تأمل قول الشاعر في الأبيات :
لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ
كَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
تخيل أن تكون لدى أحدهم ثابت كثبات الأصابع في اليد و لا تكون الكف مكتملة الوظائف إلا بالأصابع ولا يكون هو مكتمل إلا بك فأنت منه كالأصابع للكف.
الأمومة شقاء
يوم أجلس مع أمهات تصيبني ضيقة عجيبة
هذي تخش الأكل في كم عبايتها عشان ما ياخذونه منها
وهذي تسد أذانها من صياح بنتها
وهذي مو قادرة تطلع مع البنات عشان ورعانها
وهذي مو قادرة تنزل المسبح بسببهم
وهذي توضي كل شوي وتغير لهم وترجع توضي
وهذي نايمة وهي ترضع
الله يأجرهن بس
اليوم عرفت فخر الامهات وعشته
سمعني ولدي عمره خمس سنين أردد " تطاول ليلك بالأثمد" وناسية الشطر الثاني جاني يقول ياماما كمليها "ونام الخلي ولم ترقد" وسرد بيتين كمان من القصيدة ..
شكرًا أسامة الواعظ ..