نوقِش اليوم في قسم أصول الدّين بكلية العلوم الإسلامية / جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي، بالجزائر
رسالة ماجستير بعنوان:
جهود الشيخ المُحدِّث أبي إسحاق الحُوَيني في خدمة السنة النَّبويَّة وعلوم الحديث
وأُجيز البحث للطالِبَتَين.
في طباع البشر محبة الانتقال من شيء إلى شيء، والاستراحة من معهودٍ إلى مُستجَد، وكلُّ منتقلٍ إلبه أشهَى إلى النَّفس من المنتقَل عنه، والمُنتَظر أغلبُ على القلب من الموجود.
مقدمة أبي الفرج الأصفهاني لكتابه (الأغاني).
والله يا أخي الكريم أنا كنت أتعامل مع القراءة ليس على أنه جزء من برنامجي اليومي أو مجرد هواية أو بحث عن معلومة أو تعلم فقط؛ لكنها كانت حياتي كلها، وأجمل رائحة كانت بالنسبة لي رائحة الورق وكل نوع ورق له رائحته الخاصة، وكنت ربما لا أتناول الطعام يوم أو أكثر لكن مستحيل أن أجلس بدون كتاب بين يدي في أي مكان حتى وأنا أتناول الطعام أو أتابع برنامج في التلفاز كتابي معي، أرتاح من القراءة بالقراءة، الكتاب معي في كل مكان أذهب إليه حتى والله في المناسبات لا أستغني عنه وأحمله معي وأسترق النظر له كل ما غفل الناس عني، كان صديقي الذي يصحبني في كل مكان حتى والله ربما قرأت وأنا أمشي، وكانت متعتي وروضتي وبستاني الذي أستجم فيه هو المكتبات العامة والتجارية، وأشد ما كان يؤلمني هو أن أنتهي من قراءته وأصل إلى الصفحة الأخيرة، كل كتاب له ذكرى خاصة ومشاعر مختلفة، والله كنت أحفظ أسماء المؤلفين أكثر من زملائي في الفصل وجيراننا في الحارة، وأكثر ما كان يعذبني أن أدخل منزل شخص أو مسجد وأرى الكتب على الرفوف ويدي لا تصل إليها وتعرف العناوين والطبعة والمقدمة والفهارس، والله الآن وأنا في مكان نومي ليس عندي مكتبتي حول فراشي أكثر من ٦٠ كتاب.
كنت أذهب إلى النوم الساعة العاشرة، وما أن رأسي على الوسادة حتى يأتي على خاطري مسألة أو موضوع؛ فأضيء النور وأستل كتاب وأقرأ فيه وربما أجد فيه كلمة أو إشارة لموضوع في كتاب آخر؛ فأجذب كتابا آخر فيذهب بي إلى آخر والآخر إلى آخر حتى أجد نفسي جاوزت منتصف الليل وعشرات الكتب على الأرض كل كتاب مفتوح على صفحة حملتني إلى كتاب آخر.
كنت أتعجب من الذين لا يقرؤون كيف يشعرون بطعم الحياة وهم يحرمون أنفسهم من أجمل ما فيها.
أبو إسحاق الحويني.. سيرة أثر باقٍ
سيرةُ رجلٍ عاش للدين علمًا ودعوةً ودفاعًا عن سنة رسول الله ﷺ فترك أثره في طلابه ومحبيه قبل كتبه ودروسه، فهو المحدث المحقق والداعية الذي شغل الناس بعلمه وخلقه، قال عنه الشيخ محمد إسماعيل المقدم: «هو رجل عامة إذا خاطبهم،
ورقتان من نَسخِ شيخِنا الدكتور محمد إسماعيل المُقدّم حفظه الله ومتّع به، من مخطوط كتاب (النُّبذ في أصول الفقه) لابن حزم، من أصل المخطوط الذي كان يحتفِظُ به الشيخ بديع الدين الرَّاشدي السّندي بمكّة.
انتسخَهُ شيخُنا بيديه كاملًا سنة 1398 هجرية= 1978م.
صوَّرتُه اليوم، واستأذنتُ …
@MohammedAAzzam@AHowainy ترجمة البقاعي على المخطوطات النسخ الثلاث والجزء الثاني المطبوع. والنسخة الهندية أيضا ناقصة كما سبق أن وصفتها في كتابي. وليت الأخ عمرًا لم يبهم خبر النسخة، ودَلَّ على مكان حفظها!
@MohammedAAzzam@AHowainy وعن هذه النسخة بالإضافة إلى خ كوبريلي وخ تونس حققت ترجمة البقاعي ونشرتها في أول كتابي هذا. ولم يكن صدر حينئذ من عنوان الزمان إلا الجزء الأول الذي لا يتضمن ترجمة البقاعي. وقد صدرت الطبعة الثانية من فهرست مصنفات البقاعي سنة 1442 عن درة الغواص بالقاهرة مع زيادات كثيرة أعدت مقابلة =
@MohammedAAzzam@AHowainy لقد فرحت بظهور نسخة جديدة من عنوان الزمان، ولكن رابني أن تكون هذه (أيضًا) مفهرسة بعنوان طبقات الشافعية، وتأملت السطرين المنشورين، فإذا هي نسخة جامعة علي كره التي اكتشفتها قبل أكثر من عشرين سنة، وذكرت بياناتها في (فهرست مصنفات البقاعي) الذي صدر سنة 1426 عن مكتبة الملك فهد الوطنية=
بفضلِ الله ومِنَّته وقفتُ على (مشيخَة برهان الدين البقاعي).
كانت مُفهرَسة خطأ في إحدى مكتبات المخطوطات.
صوّرتُها على أنها نسخة من إحدى نُسخ كتب (طبقات الشافعية).