قتلت إسرائيل 18,457 طفلاً في قطاع غزة ممن ،وقد وُثِّق كل طفل منهم في هذا الموقع الإبداعي، الذي استخدمته قبل قليل في البحث عن الشهداء الأطفال من عائلتي فُصدمت بالعدد؛ فقد كنت أجهل ذلك في ظل تسارع الأحداث وكثافتها في ذروة الإبادة.
https://t.co/AUd94txYJv
واليوم قتلت إسرائيل طفلاً آخر يُضاف إلى قائمة الإبادة، بعد أن ألقت مُسيرة كواد كابتر عليه قنبلة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
هذه الجهود يجب أن تقدر وتُدعم
كل الاحترام والتقدير لهذا العمل.
يجب أن نستخدم كل الوسائل الممكنة والمتاحة لتحرير فلسطين من محتلِّها الأكثر قذارة على هذه الأرض؛ في الإعلام، والاقتصاد، والثقافة، وغيرها.
إبادة غزة يجب أن تُخلَّد وتتذكرها الأجيال…
العالم عرف الهولوكوست دون أن يعيشها ودون أن تُوثَق، وعرفت إسرائيل كيف تستغل ذلك جيداً لكسب شرعيتها. والعالم اليوم عاش الإبادة الجماعية والتطهير العرقي على الهواء مباشرة، ويجب أن تبقى آثارها، وأن يدفع المتسبب فيها الثمن، مهما طال المشوار، ومهما كانت السبل صعبة ومرهقة.
ألف يوم لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل 1,000 يوم من العذاب، ومن صفحات الألم، وحكايات لم تُكتب… 1,000 يوم من الفقد والخذلان، وأشد الخذلان هو خذلان ذوي القربى… انسلخت الإنسانية من إنسانيتها في هذه الأيام… أصبح قتل الأطفال خبرًا عاجلًا عابرًا، وقصف المستشفيات مشهدًا متكررًا، وتجويع المدنيين وسيلةً للحرب، ومنع الدواء والماء والغذاء أمرًا يُناقش بلا خجل… الاتفاق كان حبرًا على ورق… قُتل منذ الاتفاق أكثر من 1,000 شهيد، ومعظمهم من الأطفال والنساء… نعيش أزمة دواء خانقة… أكثر من 52% من الأدوية مفقود، وأكثر من 59% من المستلزمات الطبية مفقودة… المواطن لم يعد يستطيع أن يجد شربة مياه نظيفة… الاحتلال بدأ بالقتل، والآن يقتل بشكل صامت.
One thousand days were never just a number on the calendar, but 1,000 days of suffering, pages of pain, and untold stories… 1,000 days of loss and abandonment, with the deepest betrayal being that of those closest to us… Humanity has stripped itself of its own humanity… The killing of children has become a passing breaking news headline, the bombing of hospitals a recurring scene, and the starvation of civilians a method of warfare, while denying medicine, water, and food is discussed without shame… The agreement was nothing but ink on paper… Since it was signed, more than 1,000 people have been killed, most of them women and children… We are living through a severe medicine shortage… More than 52% of essential medicines and over 59% of medical supplies are unavailable… People can no longer find a single drink of clean water… The occupation began by killing openly, and now it is killing silently.
منذ شهرين، أعمل على إنشاء منصة مرتبطة بالمقاطعة والعمل الجماعي ضد الشركات التي تدعم إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً.
ما اكتشفته خلال هذين الشهرين أن هناك امرأة بطلة بالمعنى الحقيقي اسمها "فرانشيسكا ألبانيزي". قرأت العديد من التقارير والتحقيقات التي أعدّتها ونشرتها، ومنها ما كان قبل السابع من أكتوبر وكان يركز على الشركات التي تدعم وتساعد الاستيطان في الضفة الغربية، وبعد السابع من أكتوبر ضمت إليها الشركات التي شاركت عسكرياً في إبادة قطاع غزة.
كل تلك التقارير التي كنت أجهل وجودها جعلتني أدرك كم أن هذه البطلة تسببت بالضرر البالغ لهم، ولهذا انتظروا الفرصة بعد السابع من أكتوبر وصنعوها بالأكاذيب من أجل مهاجمتها وفرض عقوبات أمريكية عليها وعلى أسرتها، ومهاجمة الأونروا والسعي لإغلاقها تماماً ومنع دخول مندوبي الأمم المتحدة إلى فلسطين.
المنصة سوف ترى النور قريباً، وفي هذه الفرصة أشكر كل المتطوعين الذين يساعدونني من خلف الكواليس؛ من تصميم للمنصة إلى تغذيتها بالمعلومات والمصادر والبحث، وصولاً إلى التدقيق اللغوي والترجمة.
نرى فلسطينياً واحداً أعزل في الهدف، ولكن في الحقيقة هناك الكثير؛ فهناك أطفال وكبار ونساء.
الخيام ممتلئة بالنازحين والمركبة المجاورة لها، هذا الهجوم الإسرائيلي لم يكن هدفه قتل شخص واحد، بل هدفه قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين بحجة هذا الشخص .
الحجة المعتادة للتبرير والأكاذيب المستمرة؛ الجيش الإسرائيلي يدعي أنه يحقق في حادثة اختطاف فلسطيني والتنكيل به، وأنه سيتخذ إجراءات ضد الجندي في حال التأكد من صحتها. الفلسطينيُّ اختُطِف من قبل جنود من كتيبة 'نيتسح يهودا' التابعة للواء كفير الإسرائيلي.
ومن التقط الصورة هو Josef Benamou ونشرها على حسابه في 'إنستغرام' بالأمس؛ أنشر هذه المعلومات بعد أن مسح الجندي الصورة وأزال صورة ملفه الشخصي (البروفايل)، لكنني كنت قد احتفظت بالدليل قبل عملية الحذف، كما جرت العادة في المرات السابقة.
وجيش الإبادة لا يحاسب هؤلاء، بل على العكس؛ يتظاهر بأنه سيحاسبهم، بينما في الخفاء يمجدهم كأبطال.
مرفق صورة الجندي ..
اليوم، قتلت إسرائيل الطفل أمير بالرصاص في مدينة البيرة في الضفة الغربية، وقتلت الطفل مالك بصاروخ في دير البلح، وأصابت طفل ثالث بالرصاص في جباليا.
إلى متى ؟!
العالم الذي يخاف من قاتل الأطفال
في غزة، قُتل أكثر من 22 ألف طفل، وأُصيب أكثر من 44 ألف طفل خلال حرب الإبادة الجماعية، في واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية توثيقًا في التاريخ الحديث.
واليوم، يأتي تقرير اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ليؤكد، استنادًا إلى أدلة جنائية ورقمية وطبية، أن عددًا من هؤلاء الأطفال قُتلوا قنصًا أو تعرضوا لتشويه متعمد.
لكن المأساة لا تقف عند حدود الجريمة، بل تمتد إلى مشهد يكشف حجم الانهيار الأخلاقي والقانوني الذي وصل إليه العالم؛ إذ أعلن رئيس اللجنة أن أسماء بعض الأطفال لم تُنشر خشية تعرض عائلاتهم للانتقام.
أي عدالة هذه التي تضطر إلى إخفاء أسماء الضحايا خوفًا من الجلاد؟ وأي نظام دولي هذا الذي يعجز عن حماية أسر الأطفال الذين وثّق مقتلهم، بينما يواصل المتهمون ارتكاب الجرائم تحت مظلة الحماية السياسية؟
لقد أصبح العالم أمام مفارقة لم يشهد لها التاريخ مثيلًا: الأدلة موجودة، والجريمة موثقة، والضحايا معروفون، لكن الخوف لم يعد يسكن قلوب المدنيين وحدهم، بل امتد إلى مؤسسات العدالة الدولية نفسها.
سيذكر التاريخ أن آلاف الأطفال قُتلوا في غزة، لكنه سيذكر أيضًا أن العالم بلغ من الضعف حدًّا جعل لجان التحقيق الدولية تخشى حتى نشر أسماء الأطفال الشهداء، خوفًا من انتقام من يُفترض أنهم موضع تحقيق.
إنها ليست مجرد مأساة إنسانية، بل شهادة قاسية على زمنٍ أصبحت فيه هيبة المجرم أقوى من هيبة القانون، وأصبح الصمت الدولي أحد أخطر أشكال الإفلات من العقاب.
The World That Fears the Killer of Children
In Gaza, more than 22,000 children have been killed and over 44,000 injured during the genocide, making it one of the most extensively documented humanitarian catastrophes of modern times.
Today, the United Nations Independent International Commission of Inquiry has concluded—based on forensic, digital, and medical evidence—that a number of these children were deliberately shot by snipers or intentionally maimed.
Yet the tragedy extends far beyond the crimes themselves. In a deeply troubling revelation, the Chair of the Commission stated that the names of some child victims were deliberately withheld to protect their families from possible retaliation.
What kind of justice is forced to conceal the identities of victims out of fear of the perpetrator? What kind of international order cannot protect the families of murdered children, while those accused of these crimes continue to enjoy political protection?
The world now faces an unprecedented paradox: the evidence exists, the crimes are documented, and the victims are known—yet fear has spread beyond civilians to the very institutions entrusted with upholding international justice.
History will remember that thousands of children were killed in Gaza. But it will also remember that the international community became so powerless that even UN investigators feared publishing the names of murdered children lest their families suffer further retaliation.
This is not merely a humanitarian tragedy. It is a profound indictment of an international system in which the power of the alleged perpetrator appears to outweigh the authority of the law, and where silence has become one of the gravest forms of impunity.
مجموعة من الجنود الإسرائيليين في رحلة سياحية في المغرب، وكان هؤلاء الجنود قد شاركوا في حرب الإبادة على غزة.
فبالأمس صباحاً تواجدوا على شاطئ تاغازوت، ومساءً كانوا في الصويرية، وعلى ما يبدو فإنهم يقومون بجولة سياحية باستخدام مركبة من نوع (MG ZS)، وقبل نصف ساعة كانوا في قرية 'غزاوة' التابعة للصويرة.
الجنود قد وصلوا إلى المغرب قبل ثلاثة أيام قادمين من ميامي .
الخائن لدينه ووطنه القذر رائد أبو القيعان، مات في غزّة وهو يخدم العدو بعد وقوع مئذنة مسجدنا (الأمين محمد) شرق معسكر جباليا عليه أثناء هدمها.
باتت خدمة حثالة من الفلسطينيين للجيش داخل غزة مقززة، والمقزز أكثر هو صمت عوائل الخونة وبلداتهم.
إن لم تتبرأ عائلته من فعلته، فهم شركاء في قتلنا.
هل تذكرون صاحب مقولة "حلل يا دويري"؟
هو الشهيد إبراهيم البلبيسي؛ إذ نشرت المقاومة مقاطع له أثناء المعارك في وسط قطاع غزة.
كانت معنوياتُهم مرتفعة جداً، وإيمانُهم راسخ.
لم يحتمله جسده فانهار، من مراكز التعذيب الإسرائيلية إلى المستشفى مباشرة ..
خرج الأسير عبد الله شتات بحالة صحية ونفسية مزرية جداً؛ خرج ليذكرنا بحال من تبقى خلفه، وليذكرنا بمأساة أكثر من 8000 مختطف وأسير فلسطين .
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
🔘أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، المقدم "دور بن سمحون"، لينضم إلى قائمة طويلة من قادة هذه الكتيبة الذين تساقطوا بين قتيل وجريح منذ اندلاع المواجهات في غزة ولبنان
🔘فور إعلان مقتل بن سمحون تداول ناشطون ومنظمات حقوقية تقارير سابقة كانت قد وجّهت اتهامات مباشرة إلى وحدات مدرعة تابعة للكتيبة 52 بالمسؤولية عن استهداف الطفلة الفلسطينية هند رجب
🔘بن سمحون لم يكن قائد الكتيبة الأول الذي يقتل أو يصاب، ففي يوليو 2024 أُصيب قائد الكتيبة نفسها، المقدم "دانيال إيلا"، بجروح متوسطة خلال القتال في رفح
🔘وفي أكتوبر 2024، أُصيب قائد الكتيبة الثاني المقدم يهودا شاليف بجروح خطيرة، في الحادثة نفسها التي قُتل فيها أيضاً قائد اللواء، العقيد إحسان دقسة، إثر انفجار عبوة ناسفة في جباليا
🔘في أبريل 2026، أُصيب القائد الثالث للكتيبة 52 بجروح خطيرة خلال القتال في بنت جبيل جنوبي لبنان، ما جعل الجيش الإسرائيلي يستدعي المقدم دانيال إيلا ثانية لقيادة الكتيبة