إذا بن غفير ما بمثل إسرائيل… وفق ساعار.
وسموتريتش ما بمثلها… وفق لبيد.
ونتنياهو ما بمثلها… وفق المعارضة، لأنه “مختطف الدولة”.
والمستوطنين وشبيبة التلال ما بمثلوا إسرائيل… وفق نتنياهو.
والحريديم ما بمثلوا “الإسرائيلي” لأنهم لا يتجندون.
وجنود الجيش لا يمثلون “قيم إسرائيل” كلما ظهرت فضيحة جديدة في كنيسة في جنوب لبنان.
والمعارضة ما بتمثلها… وفق الحكومة.
والقضاء ما بمثلها… وفق اليمين.
والمتظاهرين في تل أبيب ما بمثلوا إسرائيل… وفق الائتلاف.
والمجتمع الدولي يتعامل مع “أفعال حكومة إسرائيل” كأنها شيء منفصل عن إسرائيل نفسها وما بتمثلها.
طيب…
مييين לעזאזל بمثل هالسايبة هاي؟!
زيادة دراماتيكية في عدد الإسرائيليين الحاصلين على جوازات سفر أجنبية.
كشفت صحيفة معاريف في تقرير لها اليوم أن الكيان الصهيوني شهد زيادة بحوالي 45٪ في طلبات الإقامة وبرامج المواطنة الأجنبية والحصول على جوازات سفر أجنبية، وذلك في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع السابق.
جاء ذلك وفقاً لمؤشر جديد صادر عن شركة هينلي وشركاه بالتعاون مع ألفا جيو.
وحاولت معاريف تخفيف حدة هذه النتيجة الصادمة لهم، بالإشارة إلى ما ورد في نفس التقرير من تحسن إسرائيل في التصنيف العالمي للصمود الاقتصادي!
لا شك أن ذلك يتوافق مع انعدام يقين الصهاينة ببقاء دولتهم وصمودها، في ضوء ما شهدته من هزة عنيفة في طوفان الأقصى، وفي ضوء ما تشهده من احتدام الخلافات الداخلية، وهو ما أشرت له في التغريدة السابقة.
https://t.co/2reN5jEFRT
ما جرى حتى الآن يبشر بانقطاع حبل الناس عنهم خصوصاً في أمريكا والغرب، في ضوء منبوذيتهم وسقوط نظرية الردع لديهم.
فشل في غزة وفشل في إيران وفشل في لبنان..
#غزة_الفاضحة
#الحرب_على_إيران
#IsraelNoExiste
من أعظم الأخطاء التي تستنزف الإنسان في باب الرزق… أن يظن أن الرزق مرتبط بالأسباب الظاهرة فقط
فيعيش قلقًا دائمًا، ويربط طمأنينته بحجم المال، أو استقرار الوظيفة، أو كثرة الفرص، حتى يصبح الخوف من المستقبل جزءًا من يومه.
بينما يوجّهنا الله سبحانه وتعالى إلى فهمٍ أعمق لمعنى الرزق والسعي إليه.
قال تعالى:
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
ولم يقل: “فاسعوا”.
وكأن في هذا التعبير إشارة لطيفة إلى أن طلب الرزق لا ينبغي أن يتحول إلى فزع دائم، أو لهاث يستهلك القلب، بل إلى حركة متزنة مطمئنة، فيها عمل وبذل، لكن دون تعلق مرضي بالأسباب.
ثم يربط الله سبحانه وتعالى الرزق بمعانٍ أوسع من الحسابات المادية وحدها.
يربطه بالتقوى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
ويربطه بالاستغفار:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
ويربطه بالشكر:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
وكأن الله سبحانه يريد أن يحرر الإنسان من وهم أن الرزق مجرد معادلة مادية بحتة.
فالبركة رزق،
وهدوء القلب رزق،
والأبواب التي تُفتح بلا توقع رزق،
وصرف الأذى عن الإنسان رزق أيضًا.
ولهذا، قد يتشابه الناس في الجهد…
لكنهم يختلفون كثيرًا في البركة والسكينة والتيسير.
إن المشكلة ليست في السعي للرزق،
بل في تحوّل السعي أحيانًا إلى خوف دائم يُتعب الروح.
فالإنسان مأمور أن يمشي في مناكب الأرض،
لكن قلبه يجب أن يبقى معلّقًا برب الأرض والسماء.
د. عبد الكريم بكار
كلمات قالها توني بين، السياسي البارز في حزب العمال البريطاني، تجعلك تفهم الكثير مما يحصل في العالَم الإسلامي خصوصاً وفي العالَم عموماً:
"هناك طريقتان يتم من خلالهما السيطرة على الناس:
أولاً: إخافتهم، وثانياً: إحباطهم.
إن الأمة المتعلمة والتي تتمتع بالصحة والثقة بنفسها يصعب حكمها، وأعتقد أن هناك جانباً في تفكير بعض الأشخاص (يقصد الساسة) يرى أننا لا نريد للناس أن يكونوا متعلمين وأصحاء وواثقين لأنهم سيخرُجون عن السيطرة.
1% فقط من سكان العالم يمتلكون 80% من ثروات العالم. ومن المستحيل أن يتقبل الناس هذا الوضع.
لكنهم فقراء، محبطون، وخائفون، ولذلك يعتقدون أن أسلم شيء يمكنهم فعله ربما هو تلقي الأوامر وتمني الأفضل"
هذه الكلمات تختصر الواقع. فالفقر والبطالة والجهل ليست "آثاراً جانبيةً" للفساد، بل هو إفقار وتجهيل وإحباط ممنهَج مقصود لذاته.
وهذه الكلمات تفسر لماذا النظام "التعليمي" هو في عمومه تجهيل ممنهَج، يوهم الأجيال وآباءها أنها تتعلم بينما هي تضيع وقتها في علوم قليلة النفع لا تبني إنساناً واثقاً سوياً في عقيدته وفكره وعاطفته.
وتفسر لماذا يحاربون الإسلام الذي يَرُدُّ للإنسان كرامته ويرسي منظومة الحق والعدل..
وتفسر لماذا يضيِّقون على أمورٍ كثيرة تنفع الناس..قد تقول في نفسك: "لماذا يحاربونها؟ هي لا تؤذيهم، وإنما فقط ترفع معنويات الناس، تعطيهم ثقة وشعوراً بالكرامة. ولا تهدد مصالح الساسة؟!"..
يا مسكين! ما ذكرتَه هو أكبر تهديد لمصالح الساسة!
وفي ظل هذا كله نفهم: (إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده).
رابط المقطع الذي يقول فيه توني بين هذا الكلام:
https://t.co/cjq8i40oC5
تحقيق أجرته<CNN>يكشف تضرر غالبية-معظمها أصبح غير قابل للإستخدام-المواقع والقواعد العسكرية الأمريكية ب ''الشرق الأوسط'' جراء ضربات #إيران وعملياتها.
هناك دراسات غربية، في معظمها، نادرا ما تجد طريقها إلى القنوات والمنصات اللامعة في منطقتنا، تشير إلى أن هذه القواعد والمواقع تسببت في مقتل أكثر من 4 مليون إنسان من أبناء المنطقة، سواء بشكل مباشر أو كنتائج لاحقة، فضلا عن دورها في نهب خيرات المنطقة، ومصادرة إرادتها وقرارها وكرامة شعوبها، وكسر كل مشروع يحقق مصالحها وكرامتها الحقيقية.
ساباتاي زئيفي (شَبِتاي تسيفي) مواليد ازمير (زميرنا) التركية عام 1626 ميلادية من أبوين يهوديين فارين من محاكم التفتيش الإسبانية، نشأ على التصوف اليهودي، وفي عام 1648 ميلادية ادعى بأنه المسيح المنتظر الذي بشرت به التوراة ودعا إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين، انتشرت دعوته بين المهاجرين اليهود في الدولة العثمانية القادمين من الأندلس، كما انتشرت دعوته بين اليهود المضطهدين في المدن الأوروبية الكبرى وبين غير المضطهدين في شمال إفريقيا !!!. شعرت الدولة العثمانية بخطره واعتقلته في استانبول بتهمة التحريض على الفتنة، والتقى به السلطان محمد الرابع في أدرنه وحاوره ودعاه إلى التخلي عن هرطقاته، فأعلن ندمه (خوفاً من الإعدام) واعتنق الإسلام في حضرة السلطان وسمى نفسه ب : محمد عبد العزيز أفندي !!!. ودعا أنصاره في الدولة العثمانية إلى إعلان إسلامهم وتغيير أسمائهم والبقاء على عقيدتهم اليهودية !!!. ففعلوا، واختلطوا بمكونات الدولة العثمانية وتزوجوا منهم وزوجوهم منهم، لكنهم بقوا على اليهودية (يظهرون الإسلام ويخفون دينهم) !!!. وقد سمتهم الدولة العثمانية ب دونمه أي : المرتدين !!!. ثم هاجر إلى ألبانيا ومات فيها عام 1676 ميلادية لكن فكره لم يمت على الإطلاق وبقي ليومنا هذا !!!.
ملاحظة :
أغلبهم هاجروا إلى فلسطين المحتلة بعد عام 1948 ميلادية، قليل من المواطنين الأتراك يعرفهم، لكن الدولة تعرفهم فرداً فرداً وسجلاتهم موجودة ومحفوظة لدى الدولة التركية
زمنُ الرويبضة
نحن نعيش اليوم فصلاً من الفصول التي أخبرنا عنها الصادق المصدوق ﷺ، حيث يتصدر المشهد "الرويبضة"؛ وهو المرء التافه الذي لا يملك من العلم حظاً، ولا من الحكمة نصيباً، لكنه يقتحم أخطر الميادين وأعقدها: (ميدان الدين ونقده).
إنَّ ظاهرة "المثقف الجاهل" الذي يقتات على إثارة الجدل في الثوابت ليست علامة قوة، بل هي علامة "سيولة أخلاقية" واضطراب في معايير المجتمع.
وإليك قراءة في كيفية التعامل مع هذه الشخصيات بمنطق الرشد والوعي:
1. الإعراض.. "الإماتة بالترك"
أولى خطوات الوعي هي إدراك أنَّ هذه الشخصيات تقتات على (الضجيج). إنَّ الرد على التافه يمنحه "شرعية" لم يكن يحلم بها، ومشاركته مقاطعه -ولو من باب السخرية- تُسهم في نشر باطله. القاعدة التربوية تقول: "إنَّ الباطل يَموت بتركِ ذكره". وظيفة المسلم هنا هي "التجاهل الواعي"؛ ليبقى هذا الضجيج محصوراً في دائرة ضيقة لا تتجاوز قائلها.
2. التمييز بين "النقد العلمي" و"الثرثرة الأيديولوجية"
يجب أن نُربي في أنفسنا ملكة النقد؛ فالنقدُ علمٌ وله أصول، أما ما نراه فهو مجرد (استعراض رقمي) يفتقر لأدنى أدوات البحث. مَن ينقد الدين دون امتلاك أدوات اللغة، والتفسير، والتاريخ، هو كمن يحاول إجراء جراحة دقيقة بـ "سكين مطبخ". لا تسمح لـ "ثقة الجاهل بنفسه" أن تُهز يقينك؛ فجهله المركب هو الذي يجعله يظن أنه أتى بما لم تستطعه الأوائل.
3. الانشغال بـ "البناء" لا بـ "الترميم"
بدلاً من قضاء الساعات في تتبع سقطات هؤلاء والرد عليها، استثمر وقتك في (تحصين نفسك وأهل بيتك) بالعلم الراسخ. إنَّ الشجرة القوية الجذور لا تهزها الرياح العابرة. وظيفتك هي بناء "المناعة الذاتية" عبر القراءة الواعية، ومجالسة العلماء الربانيين، وفهم مقاصد الشريعة. إذا امتلأ القلب بالحق، لم يجد الباطل فيه مكاناً يستقر فيه.
4. الحذر من "عدوى السباب"
من الانتصارات التي يحققها الرويبضة هو "جرّك" إلى ساحة البذاءة والشتائم. المؤمنُ القوي يترفع عن قبيح الكلام حتى مع من أساء للدين؛ لأنَّ هدفنا هو (الهداية والبيان) لا (التشفي والإهانة). كُن منارة للأدب في حوارك، ليعرف الناس الفرق بين "رقي الإيمان" و"انحدار الجهل".
الخلاصة:
يا بني.. إنَّ الظهور على الشاشات وكثرة المتابعين لا تمنح المرء "أهلية" للحديث في عظيم الأمور. كُن بصيراً بـ "موازين الرجال"، ولا تغرنك الفصاحة المسمومة أو الجرأة المصطنعة. إنَّ الحق أبلج، والباطل لجلج، والحقيقة تنضج في عقول الصابرين المستمسكين بالعروة الوثقى، فأما الزبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
د. عبد الكريم بكار