@Bss107@fvo__ المعاجم اللغوية واضحة وده نص كلامها مش تأليفي. أنا بتكلم لغة، ولسان العرب والقاموس المحيط وكل معاجم العربية أجمعت إن الحَوَر هو شدة بياض العين مع شدة سواد حدقتها. التفسير أو المرويات مش بتلغي أصل الكلمة في اللغة، ولو عندك مصدر لغوي واحد بيقول عكس كلام المعاجم ده هاته
@MbyeMustapha@HadeerBelal12 Are you on crack, baby ?!!!
My ancestries are Egyptians we inherited that land by right don't fucking dare and tell me i took from someone else
Arabs got the best PR team in human history. They’ve been disgusting, r**pist, anti black s**mbags for thousands of years, but we perceive them to be an oppressed group because of Palestine.
@fvo__ طيب هل مفيش بشرة سمراء في الجنة؟ الكلام ده غلط. الجنة فيها كل اللي بتشتهيه الأنفس، ومفيش أي نص شرعي صحيح بيمنع وجود البشرة السمراء للي بيحبها أو بيفضلها.
نشركم لقصص كاذبه لتشويه الاسلام هو مثير للشفقه حقيقي يعني و الله يعينكم على نفسكم
ربنا كرمكوا باجود ارض زراعيه في شمال افريقيا كلها
عملتوا ايه ؟
بورتوها ، خدتوا التربه عملتوا بيها طوب احمر
بينتوا مدن كامله على الاراضي الزراعيه
محدش يلوم الا نفسه
اختياراتكم
ثقافتكم
الارض بتتاكل و محدش بيفكر يلوم المتهم الحقيقي ….. انتم
The facial reconstruction relies on skull dimensions to determine shape, but details like the hairstyle (dreads) and exact skin tone are artistic guesswork rather than definitive genetic evidence. This educated wannabe is lying to you guys
Most Europeans and Arabs are so miseducated that they don’t know the Sahara Desert was once a habitable land with several kingdoms spread across it, and that the term “Sub-Saharan” is a derogatory term created to separate the history of Ancient Egypt (Kemet) from the rest of Africa.
What the fuck are you on ..... Crack???
Are you seriously that ignorant of history, or are you just getting paid by your ✡️ masters to push this nonsense?"
وصف "الأطفال" مش دقيق؛ النظام اليوناني (Pederasty) كان علاقة تعليمية وعسكرية بين بالغ ومراهق (١٢-١٨ سنة) لتأهيله لمجتمع الرجال، ومش بيدوفيليا. خلاصة الكلام: فكرة إن إسبارطة "وحوش ذكور" بالمعنى الحديث غلط
تاريخياً، مفيش اتفاق إن الجنس الشرجي كان هو الأساس. المؤرخين اليونانيين القدام (زي زينوفون وأفلاطون) كانوا بيأكدوا إن العلاقات دي في إسبارطة كانت "أفلاطونية" أو تعليمية وروحية أكتر، بهدف نقل قيم الشجاعة للشباب، وإن العلاقات الجسدية الكاملة كانت بتعتبر عيب أو غير قانونية هناك.