من يبحث عن جهة موثوقة فهذه واحدة أعرف القائمين عليها وأشهد لهم:
للتبرع نرجو الاتصال مع أيٍ من أعضاء اللجنة ونحن نصلكم
أو يمكنكم الإيداع المباشر في حسابات اللجنة.
البنك الاسلامي
IBAN :
JO 78 JIBA 0020 0015 5826 9410 4000 00
بنك الاسكان
IBAN:
JO59HBHO0280000029847600101001
شكل آخر من أشكال القتل التي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي يتمثل في ترك الجنود بعض زجاجات المياه والمشروبات الغازية بجانب مادة متفجرة داخل طرد غذائي في منطقة تعاني من التجويع. عرفنا لاحقاً أن اسم هذه المادة هو “سي 4”، وهي مادة لينة تشبه الجبنة في مظهرها، مما دفع الأهالي، الذين يعانون من الجوع، إلى الظن بأنها جبنة وتناولها، مما أدى إلى إصابتهم بالتسمم. لم يترك الاحتلال الإسرائيلي وسيلة أو حيلة للقتل إلا ونفذها في غزة.
Another form of killing practiced by the Israeli occupation involves soldiers leaving bottles of water and soft drinks next to an explosive substance inside a food package in an area suffering from starvation. Later, it was discovered that this substance is called “C-4,” a soft material resembling cheese in appearance. This led the starving locals to believe it was cheese and eat it, resulting in poisoning. The Israeli occupation has left no method or means of killing unused in Gaza.
أطلق الجيش الإسرائيلي سراح 20 أسيراً بحالة نفسية صعبة كان قد اختطفهم من شمال غزة خلال العملية الجارية، وأفرج عنهم في جنوب قطاع غزة.
هؤلاء الرجال الذين تم فصلهم عن أطفالهم ونسائهم متواجدون الآن في جنوب قطاع غزة، بينما عائلاتهم في شمال القطاع.
كل ما يفعله هذا الاحتلال بنوايا خبيثة، هدفه دفع عائلات الشمال، بدون رجالها، للنزوح نحو الجنوب من أجل لم شمل العائلة من جديد وهذا حلهم الوحيد .
“بروتوكول البعوض” هو بروتوكول شائع في قطاع غزة يُستخدم فيه الجنود الإسرائيليون المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية لاستكشاف الأماكن الخطرة.
يقول أحد الجنود: “إذا كانت هناك كمائن مفخخة، ستنفجر بهم لا بنا”، ويضيف أن ضباط الاستخبارات الإسرائيليين يحضرون الفلسطينيين لاستخدامهم كدروع خلال عملياتهم، بما في ذلك أطفال بعمر 16 سنة.
هذا التحقيق من CNN يعتمد على اعترافات جندي إسرائيلي وشهادات خمسة فلسطينيين.
بعض شهادات الفلسطينيين الخمسة أشاركها في هذا الثريد القصير .
صباح صادم ومؤلم
هؤلاء الملائكة كانوا نائمين ولم يستيقظوا، تقدمت الدبابات بشكل مفاجئ جنوب خانيونس وقتلتهم. عائلة واحدة، “الفرا”، في مبنى من عدة طوابق قصفه الاحتلال على رؤوسهم.
الأخوة الأطفال: وسم، سراج، عبلة، راما، وهاج
الأخوة الأطفال: أمير، نور، عبدالله
الأخوة الأطفال: وعد، أياد
الأخوة الأطفال: مصعب، معتز
انتشلوا الأطفال، وتبقى الآباء تحت الأنقاض
دبابات الاحتلال تحاصر المستشفى الأندونيسي بالكامل، قطعت التيار الكهربائي عنه وقصفته، واستهدفت الطابقين الثاني والثالث بقذائف المدفعية.
مجازر تحدث منذ ساعات طويلة، وشلال من الدماء يسيل دون توقف في شمال غزة.
ما يحدث الآن هو واحد من أبشع عمليات التطهير العرقي في قطاع غزة منذ بداية الحرب.
ساعات الصباح ستكشف عن حجم المجازر الإجرامية التي ارتكبها جيش الاحتلال تحت جنح الليل. المعلومات المتاحة حتى الآن تؤكد سقوط أكثر من 30 شهيدًا وعشرات الجرحى جراء قصف مربع سكني في حي تل الزعتر، شمال مخيم جباليا.
#شمال_غزة_يباد#جباليا_تباد#JabaliaGenocide
اللحظات الأخيرة من حياة قائد مقاوم، قاتل بشرف وفخر كالفارس والمقاتل الذي لم تعرفه البشرية من قبل، رجل بكل ما تعنيه الكلمة، قاد مقاتليه من الخطوط الأمامية، ومن نقطة الصفر رفع سلاحه واشتبك حتى أُصيب بعد أن أطلقوا رصاصاتهم وقذائفهم وقنابلهم، ورغم إصابته الخطيرة، لم يستسلم واستمر في القتال حتى استُشهد.
لن تنساك فلسطين ولا كل حر في هذا العالم .
كيف منحت إسرائيل عدوها الأول يحيى السنوار الاستشهاد بصورة مشرفة أزعجت المجتمع الإسرائيلي؟ لماذا لم تزيل الجعبة العسكرية وهو أبسط الأمور؟
في الحقيقة، من متابعتي للحدث منذ أولى اللحظات على الإعلام العبري، ما حدث لم يكن ما أراده الجيش أو السياسيون، ولكن بقدرة الله تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
في البداية، لم يكن الجيش يعلم من كان داخل المنزل ، وعند مشاهدة صورته بواسطة الدرون التي التقطها الجنود، بدأت الشكوك بأنه قد يكون السنوار، لكن كانت هناك شكوك كبيرة.
لذلك ذهبت فرقة عسكرية في اليوم لمعاينة الجثة عن قرب، ووجدوا تشابهاً كبيراً، ولكنهم لم يصدقوا أن يكون السنوار ، ماذا يفعل القائد والمطلوب الأول في الخطوط الأمامية مسلحاً ويقاتل كالمقاومين؟ هنا، تم تسريب الصور من قبل الجنود قبل التأكد التام من الشكوك، وبعدها انتشرت على تيليغرام.
حاولت الرقابة العسكرية السيطرة على الانتشار، لكنها كانت متأخرة جداً.
لولا ذلك، لكان سيناريو النشر مختلفاً تماماً، ربما داخل نفق بملابس مموهة مع نشر الخبر على أنه اغتيال.
المخيم الذي لا تتجاوز مساحته 1كم مربع تحاصره 200 دبابة، و15 ألف جندي، ويهدمون بيوته على من فيه !
المخيم الذي كسر سيناريو التهجير تشن إسرائيل حملة عقابية ثأرية عليه لا صلة لها بأي بعد عملياتي أو عسكري أو أمني.
المخيم الذي استعصى عسكرياً مرتين، أمام الفرق 162، 252، 98 تقطع إسرائيل أنفاسها في محاولة كسره والنيل من أهله.
#جباليا_تباد
#JabaliaGenocide