اسفلها تحت جلال أنوثتها يجثو مثل العابد في حضرة معبوده، راحت أنفاسه ولسانه يرتشفان مهبلها الندي وهي شامخة كآلهة أمام ناظريه انهل من نبعها بقداسةٍ واشتهاء، وكأن ذروة وجوده لا تتحقق إلا في هذا الخضوع لكمال انوثتها
بجوعٍ عارمٍ يقدش مفاتنها، يطبق شفتيه على نبض أنوثتها على صدرها بلهفة شديدة، ويمرر لسانه بوجدٍ حارق على مواطن الفتنة المخبوءة تحت ذراعيها، مستنشقاً عبير جسدها الفوّاح، طامعاً في أن تلتهمه أنوثتها وتستبيحه، ليكون قربها ملاذه الأخير وقبيلته التي لا يغادرها