أنشأت ودعمت القوات المسلحة خلال حرب 15 أبريل عددًا من المليشيات التي تأسست على أسس قبلية وإثنية، من أبرزها مليشيا كيكل وشقيقة في درع السودان. بالأمس، شهدنا تجمعًا في مناطق البطانة بولاية الجزيرة لهذه القوات، إلى جانب بعض المليشيات في شرق السودان التي تلقت تدريبها وتسليحها من إريتريا، وفقًا لما ذكره الأمين داوود، قائد الأورطة الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، تم دعم مليشيات الحركة الإسلامية والجماعات المتطرفة الإجرامية والإرهابية.
هذا المسلك، من منظور السياسة، يُعتبر عبثًا بوحدة البلاد وسلامتها. حرب 15 أبريل، كما يرويها برهان وقادة الجيش، ترتكز على انقلاب قائد الدعم السريع الذي سعى للسلطة. وإذا كان هذا هو سبب الانقلاب، فكيف يمكن تفسير المضي في نفس الطريق الذي سلكه المخلوع البشير؟ ولماذا يتم إنشاء ودعم هذا العدد من المليشيات، مع تكرار العبارات المضللة بأن هذه القوات جزء من القوات المسلحة وتخضع لإمرتها؟
إن الحقيقة الصادمة هي أن هذا عبث بوحدة السودان وسلامته سيؤدي إلى تحويل البلاد إلى مستنقع من النزاعات الممتدة، التي ستمزقها بلا شك.
السبيل الوحيد لإنهاء هذا العبث هو العودة إلى طاولة المفاوضات والعمل على إنهاء هذه الحرب عبر حل سلمي تفاوضي يضع قضية تعدد الجيوش على رأس الأولويات، ويعيد تأسيس جيش مهني وقومي موحد.
السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق عبر فوهات البنادق. تاريخنا مليء بتجارب مريرة في الحروب على مدى السبعين عامًا الماضية. لو كان السلام يُبنى عبر السلاح، لما كانت هناك حاجة لهذه الحروب الطويلة، ولا للانقسام الذي أصاب بلادنا.
إن قضايا تأسيس الدولة، التي تم تجاهل النقاش حولها لعقود، والرؤية السطحية لحل المأساة المستمرة (حسم النزاعات بالقوة) هي ما دفع بالبلاد إلى هذا الدرك من الموت والدمار والنزوح واللجوء على مدى سبعين عامًا.
يجب علينا أن ندرك أن هذه الحرب الأهلية لن تنتهي إلا بتضافر جهود السودانيين والسودانيات لإنهائها وفق شروط عادلة، تعالج المظالم التاريخية والمعاصرة، وتعيد تأسيس السودان على أسس جديدة تضمن التعدد و التنوع ، والتنمية العادلة، والمتوازنة، كمدخل لإنهاء الحروب في البلاد.
اي سوداني يشعر بالفرح لتغيير الأوضاع على الأرض التي تؤدي إلى استشعار الأمن والأمان، و لكن مازال الحل العسكري مستبعداً خاصة استمرار الاقتتال لكل هذه الفترة، لذلك فإن استمرار المواجهات العسكرية لن تؤدي إلا لمزيد من المعاناة.
م.خالد عمر يوسف @KHOYousif رئيس الحزب وعضو الأمانة العامة لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ( تقدم)
الراقصة دينا
اتصور لها فيلم إباحي منذ 20 عاما فلم تطلب الرحمة من المجتمع وظهرت قوية فأقنعت الشعب تلقائيا إن المجرم الحقيقي هو (شريكها) اللي صورها..
الممثلة منى فاروق
اتصور لها فيلم إباحي منذ ثلاثة أعوام فخرجت تبكي وضعيفة تطلب الرحمة من المجتمع، فأقنعت الشعب تلقائيا أنها المخطئة الحقيقية ولا ذكر مطلق أو إدانة لشريكها اللي صورها..
اليوتيوبر هدير عبدالرازق
فعلت نفس الشئ، خرجت تبكي ومنهارة ضعيفة مكتئبة تشعر بالضياع ، وهي تطلب الرحمة من المجتمع فأقنعت الشعب أيضا تلقائيا أنها المذنبة الأولى والأخيرة، ولا ذكر تماما لشريكها أو أي اجتهاد لمعرفته..
بينما الكابتن أحمد حُسام
تسرب فيديو له أثناء كواليس إحدى المباريات وهو يشاهد فيلم إباحي، فلم يخرج ليطلب الرحمة ولم يظهر ضعيفا، بل ظهر بكل وضوح قائلا: (إنتوا فاكرينا بنبيع سِبَح ؟!) وهي كلمة مصرية تعني إحنا مش شيوخ جامع ولا مقطعين سجادة الصلاه..
الراقصة دينا فهمت أن معيار الأخلاق عند المجتمع ينبع من القوة فظهرت وكافحت الرؤى العنصرية للمرأة بتحميلها كل غلطات الجنس والتي أدت قديما لرجم المرأة الزانية أكثر باعتبارها الأساس في شيوع الجنس غير المشروع، بينما الممثلة منى فاروق لم تنتبه إلى كونها امرأة هي المسئولة الأولى في وعي الأميين والجهلة عن الزنا..
الكابتن أحمد حسام قطع سلك الإدانة من بدايته ورفض أن يكون حالة، فظل نجما مشهورا ونسي الجمهور ما حدث خصوصا وأن كل من شاهد أفلام إباحية في حياته كان يسن السكين للكابتن بدعوى الشرف والفضيلة..!
ولمن يقول أن ميدو رجل والمقارنة خاطئة، أقول: فماذا عن الممثلة انتصار؟
باختصار شديد:
استجداء الرحمة من غبي وأمي سيجعل هؤلاء الأغبياء أكثر قسوة، بينما مواجهتهم والحياه بشكل طبيعي يصدم الشعب العدواني فيصمت،
دينا وأحمد حسام ظلوا أقوياء ونجوم، بينما الشابتين منى وهدير تعانيات الاكتئاب
درس اجتماعي في كيفية التصرف في أزمات أخلاقية يكون بطلها الشعب نفسه الذي يفعل كل الحرام في خفائه، بينما يثور ويلعن من يفعل ذلك في العلن حتى لو كان الإعلان على غير رغبته..
📌 أ.محمد الفكي سليمان @melfaki_s عضو #مجلس_السيادة الإنتقالي السابق : "حديث #البرهان عن عدم الجلوس مع تنسيقية (#تقدم) غير ملزم لنا، وطالما أنه يتحدث باسم #السودان وبلادنا بها مشكلة، نحن ملتزمون بالحديث معه، ولو ترك مقعد المسؤولية وتقاعد في قريته فلن نطرق بابه بالتأكيد".
العالم كله كان شايف خطورة المليشيا دي،
إلا زول واحد بس.
الزول دا عمل على زيادة سطوتهم و نفوذهم،
و هسة حايم و مدور يفطر في الشوارع و شغال حملة PR لي نفسه.
متناسياً انه هو السبب الرئيسي في المأزق النحن فيه دا.
قبل اندلاع الحرب وبعد انطلاق اولى رصاصاتها انقسم أهل #السودان لفريقين .. راهن البعض على امكانية النصر العسكري لأي من طرفي القتال، وشدد البعض الآخر على أته لا حل عسكري لأزمات السودان وان المخرج هو الحل السياسي السلمي التفاوضي.
يحاول بعض ممن يروجون للحل العسكري ان يغطوا على بؤس وبشاعة خياراتهم بتشتيت الانتباه بمهاجمة القوى المدنية الديمقراطية التي تسعى بحق لوقف الحرب عبر الحلول السلمية التفاوضية.
تشاطر هذه الفئة من الذين يساندون الحسم العسكري أطراف الصراع مسؤولية الدماء التي تسيل والارواح التي تفقد والملايين الذين تشردوا بين منافي اللجوء والنزوح، هذه الفئة لا تقل اجراماً عن كل من اطلق رصاصة في صدر بريء اعزل، فهي بكل جبن تدق طبول الحرب وتختبيء خلف العبارات الرنانة والتحذلق اللغوي لتخفي مسؤوليتها لا عن سوء خيارها ابتداءاً فحسب بل التمادي فيه حتى اخر قطرة دم على اشلاء جثث الضحايا وركام دمار البلاد.
تحملنا خياراً قاسياً قبل اندلاع الحرب بالتحذير من نشوبها وسط خطابات المزايدة وتغييب العقول، ونتحمل الآن خياًراً أكثر قسوة بالعمل الجاد الدؤوب لوقف الحرب عبر طرح خيار الحل السلمي التفاوضي في وقت سيادة خطابات الجنون والكراهية والعنصرية والهوس التي تعمي الأبصار عن رؤية الحقائق الواضحة وعلى رأسها هي ان هذه الحرب منتنة لا خير فيها وأن كل من يستثمر فيها هو مجرم لا يضع لحياة الناس وزناً.
سنظل متمسكين بموقفنا المناهض للحرب قولاً وفعلاً .. سنظل معتزلين فتنتها ولن تزيدنا حملات ابواق الحرب سوى ثباتاً على الحق .. نثق ان حبل الاكاذيب قصير مهما تم تكرارها وفي خاتمة المطاف سيذهب الزبد جفاءاً ويبقى ما ينفع الناس وتعود بلادنا سالمة امنة مطمئنة خالية من شرور المتربصين بها وتكون هذه المحنة الوطنية آخر احزاننا ومصائبنا.
#لا_للحرب
تغطت هذه الحرب بالأكاذيب لفترة طويلة، وها هي الحقائق تتكشف لكل من يريد اعمال عقله وازالة الغشاوة عن عينيه.
"الدولة دي مفتاحها استلمناهو نحن" كلام واضح حول طبيعة وأهداف "#معركة_الكرامة" .. معركة عناصر النظام البائد لاحكام السيطرة على البلاد وتصفية خصومه ولو كان ثمن ذلك هو حريق كامل البلاد!!
البرهان زار حركة العدل والمساواة وقال ليهم نحن على قلب رجل واحد ضد مليشيات المرتزقة العايزة تبني دولة عرب النيجر،
قبل كم سنة كده البرهان زاتو كان بيحارب مع الناس المسميهم عرب النيجر ضد العدل والمساواة الكانوا مرتزقة تشاديين عايزين يبنوا دولة الزغاوة الكبرى!
ولفي بينا يادنيا!
الحرب كيزانية كيزانية بامتياز
طرفي الحرب كيزان قح متفقين تماما على الحرب بكل تفاصليها العسكرية والإعلامية وفق سيناريو مخادع هدفه الانتقام من الشعب وكسر ارادته في التحول للحكم المدني الديمقراطي واستعادة السلطة كاملة للعسكر بحاضنة سياسية من حثالات بني كوز فاقدي الشرف والذمة والهوية
كباشي البحرين
ام كباشي النيل الأبيض!
انظر من الذي يتحدث! الفريق شمس الدين كباشي الذي فاوض في البحرين سراً ووقع اتفاقاً لم يجف حبره ورفضته قيادات الإسلاميين في الجيش وخارجه، وهي المتحكمة في الجيش وادخلته في الحرب وتسئ اليه وتعزله وطنياً وخارجياً، متى حرم الفريق كباشي على نفسه الحوار والتفاوض خارج السودان؟ هل بعد ان وقع في البحرين ورفض توقيعه ام قبل ذلك؟ موقفه من الاتفاق الإطاري معروف وقد كان من دعاة الحرب، فماذا وجد في الحرب؟ على الفريق كباشي ان لا يوزع صكوك الوطنية ومصادرة حقوق الاخرين، وعلينا جميعاً ان نتعلم من هذه الحرب كيف نبني وطناً جديداً للحرية والسلام والعدالة والمواطنة بلا تمييز. من قبل رفض الفريق كباشي أشياء عديدة وقبل بها لاحقاً! وهو يسعى للشراكة مع الدعم السريع في البحرين! انه يقبل بالحوار مع الدعم السريع ويرفضه مع القوى الديمقراطية المدنية لانه يرفض التغيير ويخدم أجندة الاسلاميين ويكرس للشمولية اليس كذلك؟ فأي كباشي نصدق كباشي البحرين ام كباشي النيل الأبيض؟
احتاجت الحرب الأهلية في سوريا إلى ثلاث سنوات لتصل إلى مرحلة قطع الرءوس والتمثيل بالجثث وتوثيقه أمام الكاميرات،
هذه المرحلة وصلت إليها حرب السودان في أقل من سنة!
إنه السقوط الحر .. ولا يبدو أن هناك قاعا في الأسفل!
اللهم لطفك!