اتمنى حقين تويتر يركزون اكثر بخصوص المهزلة اللي صايرة في طريق الامير تركي بن عبدالعزيز الأول
والله غير معقول اللي صاير هناك
فوق قلة الحياء اللي صايرة هناك من الطرفين الا ان حوادثهم البايخة تقطع قلوب ناس كثير من قوتها
واللي اقوله الله يكفيني واهلي شرّهم ويبعدهم عننا
يارب ندعوك في يوم عرفة
أن ترزقنا العوض عن أيامًا مرّت وأنت وحدك تعرف كيف مرّت، ونسألك العوض الجميل بعد الصبر الطويل
اللهم جبرًا لقلوبنا واستجابة لدعائنا
اللهم لا تحبط لنا دعوة تمنّتها قلوبنا..
حال مُلّاك بعض الشركات بعد ما قلبوا على المؤسس واخذوا حلاله وماله وحرموه من زوجته وعياله واخذوا ماليس لهم بحق وجحدوا المستثمرين.. الان هم غارقين بمتاهات وديون بدلاً من الربح الكبير وقيمة الشركة اللي حتى ماكانوا يحلمون فيها
الشركة تخسر، العملاء يهربون، الأسعار ترتفع…
لكن الإدارة مقتنعة أن الحصان يحتاج جلد أكثر فقط.
إدارة رماد ناجحة وجعلهم من زود لـ زود.
"من صفقة مربحة ومباركة إلى قضية"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا طالب جامعي ودخلت لي في شغلة مالها لزوم الا ضياع الوقت.
جائني صديق وهو ايضاً طالب جامعي، عرض علي شغلة بحيث إذا تمّت عن طريقي فيكون لي سعي، وماشاء الله المبلغ كان كبير بالنسبة لطالب جامعي واكيد الخيال الواسع والتفكير بيكون فقط متمحور على شراء سيارة رياضية، وتوزيع هدايا للأهل، وفك كرب المساكين وهذا يدل على استغلال الشيطان للخير الذي في قلب المرء عن طريق التخيُّلات لتشتيت تفكيره في صلواته وعباداته وحتى إشغاله عن اهله ودراسته.
ثم أتاني شخص من الساعين زعلان ! ليش يافلان زعلان ؟ والله عشان الشخص الفلاني ادخل شخص آخر للسعي وهو ماله اي علاقة!!
اكيد الرد الطبيعي هو الاعتراض عن ذلك، ولكن هذا من كيد الشيطان بحيث انه يجعلني انا ومن معي جميعاً ننشغل فقط في هذا الموضوع ( اللي للحين ماتم ! )
ضاقت نفوسنا وأُحبطنا لدرجة ان حتى الجماعة يكلموني مايقدرون ينامون وانا معهم بسبب فرط التفكير وضيق النفوس على الشخص الذي أُدخل ( للحين ماتم الموضوع )
بحمد الله اخيراً وصلنا الى المرحلة التي يتم فيها التناقش مع الجهة المعنيّة بخصوص الخطوط العريضة للموضوع، ولكن نيّتنا اختلفت بحيث اذا تمّت الصفقة نعيّن محامي ونصعّدها لتكون من صفقة مربحة ومباركة بإذن الله الى قضية، والحمدلله مع ضيق نفوسنا بشدة لم يوفقنا الله.
الان نكمل سنة كاملة والموضوع في طي النسيان بعد 6 شهور من القلق النفسي، والمعنوي، وحتى في العبادات، والدراسة.
اللي ابي اوصله للجميع من خلال تجربتي هذه
مهما كان لاتراقب الناس وتراقب رزقهم عشان لايضيق صدرك وتنسى ان الرزق قسّمه ربك، فقد رزق الطير بالجو ورزق السمك بالبحر، واكتفي بالاستدلال بقصة هاجر وابنها اسماعيل حيث سعت وتعبت ذهاباً وإياباً بين جبلي الصفا والمروة لتجد قطرة ماء، فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام بأن يضرب الأرض عند قدم إسماعيل، فانبثق ماء عذب وهو بئر زمزم الذي جميع المسلمين في الكرة الارضية يشربون منه
المُستفاد لو ضاقت النفوس فالكل بيخسر كائناً من كان، فما بالك بمراقبة الناس ورزقهم وجحد ما اعطاك الله من نِعَمٍ لاتُعد ولاتحصى.
بالنهاية لن تموت نفسٌ حتى يكتمل رزقها.