و الله أن الشيطان لاعب عليكم بكرت عزّة النفس ، هذا من سواد القلب و الله و الحقد و قاعدة تعطين درس لعيالك أنهم يحذون حذوك مع نسلهم القادم !
أولاً هذا قانون كوني معروف عند الجميع .. كل شي متوقّع بهالحياة من أي شخص بحياتك ( حرفياً أي شخص ) سالفة أنك ترفعين سقف توقّعاتك بناس مُعيّنه أو تطالبينهم بالكمال اللي الله ما خلقهم فيه فا هذي غلطتك ، أنتي يوم ولدتيه قالوا لك جبتي مَلَك أو شخص مُنزّه عشان تنهارين كل ذا الانهيار و تعاملينه بهالقسوة ؟ ربي خلاك تحسّين بالخذلان بحجم تكبيرك لحجمه و تعظيم أمر انه مُستحيل يرفض لك طلب ، و المُضحك أنك تمرّين بشي مرّوا فيه نصف الكُره الأرضية و أمورهم طيّبة !
هذا ولدك يعني منك و فيك ، بيجي وقت تشوفينه يزلّ و يغلط و يندم و يرجع عن الغلط ، لأنه قاعد يمارس طبيعته البشرية و يتعلّم ( و احتمال مرحلة مُراهقة ) الغريب هو ردّة فعلك ! عاتبي ازعلي من حقّك ، لكن ما توجعينه بهذي الطريقة السيئة !
تعظيم النفس عند بعض الأهالي و تكبير حجم الخطأ بشكل مُبالغ فيه جداً مؤذي و بشع ! كيف تبونهم يعتذرون و يتعلّمون من أخطائهم إذا ما فيه أحد يقبل هذا الإعتذار بصدرٍ رَحب ! أنبياء انتوا و إلا ايش ! ناس عجيبة !