سلطة المعنى “خارج وصاية المفهوم”
علي فضّة \
حين يكون غياب التعريف سياسةً لا إهمالاً
ثمة سؤالٌ يبدو للوهلة الأولى تقنيًا بحتًا لكنه في حقيقته من أكثر الأسئلة السياسية فجاجةً وكَشفًا: لماذا عجزت الأمم المتحدة حتى اليوم، بعد عقودٍ من النقاش والمفاوضات، عن صياغة تعريفٍ قانونيٍّ موحدٍ وملزمٍ للإرهاب؟
الجواب الذي يُروَّج له هو أن التعريف...
المقال كامل في الرابط. https://t.co/xFMvUXVmZw
لبنان على حافة الهاوية: حين تغيب توازنات القوى وتُستأجر الشرعيات
علي فضة |
المقال كامل في الرابط بالصورة ادن��ه ⬇️
#لبنان #امريكا #الشرق_الاوسط
https://t.co/OLeWiPwT1S
علي فضّـــة
منذ عقود، يرزح الخليج العربي تحت ثقل معادلة أمنية هشّة، قوامها الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية في مواجهة التمدد الإيراني. غير أن المشهد الراهن يكشف بجلاء أن هذه المعادلة لم تعد صالحة كما كانت، وأن الردع الأمريكي بات أقرب إلى الوهم منه إلى الحقيقة الاستراتيجية، فيما تتشابك المصالح والتناقضات في رقعة جيوسياسية بالغة الحساسية.
المقالة كاملة على هذا الرابط 🔽
https://t.co/IeJ8QxRC4d
علي فضّـــة
منذ عقود، يرزح الخليج العربي تحت ثقل معادلة أمنية هشّة، قوامها الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية في مواجهة التمدد الإيراني. غير أن المشهد الراهن يكشف بجلاء أن هذه المعادلة لم تعد صالحة كما كانت، وأن الردع الأمريكي بات أقرب إلى الوهم منه إلى الحقيقة الاستراتيجية، فيما تتشابك المصالح والتناقضات في رقعة جيوسياسية بالغة الحساسية.
المقالة كاملة على هذا الرابط 🔽
https://t.co/IeJ8QxRC4d
ربما نحن بحاجة الى توضيح من الدكتور حسام مطر، ماذا يقصد في سياق حديثه عن المذاهب التي يحاول نتنياهو الاستثمار بها وهذا لا لبس فيه، لكنه قال في السياق” وهلق العلويين“ من قال ما الدليل ولماذا ؟
العلويين لن يكونوا اسرائيليين لا قبل ولا هلق ولا بعدين.
بعد تكسير تمثال المسيح، نتانياهو يستغل شناعة جنوده ليعيد خطابه الفتنوي بهدف تأليب المسيحين على المسلمين.
كما لا يُستبعد قيامه مجدداً باغتيالات في لبنان لاتهام الحزب بها لايقاع الفتنة.
د.حسام مطر سبق ان تناول هذا الموضوع ووجه رسالة للمسيحيين عبر الـ OTV.
*المقاومة في لبنان “من فراغ الدولة إلى الاستشراف الوجودي”*
*علي فضة*
لكن الحالة اللبنانية تتجاوز هذا الإطار العام لتطرح سؤالًا من نوع مختلف: ماذا يحدث حين لا تكون المقاومة مجرد استجابة للاحتلال، بل تكون في الوقت ذاته استجابةً لفراغ مُهندَس داخل الدولة ذاتها؟ وماذا يحدث حين يتراكم الوعي الجمعي والتاريخي بطبيعة العدو حتى يتحول من ردّة فعل إلى رؤية استباقية؟ وحين تُثبت هذه المقاومة — بسلوكها لا بخطابها — أنها ليست ساعيةً إلى السلطة رغم امتلاكها الأدوات والقدرة؟ وحين يكشف التاريخ القريب والبعيد معًا أن البديل الذي يُعرض على لبنان بدلًا من مقاومته ليس سلامًا حقيقيًا بل وهمًا مُركَّبًا يُراد له أن يبدو حتمية؟
هذه الأسئلة مجتمعةً هي ما تحاول هذه المقالة مقاربته، لا بمنطق الدفاع ولا بمنطق الاتهام، بل بمنطق القراءة الأمينة للوقائع في سياقها التاريخي والبنيوي الكامل — من الشرارة الأولى حتى الراهن الذي يفضح أكثر مما يُخفي.
*المقالة كاملة*🔽
https://t.co/XHDVnEFcNM
كنت غائبًا عن مواقع التواصل، سنحت لي الفرصة ان اتفقد حساباتي، فوجدت كمًا كبيرًا من الرسائل التي تسألني، منهم من افتقدني، آخرون سألوا عن موقفي! بعضهم لمّح اني غيرت صفي! . الجواب العام
اني كما كنت وسأظل وأبقى فلا رمادية بين الحق والباطل.
نعم استقلت من كوني معاونه الحزبي، فلم أعد أمثل الحزب وكلامي وما أقوم به لم يعد يلزم الّا شخصي.
لكن اسمعتم أن أحد إستقال من الأُخوّة لرجلٍ ما أعلمه عن ما تعرض له من ظلم من القريب والبعيد ربم�� هو لا يعلم أني أعلمه، ذلك من شدّة وفائه وكظمه للغيظ ووضعه لملح الايمان على جرح الالتزام... نعم أنا أحب هذا الرجل حبًا كبيرًا وأقدره أكثر من نظرته المتواضعة لنفسه وإن إختلفت معه في تفاصيل محددة، الا أنه يظل أ��ي الكبير الذي أشتاق اليه دائمًا واترقب بفارغ الصبر ان ينفك كربه وألقاه حرًا كروحه وعفيفًا كسلوكه وبين أهله وناسه.
قد اثارت الجزيرة (قناة الكذب والعمالة... لاحقًا سأذكر لماذا هذا التوصيف) ما رُوّج أنه (سكوب)... أولًا وبشكل عام، دون الخوص في التفاصيل "الذي نُشِر من مبالغات ومغالطات وسأذكر لاحقًا، كيف أنه لا خرق ولا ما يخرقون بالدليل" لا يهم كثيرًا. حاليًا، لكن ما إن ذكر #جبل_محسن وسهل عكار، أي علويو لبنان، وبدء حملات مسعورة ضدّه بإعتباره يحتضن الفلول، إستدعى بعض الايضاحات...
أولًا : ضيوفنا الذين تركوا منازلهم بعد أحداث الساحل في آذار العام الماضي ليسوا (فلول) بل ضحايا مجزرة تحدث عنها العالم.
ثانيًا : كل من هم موجودون في مناطق علويي لبنان، منذ قدومهم وبغض النظر عن م��اكزهم السابقة وضّح لهم، أنه ممنوع العمل بما يخالف القوانين اللبنانية، وللأمانة هم تفهموا هذا الأمر جيدًا والأجهزة الأمنية تتابعهم بدقة بالتعاون مع المجلس الاسلامي العلوي الذي لم يغطِ أي مرتكب وفد الينا.
سأكتفي بهذا القدر من الايضاح، لأني موعود من صديق مشترك، بمعالجة هذا الأمر الذي يخص لبنان من قبل قادة الادارة الحالية في سوريا، وللآن هناك تجاوب بسحب اسم علويي لبنان من التداول السلبي التحريضي عليهم والتأكيد بصدق بانهم لا يشكلون لا مقر ولا مستقر للتدخل بالشؤون الداخلية السورية. دون حرمان اهل جبل محسن وعكار من الواجب الانساني.
بالانتظار... واتمنى ان لا تكون هناك تتمة للمنشور على شكل ما قدمته الجزيرة ولكن بتوثيق اكثر حرفية.
بدورنا لا نريد سجال اعلامي مع احد ولكن لا تجعلونا مجبرين.
ارجوا الوعي والتفهم وسحب فتيل فتنة، الجميع بغنى عنها.