هنا.. الذي ختم كرة القدم، يقف بشموخ وكبرياء الكبار ليحضر تتويج الخصم. عقلية شبعت من المجد ولا تهزها خسارة ،
وهناك.. المنسحب والهارب من الميدان كالعادة !
لا يملك ذرة من الرجولة الكروية أو احترام المنافس. مجرد "طفل كبير" يهرب ويبكي إذا لم تكن
الكاميرا مسلطة عليه !
هل تظن انه احتسب هدف ؟
لا هذا الهدف الشرعي سرق من برشلونة 2017
لم يكن مجرد هدف شرعي سُلب من ميسي بل كان السبب الذي جعل ريال مدريد يفوز بالليغا 2017
ويجيك كلاب العاصمة ويقولون لك نغريرا 🤣
حتى في قمه أفراحهم تبقى القضية حية لا تموت 🇵🇸
حينما يتذكر الأبطال جراح الأمة في ذروة فرحتهم، نُدرك يقيناً أننا اخترنا النادي الصحيح لنهيم به حباً.
هذه الصورة ستُخلد في الذاكرة، ليس كإنجاز رياضي وحسب، بل كموقف إنساني عظيم
أكثر من مجرد نادي ❤️💙