أبي💗🕊
أنت النور الذي يضيء حياتي و النبع
الذي أرتوي منه حباً و حناناً أنت الأب الذي يٌشار إليه بالبنان و يفتــخر به بين الأنــام
فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم فمهما قلت و مهما كتبت يعجز لساني على أن يجد كلمات تعبر عما في قلبي لأوفيكَ حقك فما في قلبي لك أكبر من أن أوفيه بالكتابة
في هذه الأثناء وفي ساعات يوم الجمعة دعواتكم لبطل الأمة العربية: حزب الله
أن ينصره الله على الصهاينة المعتدين وأن يمكنه من تحرير جنوب لبنان وهو مرفوع الرأس شامخاً.
لقد قام الليلة الماضية وصباح اليوم بعمل بطولي فصد أكبر هجوم بري،وقتل عدد كبير من الجرذان ومنهم قائد كتيبة.
الله أكبر
بمناسبة تجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة؛ نهنئ المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالنصر الكبير الذي تحقق لهم، وفي ذلك إيذان بانطواء عهد الاحتـ.ـلال وخلوص المسجد الأقصـ.ـى المبارك إلى حضيرة الإسلام.
سائلين الله تعالى أن يجعله عاما مباركا تتوالى فيه انتصارات الأمة جميعا.
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
نرجو من جميع الأحرار في الوطن العربي والعالم الإسلامي التغريد في هذا الوسم ليعلم البلطجي أن زمن ترهيب دول المنطقة قد ولى، وأن السلطنة تحترم القانون الدولي الذي أمريكا ورئيسها عطلوه لصالح الكيان الصهيوني،
محاولة إنعاش الكيان الزائل لن تجدي ترامب شيئاً.
#كلنا_سلطنة_عمان
"وإذا جاء اليوم -لا سمح الله- الذي يتطلب منا أن نهبّ للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا؛ أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة مدججة بالسلاح."
— السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
نهنئ المسلمين جميعا بمناسبة استقبال عشر ذي الحجة المباركة، ونحثهم على الأعمال الصالحة؛ فإنها تضاعف فيها الأجور.
كما نحث الأمة في هذه الأيام على تأييد المرابطيـ.ـن في فلسطيـ.ـن بالأنفس والأموال، وفك الحصار عن المحصورين في غـ.ـزة العزة، وفي سائر البقاع، والله ولي التوفيق.
ما كدنا نستروح نسمات البشائر باتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة؛ حتى فوجئنا بغدر الصهـ.ـاينة، بعدوانهم على لبنان، وتلك لعمر الله شيمة كيانهم الغدّار، والشي من معدنه لا يستغرب!
على الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة تجاه هذا الغدر الخبيث، وعلى محبي السلام أن يشدوا أزر المظلومين.
"إسرائيل" ارتكبت وترتكب مجازر بحق المدنيين في:
• غــــزة
• الضفة الغربية
• سوريا
• لبنان
ومع ذلك، لا تزال بعض الدول العربية والإسلامية تُقيم علاقاتٍ دبلوماسيةً وتجاريةً مع الكيان اللقيط، يا للعجب‼️
اللهم بارك في #عمان أرضها وقيادتها وشعبها
وبارك في #إيران وجيشها وحرسها وشعبها وقادتها
وبارك في #اليمن وأنصارها
وبارك في #لبنان وحزبها الإلهي ومقاومتها الباسلة
وبارك في #العراق وحشدها
وبارك في فلسطين وغزة ومقاومتها وحرر مقدسات المسلمين من الاحتلال
وانصر الإسلام والمسلمين الصادقين قاطبة على أعداء الحق والدين..