في ضيافة العم ابراهيم المسيطير - على يميني وابنه على يساري - صاحب حملة الحج المعروفة أسسها عام 1988م - وتوقفت 2014م
ويقول حجتي الأولى مع والدتي بالسيارة عام 1966م
وثلة من الأخوة الأكارم
احمد الماجد
محمد عبدالرحمن شفاه الله
أخي علي وابنه عبدالله
أسامة الشاهين
حامد الزنكي
فهد الخزي
منذ سنوات ونحن نكتب ونحذر من الخطر الإيراني على الكويت ودول الخليج والمنطقة، حتى طالتنا
مساءلات قانونية !
ثم يأتي بعض متطفلي السياسة،
و مرتزقة الإعلام، وفاشانستات الفلس، ومنشدي الوقت الضائع، وبعض اللحى المستأجرة، ليزايدوا علينا في الوطنية
أو التصدي للمخططات الإيرانية !
**
هزلت !
بحمد لله نشر لي هذا البحث الذي أحاجج فيه أن الصمت أحيانا من قبل المؤرخين هو حكم غير منطوق. ولقد وظفت فيه أدوات من أصول الفقه لتحليل الكتابات التأريخية الإسلامية. وهذا هو المقال الثاني ضمن ثلاثية بحثية (بالإنجليزية) عن علاقة أصول الفقه بعلم التاريخ.
https://t.co/eXMKgmDxFB
ما يقوم به النظام الإيراني وباسم " الجمهورية الإسلامية" تشويه للإسلام؛ فلا يمت إليه بأدنى صلة، والإسلام بريء من هؤلاء وإجرامهم وطغيانهم وظلمهم تجاه دول الخليج وأهله، والأردن وشعبه، وقد أحدثوا بيننا وبينهم شرخا عظيما وجرحا غائرا لن يلتئم ..
اللهم رد عليهم كيدهم وظلمهم .
من الدناءة وقلة المروءة
استغلال الأزمات لتصفية الحسابات، واستنطاق الخصوم، ومطالبتهم بتصريحات ومواقف في كل قضية؛ فإن تكلموا شككوا فيهم، وإن سكتوا عيروهم بسكوتهم.
الحكمة في الأزمات جمع الكلمة وتهدئة النفوس، لا تأجيج الخصومات.
لما تطلع مشهورة وتقول: فلسطين مو قضيتي، القدس هي قضيتي
فهذا بالضبط اللي يبونه 🙈🐷
بالبداية كانت قضايا الإسلام قضيتنا،
ثم صارت قضايا الأمة العربية،
ثم فلسطين فقط، 🇵🇸
واليوم يبيّنونها في القدس فقط… 🕌
وكأن باقي بلاد المسلمين ما تعنينا 🫷🏼
لا يا مسلم .. قضية كل مسام قضيتي
القدس قضيتي، وفلسطين قضيتي، والسودان قضيتي، وسوريا قضيتي، والإيغور قضيتي، ومسلمو الهند قضيتي، وكل شبر من بلاد الإسلام قضيتي
المربي الشيخ د. مفيد خالد عيد من الشخصيات التربوية والشرعية المميزة..
عرفته حين كنت في المعهد الديني بمنطقة #قرطبة، حيث كان وكيلاً ثم أصبح لاحقًا مديرًا للمعهد الديني في #الفحيحيل..
تميّز بالحزم الإداري، وحبه لعمله، وسعة علمه؛ فكان إذا تحدث معلقاً على أي مقرر بدا كأنه متخصص فيه، سواء في المواد الشرعية أو العربية أو حتى العلمية، وفي وقته كانت المدرسة حيوية في النشاط، وكذلك له جهوده الأخرى في نشر العلم الشرعي والثقافة..
حفظه الله وبارك في جهوده ويسر أمره..
من الأقوال المشهورة
“بئس العبد من باع دينه بدنيا غيره”
وهو من ينافق أو يروّج الباطل طمعًا في رضا أصحاب النفوذ أو المال دون أن ينال هو شيئًا ذا بال.
اللهم سلم لنا ديننا ودنيانا