أحيانًا يصير رأسي ثقيلًا، كأنه لو لم أنتبه، لتدلى على كتفي لشدة ثقله. وحين أفتش داخله حينها، لا أجد شيئًا كارثيًا، إنما أشياءَ يومية وأسبوعية ليست بتلك الضخامة ربما. ولكن ما أغرب مقدرة تلك الأشياء على حرق عقولنا، وجعلنا نشعر أن نهاية العالم وشيكة وليذهب كل شيء للجحيم.
هل في ليلة صيفية ثقيلة، تساءلت متى تحولت كل المشاعر إلى غضب خام؟
أحيانًا لا أشعر بحزن أو أسى أو إرهاق أو تعب، الغضب فقط هو الموجود، غضب شديد يشبه نارًا متأججة. إنني لأمد يدي لألمس شيئًا ما، فأخاف أن أحرقه، وأفتح فمي لأقول كلمة واحدة، فأخاف أن أنفث نارًا.
بحب soundcloud لأسباب كتير من أهمها تسجيلات تفاريد أم كلثوم من حفلاتها.. وفكرة إنه بشري أكتر من أي Music app تاني.. ان فيه شخص سمع الحفلة وبيقولي خدي اتسلطني معايا بالحتة دي تحديدًا..
أنا برتاح نفسيا من مسلسل ريا وسكينة، ريا وسكينة يعني أنا وماما وخالتى وبنت خالتى الرسيبشن مضلم سندوتش جبنة حادقة وشاى بلبن وبنجيب فى سيرة الناس والمسلسل شغال فى الخلفية، اعتقد بنعمل سابع جار على الضيق