لم يعد هناك ما يمكن أن نكابر به ونقول بأننا على قدر مسؤولية مواجهة الاحتلال، يجب أن نأسف لأولادنا لأننا نورثهم واقع في الحضيض. لقد ذبحنا أرواحنا وبقينا اجساد خاوية من كل قيمة.
لا يستثنا من هذا الى المقاومين في ساحات الشرف فقط.
في مشرقنا العربي لا يوجد شيء اسمه دين\مذهب\طائفة دينية انما يوجد فريقان من الناس:
فريق يرفض الذلة, العار, قلة الكرامة, "مشاغب", ورافض دائم لتحسين شروط العبودية.
وفريق آخر "مؤدب" وطائع اي متعايش مع أي مستعمر كان, وعاشق "للعقلانية" ومؤيد قوي "للواقعية" تحت ذرائع متعددة.