غادر ويتكوف، وصبّت إسرائيل رصاصها على من كان يبحث فقط عن البقاء له ولعائلته على قيد الحياة.
هذا هو الواقع اليومي لأهالي غزة، لا تلك الدقائق الخادعة التي رآها وروج لها مبعوث ترامب، ويتكوف.
الوقع والبروباغاندا في صورة ، كُتب على طرد الغذاء "الإنسان أولًا"!
جثامين ثلاثة فلسطينيين مُجوعين استشهدوا بنيران إرهاب إسرائيل أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات في قطاع غزة.
الطفل الملقب بـ “أمير”، بينما اسمه الحقيقي “عبد الرحيم”، مفقود منذ انتشار الفيديو ، ولم تعثر عائلته على جثته حتى الآن.
فهل قُتل وأخفى الجيش الإسرائيلي جثته بدفنها، كما فعلت مع عشرات الجثث قرب مراكز المساعدات في “المقابر الجماعية”؟
أم أنه اختُطف بعد إصابته، كما حدث أيضًا مع عشرات الأطفال في قطاع غزة، الذين لا نعرف مصيرهم حتى اليوم؟
غادر الطفل أمير، ولا تزال عائلته تنتظر عودته
شهادة مرتزق أميركي كان يعمل في مركز المساعدات والتقى بأمير، أكد فيها احتمالية مقتله بعد أن فتح الجيش الإسرائيلي النار على الحشد الذي كان من ضمنه أمير (10 سنوات) .
إن ظهر أطفال غزة بهياكل عظمية بسبب المجاعة التي تسببت بها إسرائيل في قطاع غزة، فإن جنودهم الأسرى سيظهرون بالشكل ذاته، وسيعانون المعاناة نفسها.
مما يأكله أطفالنا، سيأكله جنودهم.
العين بالعين، وهذا ما هو متاح للجميع
المقاومة تنشر فيديو لأسير إسرائيلي في قبضتها.
ظهرت والدة الطفل "أمير" صاحب القصة الشهيرة في لقاء قبل قليل
وكشفت أن إسم الطفل الحقيقي هو "عبد الرحيم" وهو مختفي منذ ٦ أيام
تطلب والدته على الأقل العثور على جثته إن كان قد قُتل
يجب البحث عنه وإيجاده، والدته لا زالت تؤمن أنه طفلها حي.
بينما يرقد الجميع، هكذا كان حال أهل غزة طوال الليل في محاولة الحصول على الطعام.
ومن ذات المكان الذي نشاهده في المقطع، أعلنت المستشفيات الفلسطينية استقبال بعض الجثث التي قتلها الجيش الإسرائيلي برصاصه.
نقاش حاد بين المذيعة الأمريكية كانديس أوينز وضيف صهيوني زعم أن سقوط إسرائيل يعني سقوط أمريكا. أوينز ردّت بحدّة: “وهل لم تكن أمريكا موجودة قبل 1948؟” في إشارة واضحة إلى أن قوة الولايات المتحدة لا تعتمد على إسرائيل، وأن الدعم الأعمى لها ليس مسألة بقاء كما يُروَّج
واحدة من الجرائم التي ربما لم تسمع عنها من قبل، ولم نتحدث عنها كثيرًا بسبب زحمة الأخبار الدامية: إسرائيل تسرق الركام من قطاع غزة، حيث تقوم بتجميعه ونقله بشاحنات إلى الداخل المحتل، من أجل إعادة تدويره وبيعه لشركات المقاولات الإسرائيلية، بهدف تحقيق الربح، وفي الوقت نفسه تأخير أي عملية إعمار مستقبلية في غزة، من خلال التحكم الكامل في ما يدخل القطاع، ومنع أي عملية تدوير داخلية
حدثت في رفح والشمال والان شرق خانيونس.
قد يكون هناك سبب آخر تجاوزته بسبب قراءتي السريعة والسطحية، وتبيّن لي الآن بعد لحظة تفكير أعمق.
هو أيضًا شكل من أشكال إخفاء الجريمة قبل أن تُفتح غزة على العالم… كما أخفت إسرائيل كثيرًا من القرى الفلسطينية التي دُمّرت وهُجّر أهلها في الداخل المحتل.
يرد مغنّي الراب، الذي هتف “الموت للجيش الإسرائيلي” خلال أكبر حفل موسيقي في بريطانيا، على العقوبات التي فُرضت عليه بتغريدة يقول فيها
" ليسوا الأولين. ولن يكونوا الأخيرين.
اليوم، يريد كثير من الناس أن يصدقوك أن فرقة بانك موسيقية هي التهديد الأول للسلام العالمي. الأسبوع الماضي كانت مجموعة ضغط فلسطينية، والأسبوع الذي قبله كانت فرقة أخرى.
نحن لا ندعو لموت اليهود أو العرب أو أي عرق أو مجموعة من الناس. نحن ندعو لتفكيك آلة عسكرية عنيفة. آلة طُلب من جنودها استخدام “القوة القاتلة غير الضرورية” ضد مدنيين أبرياء كانوا ينتظرون المساعدة. آلة دمّرت جزءًا كبيرًا من غزة.
نحن، مثل من سبقونا إلى دائرة الضوء، لسنا القصة. نحن مجرد تشتيت عن القصة الحقيقية. وأي عقوبات تُفرض علينا ستكون أيضًا مجرد تشتيت.
الحكومة لا تريدنا أن نسأل لماذا يلتزمون الصمت أمام هذه الفظائع؟ لماذا لا يفعلون المزيد لإيقاف القتل؟ لإطعام الجياع؟
كلما تحدثوا أكثر عن Bob Vylan، قلّ الوقت الذي يقضونه في الإجابة عن تقاعسهم الإجرامي.
نُستهدف لأننا نُعبّر عن رأينا. لسنا الأولين، ولن نكون الأخيرين. وإن كنت تهتم لقدسية الحياة البشرية وحرية التعبير، فنحن نحثك على أن ترفع صوتك أيضًا.
حرروا فلسطين.
"
“الموت للجيش الإسرائيلي” هو شعار أطلقه مغنّي راب بريطاني خلال أكبر مهرجان موسيقي في بريطانيا، وسرعان ما تحوّل إلى شعار وهتاف في المظاهرات المناهضة للإبادة الجماعية في غزة، بما في ذلك المظاهرات التي شهدتها أستراليا بالأمس.
الرئيس ترامب: نأمل أن يكون هناك وقف لإطلاق النار في غزة خلال الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن يزور نتنياهو واشنطن يوم الاثنين ويلتقي ترامب، ومن أهم الملفات التي سيتم تداولها هي ملف غزة
في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن وقفٍ لإطلاق النار، تتعرض غزة كعادتها لقصفٍ عنيف، مدمّر ودامٍ.
استُشهد 90 إنسانًا منذ فجر اليوم، ولا يزال القتل مستمرًا، ولا تزال الأمهات يبكين على فقدان فلذات أكبادهن.
استمع إلى صراخ الأطفال، إلى خوفهم وبكائهم…
هل يدل ذلك على هدنة؟ أو على أملٍ بوقف الحرب على غزة !
قبل قليل، دمّرت إسرائيل مربعاً سكنياً في خانيونس، أُبيدت داخله عائلات كاملة
وكالعادة، كلما زاد الحديث عن وقف إطلاق النار، ازدادت المجازر دمويةً والقصف عنفاً
في هذه الأثناء، تُدكّ شمالُ قطاع غزة بأطنان من المتفجرات، يُسمع دويّها في غلاف غزة بل وأبعد من ذلك، إلى درجة أن الجيش الإسرائيلي أرسل تنبيهاً للمستوطنين يطمئنهم فيه بأن الأصوات القوية التي تُسمع ناتجة عن قصف عنيف لقطاع غزة .