الأستاذ سلطان آل الشيخ..
ما يحدث للنصر لم يعد مقبولاً، ومرحلة الأعذار انتهت.
الأندية المملوكة تفاوض وتحسم صفقاتها دون أن تعيقها السيولة أو دوامة الموافقات، بينما النصر وحده يعيش تحت حصار الرقابة المالية ويحسب كل ريال....
السؤال لك مباشرة: ما دوركم في مساعدة النصر؟ هل ستتحركون لإنهاء هذا الملف، أم ستكتفون بمشاهدة النادي وهو يُعطَّل ويُكبَّل؟
بقي 33 يوماً على انطلاق الموسم، وكل يوم يمر يُضعف النصر ويمنح منافسيه مزيداً من القوة.
إن كنتم غير قادرين على مساعدة النصر، فاتركوا المجال لمن يستطيع.. فالنصر أكبر من أن يبقى رهينة للعجز والانتظار.