بغض النظر عن الحوار ذاته، منى الشاذلي بالنسبة لي مثال محبط على حال التردّي الإعلامي في مصر خلال آخر ١٠–١٥ سنة. كان عندها بوتنشال تبقى حاجة فشيخة فعلًا؛ حضور، وذكاء، وقدرة على إدارة الحوار، وقبول و انتشار عند جمهور واسع. اللي يفتكر"العاشرة مساءً" وقت ما كان من أشهر البرامج في منتصف العقد الأول من الألفية، ونوعية القضايا والضيوف والنقاشات، يقدر يفهم حجم الإحباط من المسار اللي التجربة دي انتهت إليه. أنا فاكر الهوجة اللي عملتها وقت عبارة السلام، و في أواخر ٢٠١٠ وقت مجلس أحمد عز و قوايم الحزب الوطني و أعتقد حصل كلاش بينهم تقريبًا و دريم رفضت الاعتذار. و حتى عملت حوار مع البرادعي في نفس السنة، مع أنه مكانش حوار على أد المستوى أوي يعني. تجربة محبطة الحقيقة.
فيديو نادر للرئيس السادات والجمسي ومبارك في الاحتفال بالذكرى الثانية لحرب أكتوبر في 6/10/1975 ووضعهم باقة من الزهور على النصب التذكاري لقبر الجندي المجهول والذي تم افتتاحه خلال هذا الاحتفال.
فيديو نادر جداً للرئيس السادات ونائب الرئيس حسني مبارك أثناء مشاركتهم في هدم ليمان طره في 6/10/1975 كرمز لسقوط الاجراءات الاستثنائية. كما شارك عبد الفتاح محمد عنايت المحكوم عليه سابقاً بالأشغال الشاقة في اغتيال السير لي ستاك ( السردار ) في عام 1924 القائد الانجليزي للجيش المصري
On this date in 2001, Michael Jackson’s “You Rock My World” debuted at #2 on the UK’s Official Charts. It was the lead single for his ‘Invincible’ album. Did you know these facts about the song and its short film?
بعتبر ده من أهم الحوارات اللي اتقالت عن الثغرة بين الشاذلي والسادات...وازي الدراويش غيروا القصة علشان تبقي لصالح الشاذلي...
أهمية الحوار إنه بيوضح إن قرار عدم سحب قوات من شرق القناة للغرب ماكانش قرار السادات لوحده... لكنه كان قرار اتاخد بعد سماع رأي كل القادة.
الجمسي قال بوضوح إن قواتنا شرق القناة كانت قوية وقادرة تحافظ على المكاسب اللي اتحققت...
وإن سحب ٤ ألوية مدرعة من الشرق للغرب كان هيضعف الدفاعات هناك ويأثر بشدة على الروح المعنوية.
وعشان كده أيد رأيه:
أحمد إسماعيل علي
محمد حسني مبارك
محمد علي فهمي
فؤاد نصار
سعيد الماحي
والوحيد اللي كان له رأي مختلف كان الشاذلي... وطلب سحب ٤ ألوية مدرعة...حوالي ٤٤٠ دبابة، من شرق القناة.
الأهم إن أغلب القادة دول كانوا أحياء وقت المقابلة....
ومبارك نفسه قال في حواره مع عماد أديب إن سحب القوات وقتها كان هيبقى ضربة قاسية للمعنويات وممكن يهدد كل ما تحقق ولهذا هو والقاده رفضوا الفكرة...
الخلاف هنا ماكانش بين السادات والشاذلي فقط... لكنه كان بين الشاذلي ومعظم القيادات العسكرية وقتها...
الشاذلي كان قائد متميز... لكن كانت عنده عيب واضح... ماكانش بينسى الخلافات بسهولة.... قصة أحمد إسماعيل مجرد مثال على إن الزعل عنده كان ممكن يفضل سنين ويتحول لموقف سلبي دائم....
الله يرحم الجميع...
الزعيم #محمد_حسنى_مبارك
و معركة المنصوره الجويه
نلاحظ #الحزن وهو يقول
اسرائيل قدرت تتسلل للمطار وتعمل حفرتين قبل المغرب لانها عايزه تشل المطار ده لأن مركز المقاتلات فيه لكن صلحناه بليل
يوم 14 اكتوبر ضربنا الطائرات
نلاحظ #الفخر وهو يقول إسرائيل ماجتش المنصوره تانى على الاطلاق🙅♀️💪
النهارده ذكرى من أصعب الايام علي اسرة مصرية...…
ذكرى استشهاد اللواء أحمد حمدي... قائد عمليات العبور... يوم ١٤ أكتوبر ١٩٧٣.
ولأنه كان من أعلى الرتب الموجودة على الجبهة...ووفقا اللي اتقال لنا... كان محبوب جدا بين ضباط وجنود مختلف الأسلحة…
الرئيس السادات بنفسه طلب عدم إعلان خبر استشهاده وقتها... علشان الخبر ما يأثرش على معنويات المقاتلين.
وحتى إحنا أسرته ما عرفناش… إلا بعدها بـ ١١ يوم... يوم ٢٥ أكتوبر...
أول أيام عيد الفطر... بعد ما الحرب كانت دخلت بالفعل مرحلة وقف إطلاق النار.
كان عندي ١٠ سنين… بلعب مع أصحابي في الشارع...ولقيت ضباط بيسألوا على بيتنا.
طلعت معاهم… ولما دخلت لقيت والدتي بتبكي...منهارة
لحظة عدى عليها ٥٣ سنة… بس عمرها ما غابت عني.....
الفيديو ده ⬇️⬇️ من الفيديوهات اللي بها معلومات كويسة..... وغطى حاجات كتير صح… لكن عندي تصحيحين مهمين:
والدي بعد ما أتخرج في جامعة فواء الاول او جامعه القاهرة... قسم ميكانيكا-
بدأ خدمته في القوات الجوية الملكية سنة ١٩٥٠....وبعدها اتنقل لسلاح المهندسين سنه ١٩٥٤ وفقا لطلبه...
والأهم… والدي قاد تطوير الكباري من ٧٢ ساعة تركيب لأقل من ٦ ساعات، وطور تبريد اللنشات.... وصمم بنفسه كباري علوية سموها وقتها عاشق ومعشوق كبديل لو النابالم عطل الكباري... تركب في ١٢ ساعة وتعبر ربع القوات.
أرقام شكلها هندسة… لكنها في الحقيقة كانت مفتاح من مفاتيح العبور.
رحم الله أحمد حمدي وكل شهداء مصر… والسنين بتعدي....
عدت السنين… لكن يوم ١٤ أكتوبر فضل بالنسبة لي من الأيام اللي مستحيل أنساها
https://t.co/M3PFJQW5NL via @YouTube
#فاصلة_ومنقوطة
في خطوة تستحق الإشادة، وقع هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي (CIB)، بروتوكول تعاون مع وزير العدل محمود الشريف -كأول بنك خاص في القطاع المصرفي -
لإتاحة خدمات التوثيق داخل فروع البنك.
يعني ..بدلا من التوجه إلى الشهر العقاري، سيصبح بإمكان العملاء إنجاز التوكيلات والمعاملات الموثقة مثل توكيلات السيارات، والتوكيلات العامة، وبيع العقارات والإقرارات الرسمية، وغيرها من خلال فروع البنك.
قد تبدو الفكرة بسيطة، لكن تأثيرها كبير.. وقت أقل، وإجراءات أكثر سهولة، وخدمات أقرب إلى المواطنين.
تحية لكل خطوة تحول تطوير الخدمات من مجرد شعار إلى تجربة حقيقية يلمس الناس أثرها، وتسهل عليهم حياتهم .
#CIB
بخصوص كلام سامح فهمي عن معمل ميدور واتصال الرئيس مبارك... ⬇️⬇️
كنت حاضر الأحداث دي بحكم شغلي في إدارة شركات حسين سالم... ومنها مشروع ميدور.
وعشان كده أقدر أقول إن كلام سامح فهمي عن تدخل الرئيس مبارك لإلغاء عقد فوستر ويلر صحيح....
رغم إن ده كان تصرف استثنائي لأن مبارك ما كانش بيتدخل عادة في القرارات التنفيذية بالشكل ده.
وقتها حسين سالم كان باع أسهمه في ميدور... لكنه استمر رئيس لمجلس الإدارة بطلب من بنك الاستثمار الأوروبي الممول للمشروع لحين سداد القرض... وبالمناسبة حسين سالم تنازل عن كل مستحقاته المالية واشتغل رئيس مجلس ادارة ميدور سنوات دون أي مقابل.
المهم إن عقد فوستر ويلر كان فاز من خلال تقييم فني ومالي طبيعي ووفق الإجراءات.
لكن لما مبارك عرف إن وكيل الشركة في مصر من الشخصيات القريبة من دوائر الحكم... استاء جدا...
واتصل بحسين سالم وهو مستاء جدا لدرجة شديدة جدا...وأبلغة حسين سالم إن الاختيار قرار قطاع البترول وليس قراره هو.... المهم ان مبارك قفلها وقال ما معناه إن مجرد وجود شبهة مجاملة غير مقبول.
لذلك طلب إلغاء العقد بنفسه واتصل بوزير البترول بنفسة...
قاد حسين سالم مفاوضات إنهاء العقد دون تحميل ميدور أي تعويضات..ودا اللي حصل فعلا.... وكنت من مساعديه في هذا الملف.
الخلاصة....
مبارك لم يلغ العقد لأن الشركة أمريكية، ولا لأن إجراءات الترسية كانت خاطئة... بل لأنه كان يرى أن شبهة المجاملة أخطر من المجاملة نفسها.
وكتبت التفاصيل دي... لأن سامح فهمي ذكر واقعة الإلغاء... لكنه لم يتحدث عن السبب الحقيقي وراء القرار كما عشته وشاهدته وقتها من داخل الملف..
بخصوص كلام سامح فهمي عن معمل ميدور واتصال الرئيس مبارك... ⬇️⬇️
كنت حاضر الأحداث دي بحكم شغلي في إدارة شركات حسين سالم... ومنها مشروع ميدور.
وعشان كده أقدر أقول إن كلام سامح فهمي عن تدخل الرئيس مبارك لإلغاء عقد فوستر ويلر صحيح....
رغم إن ده كان تصرف استثنائي لأن مبارك ما كانش بيتدخل عادة في القرارات التنفيذية بالشكل ده.
وقتها حسين سالم كان باع أسهمه في ميدور... لكنه استمر رئيس لمجلس الإدارة بطلب من بنك الاستثمار الأوروبي الممول للمشروع لحين سداد القرض... وبالمناسبة حسين سالم تنازل عن كل مستحقاته المالية واشتغل رئيس مجلس ادارة ميدور سنوات دون أي مقابل.
المهم إن عقد فوستر ويلر كان فاز من خلال تقييم فني ومالي طبيعي ووفق الإجراءات.
لكن لما مبارك عرف إن وكيل الشركة في مصر من الشخصيات القريبة من دوائر الحكم... استاء جدا...
واتصل بحسين سالم وهو مستاء جدا لدرجة شديدة جدا...وأبلغة حسين سالم إن الاختيار قرار قطاع البترول وليس قراره هو.... المهم ان مبارك قفلها وقال ما معناه إن مجرد وجود شبهة مجاملة غير مقبول.
لذلك طلب إلغاء العقد بنفسه واتصل بوزير البترول بنفسة...
قاد حسين سالم مفاوضات إنهاء العقد دون تحميل ميدور أي تعويضات..ودا اللي حصل فعلا.... وكنت من مساعديه في هذا الملف.
الخلاصة....
مبارك لم يلغ العقد لأن الشركة أمريكية، ولا لأن إجراءات الترسية كانت خاطئة... بل لأنه كان يرى أن شبهة المجاملة أخطر من المجاملة نفسها.
وكتبت التفاصيل دي... لأن سامح فهمي ذكر واقعة الإلغاء... لكنه لم يتحدث عن السبب الحقيقي وراء القرار كما عشته وشاهدته وقتها من داخل الملف..
Bryan Cranston pays tribute to RJ Mitte
“I’m in deep despair as I write this tonight. RJ Mitte, my sweet son on 'Breaking Bad' has died. I met him when he was only 14 years old when he was cast as Walter White Jr., a part he played with such joy and enthusiasm. Born with Cerebral Palsy, he never – ever – allowed that challenge to be an excuse for anything. He met the demanding shooting schedule head on with great determination"
“Always listening to the advice that his TV parents (Anna Gunn and myself) gave him – but being a teenager, sometimes mischievously ignoring the counsel in order to learn the hard way… He was one of the stars of a hit TV show – but still a kid. That kid was pretty raw when we started shooting the pilot in February of 2007, but little by little we watched him grow into a really fine actor. He parlayed his experience on the show to be a vocal advocate for performers with disabilities, and was the head of a philanthropic organization with a focus on helping the disabled community. All that promise and potential now is such a loss"
“It is especially devastating to hear that he took his own life,” he wrote. “Why? We were texting each other just a few weeks ago – figuring out when we could meet for lunch. I don’t know if that lunch would have changed his future… But I do know that I loved him, and thoroughly enjoyed being with him throughout the years on the series, and after the spotlight on 'Breaking Bad' dimmed… I’ll miss you, son"