كم وجه من قل الأمل مخطوف
الياس واجد، والسنين شويّ
الحب ماينصف سوى الملقوف
والحظ مايظلم .. ياكود العيّ
نعيش برحاب الزمن ونشوف
أشياء واجد .. ما تساوي شيّ!
هذا البطل دافع عن ديرته وأهله وأسقط طيارة مسيرة بسلاحه الفردي (رشاش) لو تركها لم يكن ليتهمه أحد بالتقصير لكن أبت عليه نخوته وقسمه بالدفاع عن الكويت
وأصيب بشظية عافاه الله وشافاه
(عبدالله عارف الضلعان العنزي)
الوفاء والشجاعة لا تستغرب من أهلها
حفظك الله وإخوانك في جميع الأجهزة العسكرية والأمنية
ايها المؤمنون المسلمون. ايها الشعوب الحرة
هل رأيتم أعظم من هذا الشعب
يقيمون صلاة العيد وصلاة الجمعة فوق الارض وبين العمار وما بقي منه وبين البيوت المدمره يفترشون الارض . جموع المصلين الفلسطينين في كل المدن على كلمة واحدة
أقم الصلاة
#عيد_الفطر_١٤٤٧هـ#فلسطين
🚨🇮🇱🇵🇸 BREAKING | GRAPHIC SCENE
Jewish terrorists just BOMBED a Palestinian rescue team LIVE ON AIR as they were trying to save the body of a journalist.
The crimes of the Jewish State are beyond evil.
قال بوتين: إن السيادة هي أهم شيء… لكنّ العرب تخلّوا عن سيادتهم يوم تخلّوا عن لغتهم، وعن جامعاتهم وعلومهم التي كانت تُدرَّس بلغتهم الأم. تركوا موروثهم العلمي العظيم، وهرعوا وراء لغات الغريب، فجعلوا من أبنائهم غرباء في أوطانهم، ومن أجنبيّهم معلّمًا عليهم.
السيادة تبدأ من الهوية، والهوية تبدأ من اللغة… ومن يفرّط بلغته فقد فرّط بسيادته، ومن فقد سيادته عاش تابعًا مهما ادّعى القوة.
#جيوبوست | من ارتكب مجزرة مستشفى السويداء؟ الدروز أم قوات الأمن السورية؟ وهل القتلى كانوا من مدنيين دروز فقط؟
🔻أسئلة تُجيب عنها إيكاد عبر تحليل زمني ومكاني تتبعت فيه لحظة بلحظة تطورات الأوضاع المرتبطة بما حدث في المستشفى الوطني بالسويداء.
▶️ولنبدأ القصة…
زوارق الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار على الأهالي الذين خرجوا إلى البحر بقوارب صغيرة لصيد الأسماك في ظل المجاعة الشديدة. الرصاص أصاب خيام النازحين على شاطئ البحر.
إسرائيل تُجَوِّع قطاع غزة بكل الوسائل؛ فالمسألة ليست منع “حماس” من الحصول على المساعدات كما تدّعي، بل تجويع الأهالي حتى الموت، وهذا الفيديو خير دليل
فاز زهران ممداني، المرشح لمنصب عمدة مدينة #نيويورك – وهو ديمقراطي تقدمي وأول مسلم يخوض هذا السباق على الإطلاق.
رغم حملة صهيونية مكثفة استهدفته، ورغم وجود نحو مليون يهودي في الأحياء الخمسة لمدينة نيويورك، لم يتمكنوا من هزيمته. وقد أنفقوا ملايين الدولارات للإطاحة به
وهو بالمناسبة شاب لا يزال في سن الثالثة والثلاثين.
ماذا يعني هذا؟
فوز ممداني في واحدة من أكبر مدن العالم يعكس تحولاً واضحاً في المزاج العام، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن التعاطف مع إسرائيل بلغ أدنى مستوياته تاريخياً، بينما وصل التأييد للفلسطينيين إلى أعلى مستوياته منذ عام 2001، وفقاً لمقال رأي في صحيفة هآرتس.