الحزن لم يرِد في القرآن إلا منهيًّا عنه
كما في قوله تعالى: ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ﴾
وقوله:﴿وَلا تَحْزَنْ ��َلَيْهِمْ﴾
وقوله:﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
وقوله:﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ فاللهم انا نعوذ بك من الهم والحزن
لا تبدأ صباحك بالتّفكير
بما يُقلقك.
ولكن ابدأه بالتّفكير بما يُسعدك .
فالمُلك كُلّهُ لله وليس لأحدٍ سواه فـما أجمل أن تقول في هذا الصباح :
يا مالك الملك وكلتك أمري واستودعتك همي فبشرني بما يفتح مداخل السعادة إلى قلبي”
وصلوا على نبى الهدى وناشر الخير وسلموا تسليما
على قدر تنامي الظلم، وتصاعد الإجرام، وتضخم أعداد المقهورين، تتزايد -في الوقت ذاته- أصناف الملهيات، وأنواع المشتّتات، وتتضاعف وسائل تنمية الأنانية والفردانية وإماتة الضمير لدى الإنسان.
حتى صرت ترى بقدر حجم المآسي وبشاعة الظلم انغماسًا في الغفلة وانكفاء على الذات وإغراقا في الملذات
٢٠١٩ ولا ٢٠٢٠ ولا ٢٥٠٥
كلها تواريخ على الورق، دخول رقم جديد في التاريخ اللي بتكبته او بتشوفه مش هيغير اي حا��ة في حياتك.
انت الأساس!
ركز على نفسك!
غير من نفسك عشان التواريخ دي يبقى ليها معاني مختلفة.
يَوماً ما سَتَكُون مُمتَناً.. للأخطاء التي صنعتك؛ وللمصاعب التي أرهَقَتك؛ وللخسارات التي كسرتك؛ وللأشخاص الذين خيبوا ظنك؛ ولجميع العقبات التي مررت بها في حياتك..