .. وعي المواطن جزء من التكامل في الدولة الحديثة في تعليمها واعلامها وثقافتها وصحتها وغيرها
همسة لكل زوج وزوجة، ولكل زميل وصديق. ثلاثة عوامل تفسد العلاقة:
1. النقد. كثرة انتقاد الشريك في شخصيته. مثال ذلك: أنت دائماً هكذا، وش رأيك في ما عملت؟ تذكر أن الاختلاف قوة وتكامل، وليس خلاف وتنافر. خلقنا الله مختلفين ليكمل بعضنا بعضا.
2. الاحتقار والسخرية والتهكم، والدعابات العدائية والاستهزاء، تسمم أي علاقة. كن مرحاً وصاحب دعابة، لكن ليس على حساب الآخر.
3. الموقف الدفاعي: حين نلقي باللوم على الشريك وحدة، وننسى أنفسنا. نقول له: أنت السبب. أنت أساس المشكلة. ثم ننسحب ولا نسمع رد الشريك لحماية نفسه، وتبرير ما عمله.
الحب بلسم، واللطف يطفئ الغضب، والابتسام عربون صداقة.
بعض العلاقات لا يصلح معها ترميمٌ ولا تجدي فيها كثرة المحاولات، فإذا استحالت العِشرة، وتعذّر الوفاق، كان الفراق أحيانًا أرحم من دوام الأذى. فإن اخترت الهجر، فليكن هجرًا جميلًا؛ لا يحمل إساءة، ولا يُورث ضغينة، ولا يمحو فضلًا سابقًا أو موقفًا كريمًا أشرق به القلب يومًا من الأيام. فالنبل لا يسقط بالتباعد، والوفاء لا يُلغيه الاختلاف، وقد أرشد الله إلى ذلك بقوله: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
غير أن هناك منزلةً أرقى من الهجر هي الاستغناء؛ أن يسترد المرء اتزانه، ويُعيد الأشياء إلى أحجامها الحقيقية، فلا يبقى أسير تعلقٍ أرهقه، ولا رهين انتظارٍ أضعفه. الاستغناء ليس قسوةً ولا جفاءً، وإنما هو سلامٌ داخلي، ورضًا يهب القلب سكينته، حتى يصدق فيه قول الرافعي: “وأنزلته من درجة أنه كلُّ الناس، إلى منزلة أنه ككلِّ الناس”.
فما أجمل أن يرحل الإنسان بقلبٍ نظيف، وذاكرةٍ تحفظ الجميل، ونفسٍ مترفعةٍ عن العتاب الطويل، مكتفيًا بما كان، شاكرًا للفضل، ماضيًا إلى ما كتب الله له من سعةٍ وعوضٍ وخير.
في إنجاز عالمي جديد يعكس تميّز #جامعة_القصيم وريادتها في الابتكار الرقمي..
تأهل مشروع QSpark ضمن أفضل خمسة مشاريع على مستوى العالم في فئة التعلّم الإلكتروني بجوائز WSIS Prizes 2026، من بين 90 مشروعًا تأهلت للمرحلة النهائية في مختلف فئات الجائزة.
والله إنه ليحزنني أن تكتظ بعض الأماكن بالناس لتستمع لكلام ( غير مؤصل / غير معرفي / غير مترابط ) بينما لايكاد يصل العدد لعشرة أشخاص في لقاءات تفيض علمًا وتأصيلًا ونفعا !
لن استغرب فالمعرفة الحقة لم ولن تكون يومًا في متناول العقول البسيطة !