مرقط ينطلق. 🐈⬛
من حبّنا لقططنا، ومن إيماننا أن العناية بها تستحق أن تكون أسهل، أذكى، وأجمل.
مرقط منصة سعودية تجمع احتياجات قطّك، هويته، عنايته، وخدماته في مكان واحد — لتبقى قريبًا من كل تفاصيل حياته.
مرقط — لِحياة قطّك كلّها.
🇸🇦
#مرقط#Moracat
https://t.co/zTk6lUn5Eu
@alrashid8s ألف ألف مبروك يا دكتور
تستاهل كل خير، ومنها للأعلى بإذن الله.
وأسأل الله يوفقك في مسيرتك العلمية والعملية، ويكتب لك فيها النجاح والتميّز، وينفع بك ويجعلها بداية لإنجازات أكبر وأعظم.🤍🤍🤍
ترى كثير من الناس يضيعون او يكتئبون لأنهم فقدوا الإحساس بالاتجاه، مو لأن الحياة وقفت ضدهم.
لما ما يكون عندك هدف تسعى له، كل يوم يصير ثقيل وما تعرف ليش تقوم.
صح مو سهل تلقى هدفك، ويمكن تأخذ وقت طويل… لكن الحل إنك تبدأ.
جرّب، اكتشف، اغلط، تعلّم، وغيّر الطريق لين تعرف الشي اللي يحركك.
أحيانًا الهدف ما تلقاه وأنت جالس تفكر بعض الاحيان تلقاه وأنت تتحرك.
خلي طموحك دائماً ٢٠٠٪. مو لأنك لازم تحقق كل شيء حرفياً، لكن لأنك لما تستهدف القمة، حتى لو ما وصلت لها، بتوصل لمكان أعلى بكثير من اللي كنت بتوصل له لو حددت هدفك بشكل أقل.
الشخص اللي يحلم بـ ٢٠٠٪ ويسعى لها، إذا تعثر يمكن يوصل ١٠٠٪. أما الشخص اللي يرضى بـ ١٠٠٪ من البداية، ممكن ما يوصل حتى لنصفها.
لا تخلي هدفك تكون أفضل من غيرك فقط، خله تكون أفضل نسخة من نفسك كل يوم. لأن في عالم مليان ناس موهوبين، اللي يفوز هو الشخص اللي عنده شغف أكبر، انضباط أعلى، ورغبة أقوى في الوصول.
كثير يدورون على الشيء اللي يخليهم الأول… الميزة السرية اللي تخليهم يتفوقون على غيرهم.
لكن أغلبهم يدورون على شيء كبير، وينسون إن أعظم الأشياء تبدأ بشيء صغير يتكرر.
الفرق بين شخص عادي وشخص استثنائي غالبًا مو قرار واحد عظيم… هو آلاف القرارات الصغيرة اللي ما شافها أحد.
قراءة صفحة، تمرين بسيط، تعلم مهارة، ضبط نومك، تحسين طريقة تفكيرك… أشياء تبدو عادية في يوم واحد، لكنها مع السنين تصنع فجوة بينك وبين غيرك.
الميزة التنافسية الحقيقية إنك تبني نفسك بطريقة تجعل نجاحك نتيجة طبيعية لتراكمك.
لأن الناس تشوف النتيجة وتقول: موهوب، محظوظ، سبقهم…
لكن ما يشوفون السنوات اللي كنت تبني فيها شيء ما كان له شكل.
والأهم: التراكم ما يسأل عن نيتك… هو يضاعف اللي تكرره.
إذا بنيت معرفة، صحتك، مهاراتك وعلاقاتك… تصير أقوى مع الوقت.
وإذا بنيت كسل وتشتت وتأجيل… تتراكم عليك بعد.
قبل لا تسأل: كيف أصير أفضل؟
اسأل: وش الأشياء الصغيرة اللي لو سويتها كل يوم ل 5 سنوات بتخليني شخص مختلف تمامًا؟
القمة ما تُؤخذ بقفزة…
تُبنى بخطوات صغيرة ما توقف.
قليل دائم… يصنع فرق ما يقدر الكثير المنقطع يصنعه.
إخلاء مسؤولية:
ما ذُكر أدناه ليس له علاقة بوقائع محددة، وإنما هو نظرة من بعيد، وقراءة هادئة بلا نغم ولا مؤثرات.
السؤال:
لماذا تتوارى الشخصيات المبدعة سريعًا عن الأضواء، بينما يظلُّ المصنوعون اصطناعيًا يملأون المشهد بمكياج ثقيل من طبقات؟
الجواب:
المؤسسون الحقيقيون والمبادرون أصحاب الأفكار والإبداعات البسيطة في بداياتها، لا أحد يحميهم، ولا دعم يُغنيهم، ولا أحد يفهمهم حقًا. هم أناس بطبيعة مختلفة، يعيشون شخصية خاصة تختلف عن غالبية الناس. زوايا رؤيتهم تختلف كليًا عمّن حولهم، ويقرأون المشهد بشكل مغاير تمامًا، ويقدمون حلولًا إبداعية لم يفكر بها أحد قبلهم.
مشكلتهم الأساسية أنهم في الغالب لا يتمتعون بالكياسة السياسية والدبلوماسية التي تُوصل إلى الآخرين. وأيضًا لديهم حسٌّ مرهف بالبيئة من حولهم، لذلك يغادرون غالبًا بهدوء وصمت حين يشعرون بعدم مناسبتها لفكرهم، ويبحثون عن بيئة أفضل. وهذا الكلام ليس مرسلًا على عواهنه، بل خرج من رحم تجارب حقيقية ومطابخ متعددة.
ومع أننا نردد دائمًا أسماء النماذج العالمية مثل ستيف جوبز وغيره، ونستشهد بها، ونحاول قياس واقعنا عليها؛ إلا أن في عالمنا الحقيقي لا يُعترف بهذه «الخزعبلات»، ولا يُعطى لمثل هؤلاء الأشخاص أي وزن أو معنى حقيقي. والأسوأ أن الإعلام نفسه — من خلال الأفلام والمسلسلات — صوَّر هؤلاء المبدعين على أنهم مجانين في مختبراتهم وبيئات عملهم: منكوشي الشعر، غريبي الأطوار.
ولهذا يبقى الصمت والصوم خيارهم الأفضل، وقد يصلون إلى مرحلة يقولون فيها: «أعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة».
والأخطر من ذلك كله أن كثيرًا من «التنفيذيين» الذين ولدوا موظفين، ونشأوا داخل الوظيفة، وساروا على سُلّمها، و«يسيرون بجنب السّاس» كما يُقال، هم من يقرر في النهاية الصح والخطأ في عالم الأعمال، ومصير الأفكار والمبادرات التي تبنى عليها الأمم. بل قد يكون موظف صغير في جهة ما هو من يغتال الفكرة والمفكر، لمجرد أنه لم يفهمها، أو رآها تهديدًا لمكانته، أو اعتبرها خطرًا غير محمود العواقب بحسب فهمه الضيق. والأمثلة كثيرة لمن ألقى السمع وهو شهيد.
تخيّل لو أن الذين فكروا بالذكاء الاصطناعي — الذي يتسابق عليه العالم اليوم — خضعوا لبيئات تجريبية يديرها من ليسوا مبادرين، أو لم يُدرَّبوا على فهم أفكار المبادرين، ليمنحهم رُخص وموافقات، وبعض «المستثمرين الملائكيين» الذين لا يحملون من صفات الاسم شيئًا، أو صناديق استثمارية تعمل على ورقة إكسل. ماذا كان مصير تلك الأفكار؟ بالتأكيد، المشكلة ليست في الوسيلة، بل فيمن يقود ويستخدم تلك الوسائل. فالوسائل نفسها ناجحة في بيئتها الأصلية.
بيت القصيد:
راجعوا «منظومة الرياديين» — إن كانت هناك منظومة أصلًا — وستعرفون المشكلة.
لكن رجاء خاص: لا تُعطوا مهمة مراجعة هذه المنظومة للمكاتب الاستشارية والتنفيذيين أنفسهم أصحاب «الساس».
لو كان عندهم فهم حقيقي للريادة والإبداع، لطبّقوه على أنفسهم أولًا.
ليلة لا تُنسى في ريكسوس ابحر جدة. 🇸🇦
تشرّف فندقنا في الخامس من مايو باستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، ومعالي نائب وزير السياحة الأستاذ عبدالمحسن المزيد، والأستاذ سلطان بن بدر العتيبي الرئيس التنفيذي لشركة طيبة للاستثمار، والأستاذ بدر العيسى رئيس مجلس الادارة، وأعضاء المجلس، في الافتتاح الرسمي لأول منتجع All-Inclusive في المملكة العربية السعودية، وأول فرع لعلامة Rixos في المملكة — 250 وحدة بين غرف وأجنحة وفلل على ساحل البحر الأحمر.
كان شرفاً لي أن أكون ضمن الفريق المشارك في هذي الليلة التاريخية.
ما شاهدتُه خلف الكواليس خلال أشهر التحضير علّمني أن الافتتاحات الكبرى لا تصنعها الإضاءة ولا الألعاب النارية، تصنعها فرق آمنت بالرؤية قبل أن يراها أحد.
شراكة طيبة للاستثمار مع Accor ليست مجرد مشروع فندقي، هي نموذج لما تستطيع رؤية 2030 تحقيقه عندما يلتقي رأس المال الوطني السعودي بالخبرة العالمية. ابحر اليوم تستعيد مكانتها كواجهة بحرية تليق بجدة، عروس البحر الأحمر.
الفضل لله أولاً، ثم لكل من ساهم. والقادم اجمل باذن الله
زياد المالكي يتحدث عن تجربة مجموعة فنادق شركة طيبة في استخدام منصة #أجير.
تعاقد مرن مع أكثر من 220 موظفاً لرفع الجاهزية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
#أجير_للأنشطة_السياحية
الأخوة الأعزاء،
كل عام وأنتم بخير، عيدكم مبارك، وجعل الله أيامكم نورًا وسكينة، وقلوبكم عامرةً بالإيمان والرضا.
هذا العيد ليس فرحًا عابرًا، بل هو ثمرة صبرٍ وطاعة، وجائزة من الله لمن صدقوا في القرب منه. فنسأل الله أن يتقبّل منا ومنكم ما قدّمنا، وأن يكتب لنا ولكم الأثر الطيب الذي يبقى، والقبول الذي يُرفع، والرضا الذي لا ينقطع.
أعاد الله العيد علينا وعليكم أعوامًا مديدة، ونحن ومن نحب بخيرٍ واجتماع، لا نفقد فيه عزيزًا ولا يغيب فيه فرح. 🌙✨
اخوكم عبدالرحمن بن منصور الغامدي
مفهوم مشوَّه عن "القيادة" يختصرها في أخذ الفضل عن إنجازات الآخرين. هذا النهج ليس قيادة، بل انتهاك لمبادئ الإدارة العلمية والسلوك التنظيمي الحديث.
القيادة الفعّالة تقوم على سلسلة القيادة (Chain of Command).
هذا المبدأ ينص على أن كل مدير مسؤول بشكل مباشر عن فريقه المباشر فقط، بينما يتحمل المديرون الأدنى مسؤولية فرقهم هم.
وبالتالي:
عند حدوث خطأ من موظف تحت إشراف مدير فرعي، لا يُحاسب الموظف مباشرة، بل يُحاسب مديره المباشر.
أما عند تحقيق إنجاز، فيبدأ الشكر والتقدير من المدير المباشر أولاً، ثم يمتد إلى الموظف نفسه. هذا يعكس ثقافة الاعتراف الجماعي، التي تربط الإنجاز بالانتماء والتحفيز.
في شهادة إدارة المشاريع المهنية (PMP)، يشكل مجال "إدارة الناس" (People) 42% من محتوى الامتحان في دليل PMBOK السابع، مما يعكس أن نجاح أي مشروع يعتمد أساساً على القيادة البشرية وليس فقط على العمليات أو الأرقام.
بالإضافة إلى ذلك، تضمن أطر الحوكمة التنظيمية إلى جانب قنوات التواصل الرسمية، تقييمات الأداء الدورية، وآليات الشكاوى المحايدة، تحفظ حقوق الجميع. مثل هذه الممارسات تساهم في رفع الإنتاجية والالتزام الوظيفي بشكل ملحوظ.
في النهاية، القيادة الحقيقية لا تُبنى على احتكار الإنجاز، بل على بناء أنظمة مستدامة تدعم النمو المتبادل، تحفظ كرامة الجهد، وتضمن استدامة المنظمة. المدير الناجح هو من يجعل فريقه يلمع، لا من يلمع على حسابه.
1️⃣ محمد مدير مشروع براتب 45,000﷼.
2️⃣ سعد موظف جديد براتب 6500﷼.
3️⃣ يقوم محمد بتوجيه سعد لإدارة المشروع.
4️⃣ يرفع محمد التقارير وينسبها لنفسه.
5️⃣ يحصل محمد على الترقيات والمكافآت.
6️⃣ أمّا سعد ما يدري عن شي ومبسوط براتبه.
• هل تمر عليكم قصص مثل هذي..؟!
• وش تنصح سعد يسوي..؟!
في السنوات الاخيرة ،، شكل الضيافة تغير وخلف هذا التغيير كواليس كبيرة
حلقتنا بالامس في برنامج طويق مع شركة طيبة ،، اللي تعتبر من عمالقة الضيافة
حلقة ممتعة
القضية بين أولوية رفع مستوى الخدمة وخلق وظائف حقيقية للسعوديين، وبين أولوية تخفيف التكلفة وترك السوق يحدد نفسه.
كلام معالي الوزير له منطق قوي، خصوصًا إذا نتكلم عن سلسلة فندقية محلية تقدم نفسها كسلسلة احترافية وتبغى تنافس عالميًا.
الفنادق الفاخرة عالميًا توصل تقريبًا موظف لكل غرفتين، وأحيانًا موظف لكل غرفة في المواسم. ليه؟
لأن الخدمة العالية تحتاج عدد كافي: نظافة سريعة، استجابة فورية، كونسيرج 24 ساعة، مطاعم، صيانة، أمن… إلخ.
إذا براند محلي يشغّل موظف لكل خمس غرف، وخصوصًا في مكة في مواسم عمرة وحج، طبيعي جدًا يصير ضغط وتأخير وضعف في التجربة.
وهذا ما يضر الفندق بس، يضر صورة الوجهة كلها.
اليوم المنافس مو الفندق اللي جنبك.
المنافس تجربة الضيف في دبي، إسطنبول، كوالالمبور.
الضيف يقارن حتى لو جاء للعبادة.
فإذا براند محلي يبغى يحجز مكانه جنب هيلتون وماريوت، ما يقدر يشتغل بعقلية “أقل تكلفة ممكنة”.
لازم يرفع معيار التشغيل.
ومن جهة ثانية…
الكلام عن أن المعايير العالمية مو قوانين حكومية صحيح.
في الأسواق الناضجة، نسبة التوظيف العالية تجي لأن الأسعار تدعمها، مو لأن الحكومة فرضتها.
ومكة سوق موسمي جدًا.
لو فرضت نسبة ثابتة على كل الفنادق طول السنة، التكلفة بترتفع، والأسعار بترتفع، ويمكن يقل الاستثمار، خصوصًا في الفئة المتوسطة اللي إحنا فعلًا نحتاجها.
وبرضو القطاع يحتاج مرونة أكبر في العمل الجزئي والموسمي.
الضيافة عالميًا تعتمد على هذا الشيء. بدون مرونة، الحمل المالي يصير ثقيل.
بالاخير
نعم، فيه فنادق في مكة تحتاج ترفع مستوى الخدمة فعلًا، خصوصًا اللي تسوّق نفسها كعلامة قوية.
ونعم، نحتاج وظائف حقيقية للسعوديين، مو مجرد أرقام.
لكن الأفضل يمكن يكون:
•التركيز على النتائج (رضا الضيف، تقييمات، جودة فعلية)
•مرونة أكبر في العقود الموسمية
•تدريب وتأهيل قوي للسعوديين عشان يمسكون وظائف ذات قيمة
•وترك تحديد الهيكلة التشغيلية لكل فئة حسب تصنيفها وسعرها
تبغى تنافس عالمي؟ اشتغل بمعايير عالمية.
تبغى تشتغل بأقل تكلفة؟ لا تتوقع تجربة عالمية.
وفي نفس الوقت، التنظيم لازم يكون ذكي، مو ثقيل لدرجة يخنق السوق.
الموضوع مو أبيض وأسود.
هو توازن بين جودة حقيقية ونمو مستدام
مع كامل التقدير والاحترام لمعالي الوزير، ولكن لاحظت الاستشهاد بدول أخرى في المؤشرات، علماً بأن تلك الدول لا تفرض معايير تشريعية تفصيلية مثل تلك التي تفرضها الوزارة.
أما معيار عدد الموظفين لكل غرفة، فيختلف حسب مستوى الخدمة في الفندق ومعايير العلامة التجارية، وليس بتنظيم حكومي. كذلك، يعاني القطاع من جمود التنظيمات غير المتوافقة مع احتياجاته، في جانب التوظيف مثلا؛ فهو من أكثر القطاعات حاجة للعمالة الموسمية والعمل الجزئي المرن، بينما الهيكلة الحالية تمنع ذلك تماماً. لذلك نحن بين دوامه أن القطاع أسعاره مرتفعة لارتفاع تكاليفه، وغير مغري للمستثمرين في نفس الوقت…
رابط مقالتي في الرد.
فعلاً نعاني من فجوة هائلة في تأهيل الموظفين للتعامل مع حسابات الشركات. مهو منطقي إن كل اموري تتعطل لأن الموظف اللي يعرف للشركات مهو موجود!
هذا القصور هو أكبر دليل على وجود فرصة ذهبية في السوق لبنوك رقمية أو حلول مالية متخصصة فقط في المنشآت الصغيرة والمتوسطة لتعويض هذا النقص.
تطوّر المنطق المالي عبر التاريخ لم يكن تطورًا في أدوات الكسب فقط، بل في تعريف القيمة نفسها.
في الماضي، كان الجهد البدني يضمن لصاحبه دخلاً يتناسب طرديًا مع مقدار و كمية الجهد المبذول؛ قيمة محدودة بسقف الجسد والزمن. أما الثروة الحقيقية، فكانت تُصنع حين يُدمَج هذا الجهد بالعلم والمعرفة، إذ إن الوصول إلى مفاهيم الاقتصاد، وشبكات التجارة، وأسرار السوق الدولي كان نادرًا، مكلفًا، ومحجوبًا عن الغالبية. من امتلك المعرفة حينها، امتلك ميزة غير قابلة للمنافسة.
اليوم، انقلبت المعادلة رأسًا على عقب. المعرفة لم تعد نادرة، بل فائضة؛ متاحة، سريعة، ومكشوفة للجميع. ومع هذا التحول، فقدَ العلم قيمته كميزة بحد ذاته، وتحول إلى شرط دخول لا أكثر.
في اقتصاد السرعة والتشبع، السوق لا يكافئ من يعلم، بل من يسبق، أو من يتفوّق، أو من يحسن تحويل المعرفة إلى تنفيذ أسرع، ونموذج أذكى، وتأثير أوسع. لم تعد المنافسة على المعلومة، بل على التوقيت، والتميّز، والقدرة على احتكار الانتباه قبل احتكار السوق.
المنطق المالي الحديث لا يقيس القيمة بكم تعرف، بل بمدى قدرتك على تحويل ما تعرفه إلى أثر اقتصادي قبل أن يصبح معرفة عامة.
تشرفت اليوم بلقاء المهندس محمد السراح، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للتنس، حيث تبادلنا الحديث حول المستقبل الواعد لرياضة التنس في المملكة العربية السعودية.
إن جهود الاتحاد تحت قيادته تعكس التزامًا عميقًا بتطوير اللعبة، من خلال استضافة البطولات العالمية الكبرى، واكتشاف المواهب الوطنية، وبناء بنية تحتية متطورة تدعم جيلًا جديدًا من اللاعبين القادرين على المنافسة الدولية. هذا اللقاء يمثل دافعًا قويًا لتعزيز التعاون ومضاعفة الجهود لتحقيق إنجازات تخدم الرياضة السعودية وشبابها، بما يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة في مجال الرياضة.
شكرًا لك على هذا اللقاء المثمر والملهم 🇸🇦🎾
#تنس_السعودية #الاتحاد_السعودي_للتنس #رؤية_2030