@SaudiNews50 اعتياد العرب استخدام لغة غيرهم جعلهم يستشعرون الدونية في استخدام لغتهم، هذا يذكّرنا بمقولة ابن خلدون الخالدة: «المغلوبُ يتشبَّه أبدًا بالغالِب في ملبسه ومركبه وفي سائِر أحواله؛ لأنَّ النفسَ تعتقد الكمال فيمَن غلبها».
المؤتمَن على نفسه يعرف على وجه الدقّة مستوى الانكشاف الآمن أمام الآخرين.
ثمّة حزن يُفصح عنه، وحُزن تُصان كرامته بالكتمان. فرح قابل للمشاركة، وفرح يُحرس بعيدًا عن شهيّة العابرين. أفكار ينفع تداولها، وأفكار في إعلانها خيانة للذات. ذكريات تُروى، وأخرى تحفظ لتبقى الحياة ممكنة. وكتابة صالحة لتكون علاجًا وأخرى يكون الشفاء في الامتناع عنها.
أما التساهل في وضع الحدود بدافع العفوية، والشفافية، والمقاصد النبيلة، فهو تفريط فيه خلطٌ بين الصدق والتعرّي، حيث تُستنزَف الذات وتُهدَر الحكمة باسم النوايا الحسنة، ويُسلَّم ما لا يُستردّ لمن لا يعرف قيمته.
يا جمال هذا الاقتباس:
" الأشياء التي تُكسِر قلبك تُقرّبك من نفسك. تُجبرك على التفكير فيما تُريده وما هي حدودك. تُعطيك إجابات عن نفسك والآخرين. تُرشدك للمستقبل. تُجبرك على تقبّل أن حزن القلب سيبقى دائمًا جزءًا من الحياة، لكن ثمة خيرًا ينبع منه.
دائمًا ما يكون هناك خير في الوداع. هناك دائمًا شيء مُجزٍ بعد كل خسارة. أحيانًا تجد نفسك، وأحيانًا تجد شخصًا أفضل، وأحيانًا تجد الله. في جميع الأحوال، أنت الرابح. "
هناك دائمًا شيء مُجزٍ بعد كل خسارة ❤️
" هذا أمر بالغ الأهمية. إنه السمة الأكثر تمييزًا للشخص المرضي نفسيًا، السمة التي تفصله عن أي شخص يتمتع بصحة نفسية ولو بقدر ضئيل أو قادر على التواصل الحقيقي. إذا كان بإمكان شخص ما أن يراك تنهار، ويشاهدك تبكي، ويرى قلبك يتألم من شدّة الألم — ثم يتمكن هذا الشخص نفسه من أن يدير وجهه بلا لحظة تردد، أو أن يتجاهل ذلك بسهولة، أو الأسوأ، ألا يهتم على الإطلاق — فاعلم أن هناك فراغًا جوهريًا في داخله. وما ينقصه هو التعاطف. التعاطف الحقيقي. القدرة على الشعور مع الآخر، على الاعتراف بمشاعر شخص آخر وتقديرها، ليست رفاهية — بل ضرورة. لا توجد علاقة، مهما بدت قوية، يمكن أن تبقى على قيد الحياة دون تعاطف.
عندما يفتقر أحدهم إلى التعاطف، فلن يرى ألمك حقًا أبدًا. لن يتوقف يومًا ليفهم عمق معاناتك، أو المعارك الصامتة التي تخوضها في عقلك وقلبك كل يوم. سيتجاهل الأجزاء الأكثر ضعفًا فيك، والأكثر جوهرية — حزنك، مخاوفك، آمالك، أحلامك، انكساراتك. تلك الأجزاء المقدسة في أعماقك ستظل غير مرئية، غير معترف بها، غير مُقدَّرة. وهذا ليس مجرد إهمال؛ بل هو شكل خفي وخبيث من أشكال الإلغاء العاطفي. ولا تخطئ: إلغاء مشاعر شخص ما هو أحد أقسى أشكال الإساءة.
كيف يمكنك أن تبني حياة، أو شراكة، أو حتى شعورًا بالأمان مع شخص لا يستطيع — أو لا يريد — أن يرى ألمك؟ كيف تحب شخصًا لا يمكنه أن يُدرك ثقل صراعاتك، أو لا يفهم آثار الجروح التي خلفتها تجاربك في روحك؟ الحب، في أنقاه وأصدق أشكاله، لا يمكن أن يوجد في فراغٍ يخلو من التعاطف والرحمة. بدونهما، ما يتبقى هو شيء أجوف، بارد، قائم على المعاملة — مجرد ظل للعلاقة، محاكاة زائفة للأُلفة.
التعاطف هو نبض التواصل الإنساني. هو ما يجعلنا مرئيين، مسموعين، ومفهومين بأعمق المعاني. من دونه، يموت الحب قبل أن تسنح له الفرصة في أن يزهر. والشخص الذي لا يستطيع أو لا يرغب في أن يشعر معك، أو لا يستطيع أن يفسح مكانًا لمشاعرك، لا يُعاني فقط من العجز عن أن يحبك — بل هو عاجز عن التواجد الحقيقي مع أي شخص. "
🔴ماذا تعلمت من أكثر فترات حياتي ضياعا؟
1️⃣ القراءة.. تشافي
حينما أنظر لأكثر فترات حياتي انطفاءً أجد بأن الكتاب كان خير رفيق أشعرني بأن مشاعري مرئية، وضياعي مقبول، وقصتي ليست سوى خيط رفيع في العالم الشاسع. القراءة ليست لتكتسب معلومة فحسب، بل لتنمو وتنتمي، لتتواضع وتُلهم، وتشعر بأنك أقل حدة ووحدة. مهما كانت المرحلة اللي تمر فيها .. فيه كتاب عظيم وحقيقي ممكن يساعدك لتجاوزها. ابحث عنه.
{اقرأ وربك الأكرم}
2️⃣ لا تؤطر نفسك مبكراً
صورتك عن نفسك قد تصبح أكبر [أعدائك] حين تقرر مبكراً (من أنت) رافضاً تعديل هذه النظرة، أو تجديد ذلك ��لتعريف. ناكراً فكرة أنك حالة متغيرة ومتأثرة بالتجارب التي تخوضها والمعرفة التي تكتسبها والأشخاص الذين تقابلهم كل يوم.
لا تصر على تقديم نفسك بقالب واحد، وفكر يتيم. فالأفكار مثل البشر أحياناً تولد .. تنمو .. تنضج .. تشيخ .. وتموت.
استقبل نسخ جديدة من نفسك بامتنان.
3️⃣ احتفِ بالمساحات الفاصلة
نحن ننمو بشكل مخيف في المساحات الفاصلة في حياتنا: بعد انتهاء علاقة، وقبل الانضمام لوظيفة، بعد الانتقال لمدينة جديدة، وقبل بدء مشروع
هذه المساحات الفاصلة لها فوائد عظيمة مثل:
١. مستوى التعلم يرتفع لأن انتباهك للمعلومات الجديدة في أقصى درجاته
٢. دماغك بتكوين روابط جديدة ما كنت لتلاحظها في الظروف العادية
٣. رفع المرونة النفسية في التعامل مع شبح المجهول
٤. اكتشاف هوية عن نفسك لم تكن لتكتشفها في الظروف العادية
4️⃣ الروتين .. نعمة خفية
أحياناً موجات الاكتئاب والمشاعر المنخفضة تتغذى على الفوضى وعدم التنظ��م. كل ما كان لديك روتين يخدم نمو عقلك وجسدك وروحك كلما قلت مشاعر التوتر وموجات الاكتئاب اللي ممكن تباغتك وتهزمك.
5️⃣ لكل منا رحلته الخاصة
المجتمع يضغطنا كل يوم بعبارات وشعارات وتحذيرات من انقضاء الوقت وم��ي العمر وفوات القطار.. لكن فعلاً كل شيء (استعجلته) في حياتي اتضح بأنه ما "يخدم" المرحلة اللي أنا فيها وإني كنت بحاجة للنمو والتجذر في منطقة أخرى من حياتي.
تذكر لا يوجد جوائز .. ولن تنال شهادة شكر وتقدير لكونك تجاوزت سرعة غيرك وانتزعت مكانه في السباق .. لديك قصة الخاصة .. اطمئن واستمتع بكتابتها✨
6️⃣ Admire.. Don't compare
سيلهمك الكثير من الأشخاص في العالم الحقيقي أو الافتراضي، أشخاص يفوقونك ذكاءً ونجاحاً وثروة ومجد، تعلم أن تُعجب بالأشخاص دون أن تقع في فخ المقارنة -الفطري بالمناسبة-.
كل شخص تُعجب به يأتي برسالة بليغة عما تتمناه وتستطيع تحقيقة .. لا تهدر قوة هذه الإشارات.
7️⃣ استمر بالمشي .. حتى لو الطريق ضبابي
لن تكون السماء صافية والشمس مشرقة دائماً، وهناك ليس أيام سيئة فحسب بل مواسم سيئة أحياناً، تضيع فيها بوصلتنا الشخصية ونفقد فيها صوتنا الداخلي.
وتقبل غياب شمسك يعد من أعظم انتصاراتك النفسية وتواضعك لهشاشك البشرية، اسمح لنفسك أن تغيب لتشرق، وتفرغ لتمتلئ، وتنكمش للتتوسع.
8️⃣لكل منا خريطته الخاصة
لو سألت غرفة تضم كتاب وفنانين وأطباء وقانونيين ومبدعين ورواد أعمال ما هو تعريفك عن النجاح؟ ستحصل على إجابات متفاوتة ( بشكل صارخ ) فما تراه حياة عابقة بالإنجاز والثروة قد يراه شخص آخر حياة ضيقة مليئة بالضغوطات والمهمات المرهقة
اصنع تعريفك الخاص عن النجاح .. تعريف يتناغم مع اتساعك النفسي، وانفتاحك العاطفي، واستعدادك الروحي، فلسنا آلات تعمل بنفس أنظمة التشغيل بل بشر لنا أط��اف ملونة وأبعاد متفاوتة تصنع تفردنا وتكاملنا لإعمار هذه الأرض.
9️⃣محد بيمشي الطريق عنك
في خلال مسيرة حياتك، راح يرزقك الله أشخاص يلهمونك لشيء عظيم في داخلك لم تنتبه له. سيكونون بمثابة رسالة خير ونور ودعم وتمكين لك .. سيضيئون شيء بداخلك ويرحلون، لكن مسؤولية المسير وإكمال السَعي.. مهمتك وحدك وإن عَظُم الأمر وطال السفر
🔟اطلب المساعدة .. وإذا ما تعرف تطلبها .. تعلّم.
كم بالمية ستكون في مكان افضل نفسياً ومهنياً ومالياً واجتماعياً لو عرفت تطلب المساعدة والدعم؟
من أعظم مهارات الحياة، هي فن طلب المساعدة وتحجيم "الأنــا" في داخلك. كل مشروع عظيم تراه في حياتك جاء نتيجة تلاقح أفكار وتداخل مشاعر ومصافحة أيدي عديدة. تواضعك لهذه الفكرة سيختصر عليك الكثير من الوحدة والخوف والغرور الأعمى.
1️⃣1️⃣ لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل في حياته
كلّ العظماء اللذين تقدرهم وكل ��لعباقرة الذين تجلهم يحملون في داخلهم مساحة من الضياع والفوضى وعدم اليقين مهما بلغ علمهم ووصل مجدهم. تقبل فكرة أننا جميعاً نعيش في منطقة رمادية، بين الشك واليقين، الشجاعة والخوف، المعرفة والجهل، الطفولة والبلوغ.
اقبل متناقضاتك.
«ولا تَجَسَّسُوا» نهيٌ إلهيٌ صريح ذكرهُ الله جلّ جلاله في كتابه الكريم، وخلف هذا النهي حكمة قد لا يدركها المخلوق، فلا تَجَسَّس على إنسان حتّى إن كان بدافع الحُب، فإن تجرّأت على ذلك، فَقَد هدمتَ قيمتك بنفسك، لأن التجسُّس يدل على ضعف العقل، وشدّة التسلّط، وقلّة الاحترام.
" لا تستهِن أبدًا بمدى سرعة المرأة في قطع العلاقة إذا جعلتها تشعر وكأنها تتوسل حبك.
في اللحظة التي تبدأ فيها المرأة بالإحساس أنها مضطرة لكسب وقتك، أو مودتك، أو حتى الحد الأدنى من جهدك، يبدأ شيء في قلبها بالإغلاق.
قد تستمر في الرد على رسائلك، وقد لا تزال تنام بجانبك ليلًا،
لكن روحها تبدأ بهدوء عملية الانفصال.
النساء لا يتوسّلن الحب.
لا سيما أولئك اللواتي يعرفن قيمتهن.
اللواتي قضين سنوات في إعادة بناء أنفسهن بعد أن انك��رن.
هؤلاء سيتواصلن، سيبذلن جهدًا، سيمنحنك المساحة لتتواجد.
لكن إن قوبلن بعدم الاستقرار، أو الإهمال، أو اللامبالاة، فلن يبقين طويلًا.
لأن ما يخيفهن ليس الرفض…
بل الرضا بما هو أقل مما يستحقنه.
حين تدرك المرأة أنها تفرغ قلبها في شخص يعامل حضورها وكأنه خيار،
ستب��عد. ليس بغضب. ولا بضجيج.
بل بسلام.
وهذا النوع من الرحيل أقسى من أي وداعٍ صاخب.
لأنك لن تراه قادمًا يومًا ما، سترفع نظرك ولن تجدها.
طاقتها، ولاؤها، رقتها — كل ذلك سيكون قد اختفى.
وستشعر بذلك.
ليس فقط في صمتها،
بل في غياب الحب الذي لم تُقدّره يومًا حقًا.
فلا تستخف بامرأةٍ مستعدةٍ أن تُحبك بعمق.
ولا تجعلها تشعر بأنها تُلاحق ما كان يجب أن يُمنح بحرية.
لأنه حين تُقرر أنها انتهت،
فلن يكون هناك عودة من هذا النوع من الرحيل النبيل. "
" عندما تختار شريك حياة، فكّر أبعد من الرومانسية…
فكّر في أحاديث الإفطار، واللحظات الهادئة بعد يوم طويل، وكيف يتعامل مع التوتر، والمال، والأخطاء، والنمو.
انظر أعمق من الكيمياء، انظر إلى الشخصية. لأن طريقة تفكيرهم ستؤثر على سلامك الداخلي. قراراتهم ستؤثر على مستقبلك. صبرهم، أو غيابه، سيتردد صداه في أرجاء منزلك.
أنت لا تختار فقط شخصًا تضحك معه، بل تختار شخصًا تكافح معه، تنمو معه، وتبني معه حياة.
اختر شخصًا يتوافق قلبه، وعاداته، ورؤيته مع الحياة التي تريد أن تعيشها.
الحب أكثر من مجرد شعور، إنه شراكة.
إنه أساس. إنه كل شيء. "
٩ من كل ١٠ جامعيين في أمريكا يتبنّون أفكارًا لا تُمثّلهم في الواقع، إنما يدّعونها فقط لحماية أنفسهم من (غضب وإقصاء وتنمّر) الناس..
٩ من كل ١٠.. في أمريكا "الفردانية والاستقلالية".. كيف هو الحال إذًا في المجتمعات الأخرى؟
الإمتثال مُربِح، الصدق مُكلِف؛ والإنسان يصونُ اجتماعيّته
سر عن المرأة:
المرأة قد تبدو أحياناً أنها تتنازل لتسير الأمور، لكن الحقيقة أنها تسجّل في ذاكرتها كل شيء… وعندما يحين الوقت، ستعيد ترتيب الأحداث وتقرر مصيرك دون أن ترفع صوتها
اتكلم عن هذا الموضوع باستمرار، لانه لو فُهم على حقيقته المجردة من كل تحيز. لفهمت النساء كل ما يحدث لهن وبهن في المجتمعات الذكورية ذات النظام الأبوي.
يقول: " الوظيفة الكبرى للميسوجنية "كره النساء" هي التقليل من شأنهن وخفض نظرتهن لأنفسهن من خلال تحطيم ثقتهن.
هذا الأسلوب معروف جدا في العلاقات، لكي يضمن الذكر المتدني زوجة ترضى فيه ولا تتركه لشخص افضل منه.
وهو ما اسمه في علم النفس التطوري
( استراتيجية الاحتفاظ بالشريك عبر إلحاق الأذى من خلال خفض معاييره لنفسه وتدمير تقييمه لذاته)
Self Inflicting Mate Retention Strategy
هذا بالضبط ما يحدث في العقلية الميسوجنية "كارهة النساء" حتى خارج إطار العلاقات الزوجية. فلكي يحضى أدنى الرجال على اكبر قدر من الفرص للحصول نساء، يجب ان يجمعوا ويتفقوا على استخدام اساليب وكلمات تقلل من شأن النساء، وتدمر نظرتهن وثقتهن بأنفسهن.
الأناسل Incels يستخدمون هذا الأسلوب دائما..
( Incels الذكور الذين لا يستطيعون
الحصول على انثى )
فنراهم يقولون دائما للمرأة انها ان لم تتزوج او تقبل بشريك "اي شريك" ، فإنها بعد الثلاثين ستندم ولن يكون لها أي قيمة.
هم ��ي الحقيقة الذين لا يملكون اي قيمة مضافة يقدمونها للمرأة، فيحاولون تخويفها من عدم الرضا بقليلهم وشحيحهم والخائب والمتدني منهم.
فبدلا من العمل على تطوير انفسهم، وتجميل مظهرهم، وتقو��م طباعهم وتحسين شخصياتهم، يلجئون لتحطيم كل قيمة في النساء، بل وربط قيمة المرأة وكينونتها ووجودها فيهم، ليقنعوها انها بدون الحصول على ذكر .. هي لاشيء!
فيوهمونها بفداحة الخسائر من دونهم، ليضمنوا الحصول عليها وبقائها معهم فلا تطمح لرجل افضل منهم، ولا تتركهم لذكر اعلى منهم في القيمة والشكل والقوة.
تشير الدراسات وبقوة الى ان "كره النساء" ومحاولة تخويفهن بالخسائر المرتقبة، والحط من قدرهن، والسخرية من اشكالهن ..
تكثر جدا في مجتمعات الذكور الأناسل منخفضي القيمة متدنيي المستوى. الذكور الأسافل، الذين لا يستطيعون الحصول على النساء، هم عادة كارهي النساء.
فالمرة القادمة عزيزتي ...
اذا شفتي ذكر يسب النساء، يقلل من قيمتهن الانسانية، يصمم ميمز على الوان اعضائهن، يذكر روائح اجسادهن ويقول كلام خائب مثل المرأة خادمة وناقصة ووعاء وجارية وخلقت لمتعتنا وخدمتنا.
اعلمي انه انسل مدعوس من الرجل العالي، مرفوض من النساء جملة وتفصيلا.
صباح الخير، أمـا بعد: "لغة الحب الأقرب إلى قلبي هي المحاولة. أن يسعى أحدهم لفهم اهتماماتي، أن يتعلم شيئًا من هواياتي، أن يحبني كما أحبّ، أن يذهب إلى أماكن أحبها لمجرد أنني أحبها، أ�� يتذكّر، أن يبذل جهدًا، أن يُحاول فقط… هذه التفاصيل الصغيرة تعني لي الكثير."
هناك أمور في حياة كل إنسان قَدَرها أن تكون (سماويّة) في توقيتها وتحقّقها، لا تحدث إطلاقًا قبل وقتها المُقدّر لها ولا تتأخر، لأن الحكيم الخبير أراد لها أن تكون كذلك، وعندما تأتي في ميعادها يدرك الإنسان أن هذا هو الوقت المناسب لها تمامًا، ولله في أقداره حكمة بليغة.