أيها السوريون الكرام انظرو كيف عاد اسمكم يذكر في المحافل وكيف بات السوري محل التقدير والأحترام بعد كان يدفع عن الأبواب مسلوب الحقوق متروكاً لمصيره بين تقتيل وتهجير واذلال
الشعب السوري، بمختلف مكوّناته، يقف في غالبيته ضد «قسد»، والأكراد ليسوا استثناءً.
في المنطقة الشرقية، هناك رفض واسع لميليشيا قسد وممارساتها.
وفي إدلب، ملايين السوريين الذين عاشوا سنوات الحرب والتهجير اعتبروا قسد خصماً لهم، وما زالوا.
أما في بقية المحافظات السورية، فشعبيتها تكاد تكون صفراً.
من لم يتابع الشأن السوري بتفاصيله قد لا يعرف كل ذلك، وهو معذور .. خصوصاً اذا كان غير سوري.
واذا كانت معلوماته عن الشأن السوري من عشاء هنا ومكالمة هاتفية هناك.
لذلك نُذكّره..
كان متوقعا أن يحظى ممثلو قسد على مواقع في الحكومة المركزية في دمشق، فذلك من دواعي السياسة، وموجباتها، وهم قد حصلوا اصلا على أبرز المواقع وأكثرها في إدارة الحسكة ومؤسساتها. تفرض الواقعية السياسية أمورا لم تكن في الخاطر من قبل، والذين قاتلوا قسد سيجدون أنفسهم في مركب واحد معهم .هذا عموما ثمن مقبول للسلام ووحدة البلاد، وبداية عهد جديد لبناء سوريا. يمكن دوما تفهم ذلك، خاصة لمن قضى سنوات في دراسة السياسة وقضايا الوساطات والسلم الأهلي مثلي ، لكن ما هو عسير على الفهم وكذلك على القبول، أن تتوافق هذه الواقعية السياسية مع قدر كبير من التجاهل والغبن لمجموعة كبيرة من الثوار ومناصري الثورة، من أصحاب الكفاءات ومن المخلصين ومن الذين قدموا للثورة ولاءهم قبل انتصارها، بل وحين كانت تواجه محنة الانهيار والفشل. جل هؤلاء هم اليوم خارج المجال العام، وبعضهم ترك حتى الكتابة كي لا يسبب بآراءه التي قد تكون ناقدة حرجا لسلطة بلاده الثورية، وكي لا يمنح الفلول وسواهم فرصة التشفي والترصد.
هؤلاء هم حماة سوريا حين تعسر الامور، وكثير منهم جرى للأسف تهميشه ليس فقط لصالح جماعات (الواقعية السياسية)، بل لصالح آخرين من الوصوليين والانتهازيبن الذين يميلون حيث تميل المصالح والنفوذ، وقد سيطر بعضهم بالفعل على وعي ورضى اصحاب السلطة فمنحوا ما ليس من حقهم على أعين الناس ورغما عنهم. ويا ليت هؤلاء سندا وقت الشدة، وسيكونون أول من يبيع سوريا، كما فعلوا سابقا.
ادرك ان سلطة الثورات تعمل وسط بيئات صعبة وخطرة، وما لم يجر تنبيه أصحاب القرار إلى مواقع الزلل، فسيكبر الخطأ ويصبح خطيئة، وذلك ما نسعى لتجنبه بأي ثمن.
صار لزاماً إطلاق
#المشروع_الوطني_لحماية_الأطفال
أرجو من جميع السوريين المشاركة والضغط لتأسيسه وتفعيله فوراً..
برسم السيدة وزيرة الشؤون الاجتماعية والسيد وزير العدل.