🚨🇻🇪 🇺🇸🇸🇦من اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو إلى فوضى باب المندب: كيف حوّلت عملية فنزويلا في يناير 2026 استقرار الخليج إلى ضحية للحرب الإيرانية الثانية؟
إذا كنت تعتقد أن دونالد ترامب وقع في مستنقع الاستنزاف الإيراني، فأنت ربما تنظر إلى المشهد من الزاوية التي صاغتها الرواية الإعلامية السائدة.
أما إذا نقلت مركز التحليل من ميدان الحرب إلى سوق الطاقة العالمي وإلى من هو المستفيد من هذه الفوضى، فستبدو الصورة مختلفة تماماً.
الحقيقة أن المستنقع المقصود ليس مستنقع ترامب. المستنقع المقصود هو الاستثمار فيك. الاستثمار في صادراتك. الاستثمار في استقرارك.
لعدة أشهر، انشغل معظم المحللين بالسؤال التقليدي: لماذا يتراجع ترامب عن الضربة؟ ولماذا يمنح إيران مهلة بعد أخرى؟ وهل أصبح أسيراً لحرب استنزاف؟ هذه الأسئلة، في تقديري، تفترض أن الهدف الأمريكي الأول هو الحسم العسكري، بينما قد يكون الهدف الحقيقي في مكان آخر.
إذا كان مركز الثقل في هذه الأزمة هو الطاقة وليس المعركة، فإن إطالة أمد التوتر قد تحقق منافع اقتصادية واستراتيجية تختلف عن منطق الحسم العسكري.
تورط واشنطن في — فوضى غير مقصودة — بالشرق الأوسط هي محض قراءة سطحية تسقط في خديعة السيرك السياسي.
في الميكانيكا الباردة للسيادة.
الجيو-اقتصادية، ليست الفوضى عجزاً تكتيكياً أو حادثاً عرضياً، بل هي السلعة الاستثمارية الأعلى ربحية والمحرك الأكثر فاعلية لفرض إعادة الهيكلة القسرية لسوق الطاقة العالمي.
لفهم ما يجري، يجب أن نعود إلى الوراء. في يونيو 2025، شنت القاذفات الاستراتيجية الأمريكية ضربات مركزة استمرت 13 يوماً على المنشآت النووية الإيرانية. أعلنت واشنطن عقبها التدمير الكامل للبرنامج في فوردو ونطنز. لكن تلك الحملة بقيت محدودة النطاق. لماذا؟ لأن واشنطن لم تكن تمتلك في تلك اللحظة البديل النفطي الضخم الذي يحمي الأسواق الغربية من صدمة إغلاق مضيق هرمز. لم يكن بوسعها أن تشعل المنطقة دون أن تحرق نفسها.
ثم جاء المنعطف. في 3 يناير 2026، اتخذت واشنطن خطوة بدت للكثيرين منفصلة عن سياق الشرق الأوسط: عملية «الصلابة المطلقة» في كاراكاس واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. لم تكن العملية مجرد مغامرة للإطاحة بنظام. بل كانت استيلاءً استراتيجياً. وضعت أمريكا يدها على نسبة كبيرة من النفط العالمي. المخزون الثقيل في أورينوكو، الاحتياطيات التي طالما كانت خارج السيطرة الأمريكية المباشرة، أصبحت فجأة تحت التصرف. وجاءت تصريحات بيت هيجسيث لتؤكد: هذا المخزون يتطلب تسويقاً. وهنا تحديداً تبدأ رحلة الفوضى نحو الخليج. بمجرد كسر هذا القيد، تحول تعطيل مضيق هرمز من كابوس تخشاه واشنطن إلى أداة هجومية مستهدفة بذاتها.
وهنا نصل إلى اللحظة الفاصلة. بعد أقل من شهرين من السيطرة على نفط فنزويلا، عادت واشنطن إلى التصعيد العسكري ضد إيران في 28 فبراير 2026. تحت نفس الذريعة القديمة: «تدمير البرنامج النووي الإيراني». لكن السؤال الذي يجب طرحه هو: إذا كان البرنامج النووي قد دُمر فعلاً في يونيو 2025، فلماذا العودة إليه الآن؟ الجواب: الهدف لم يكن المنشآت النووية. الهدف كان إخراج الممرات المائية للخليج من حالة الأمان التشغيلي. كان الهدف خلق بيئة تجعل العالم يبحث عن بديل. والبديل كان جاهزاً: النفط الأمريكي، والنفط الفنزويلي «المحرر».
وهنا تكمن النقطة التي أغفلها الكثيرون: لم يكن ترامب يمر بأزمة بسبب انتهاكه للسيادة الإيرانية. بل كان يخلق أزمة ليحولها إلى فرصة. الرجل الذي وقف أمام العالم بصفته «منتهكاً» للسيادة الإيرانية في 28 فبراير، كان يعلم أنه لا يستطيع الخروج من هذه الأزمة بقوة السلاح وحدها. كان يحتاج إلى شيء آخر. كان يحتاج إلى أن تبرره إيران. كان يحتاج إلى أن يتحول من «معتدي» إلى «مدافع». فجاء الانسحاب. وفك الحصار. هذا ما قاله للعالم.
لكنه كان يعلم، يقيناً، أن إيران — بعقليتها الأيديولوجية — لديها نشوة. لديها حقد. لديها رغبة في الانتقام ممن وقف على الحياد. كان يعلم أنها ستستهدف السفن السعودية والقطرية. لم يكن هذا مجرد تخمين. كان هذا قراءة دقيقة للعقل الإيراني الذي لا يفرق بين من حاربه ومن لم يحاربه.
وعندما حدث ما توقعه، تحول ترامب. الرجل الذي كان «منتهكاً للسيادة» تحول إلى «حامي الملاحة». الرجل الذي كان العالم يدينه، أصبح العالم ينظر إليه كمنقذ. عاد ليفرض الحصار. ليس حباً في السعودية. ليس حباً في قطر. بل لأن هذا الحصار هو الآلية التي تجبر إيران على التمادي. إنه الآلية التي تدفع الحوثيين إلى التحرك. إنه الآلية التي تغلق المضيقين — هرمز وباب المندب — معاً، لتشكيل خط عريض من الفوضى يحقق هدفه النهائي.
كان الرهان المبدئي لواشنطن يقوم على أن التضييق الشديد سيؤدي إلى سقوط النظام في طهران عبر المعارضة. لكن النظام الإيراني، بعقليته الأيديولوجية، لم يسقط. فشلت محاولة الحسم السريع. المعارضة التي راهنت عليها واشنطن لم تبتلع النظام. وهنا، تحولت الاستراتيجية فوراً من «السيطرة الحاسمة» إلى «استدامة الفوضى».
فجاءت مذكرة التفاهم.
لم تكن المذكرة استسلاماً أمريكياً كما صورتها وسائل الإعلام. بل كانت فخاً. فقد منحت واشنطن إيران «البند الخامس»: حق إدارة الملاحة في مضيق هرمز.
إيران، بعقليتها التي لا تقرأ ما وراء الحدث، التقطت الطعم. ظنت أنها انتصرت. ظنت أن المضيق أصبح ملكها. وما لبثت يومين أو ثلاثة حتى استهدفت السفن السعودية والقطرية. هذا التهور وفر الغطاء الأخلاقي الدائم لواشنطن لإدامة الحرب، ورفع رسوم التأمين، وإرغام شركات الشحن على التخلي عن مسار هرمز.
وهنا، يدخل الحوثيون إلى المسرح. إيران، ولأن لديها نظاماً أيديولوجياً حاقداً، ولأن حقدها على المملكة العربية السعودية أعمى بصيرتها عن إدراك الحقيقة، حركت الحوثيين ليستهدفوا المملكة ويتركوا إسرائيل وأمريكا. لماذا حركت الحوثي الآن؟ لأنها ترى شيئاً لا يحتمل. ترى أن السعودية لم تتأثر كلياً بإغلاق مضيق هرمز. ترى أخبار رويترز عن توسيع خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى 9 ملايين برميل يومياً. ترى مباحثات قطر والكويت والبحرين مع المملكة لتصدير الطاقة عبر الأراضي السعودية إلى البحر الأحمر.
هذا ما أفقدها صوابها. فهي تدرك أن هذه التوسعة، وهذه المباحثات، تعني نهاية ورقتها الوحيدة. تعني أن مضيق هرمز، الذي طالما ابتزت به العالم، سيتحول إلى مجرد ممر مائي بلا قيمة. سيتحول إلى «من يملك مفتاح محل تجاري واقع تحت الإفلاس». فجاء دور الحوثيين: إثارة الفوضى في باب المندب. تهديد الملاحة السعودية. إجبار العالم على العودة إلى مسرح الابتزاز القديم. كلاهما يلتقيان عند نقطة واحدة: إغراق الخليج في فوضى لا تنتهي.
والآن، نصل إلى الجوهر. لماذا أصبح العالم في حيرة من تردد ترامب في تنفيذ تهديداته، ويظن أنه متخبط؟ الحقيقة هي أن هذا التخبط الظاهري مقصود. والحيرة التي يصورها إعلامه هي جزء من الخدعة. حتى مقال «بوليتيكو» الذي نُشر أمس، بعنوان «إيران تترك ترامب بلا مخرج جيد»، يصور الرجل على أنه محبط وعالق بين خيارات صعبة. لكن هذا التصوير نفسه جزء من «السيرك السياسي». ترامب ليس عالقاً. إنه يمارس الضغط. إنه يريد من إيران أن تتجاوز الحدود. يريد من الحوثيين أن يهددوا. يريد من العالم أن يخاف. لأن الخوف هو المحرك الأكبر لإعادة هيكلة سوق الطاقة لصالحه.
والآن، وقد تحقق الهدف، لم يعد هناك داعٍ للصمت. انظر إلى تصريحاته. في أبريل 2026، يعلن الاستغناء التام عن نفط هرمز ويحث الدول صراحة على «شراء النفط من الولايات المتحدة». ثم في 1 أغسطس، ينشر على منصته «تروث سوشيال» متفاخراً: «بفضل الرئيس ترامب، صادرات النفط تقفز إلى مستويات تاريخية! أمريكا هي ملك النفط!». وفي تصريح سابق، قالها بوضوح: «الولايات المتحدة لديها بالفعل ملايين براميل النفط بالإضافة إلى ما تحصل عليه من فنزويلا، ولا تحتاج إلى مضيق هرمز في أي شيء».
هذه التصريحات ليست دعاية انتخابية فارغة. إنها مفاتيح لفهم اللعبة برمتها. ترامب لا يتخبط. ترامب ليس في مستنقع. إنه ينفذ نموذج عمل استراتيجي.
الفوضى في الخليج هي نتاج سياسته. وكلما طال أمدها، ارتفعت أسعار التأمين، وتحولت ناقلات النفط بعيداً عن هرمز، واتجه المشترون إلى البديل الأمريكي. وفي هذه الأثناء، تواجه دول الخليج ضربة مزدوجة: نزيف في شراء أنظمة الدفاع الغربية بأسعار احتكارية، وتجميد لعائدات التصدير، بينما تجني واشنطن أرباح الارتفاع السعري وتستحوذ على حصة الأسواق البديلة.
وبالتالي، وطالما أن دول الخليج أصبحت هي المستهدفة، وبدلاً من انتظار تنفيذ تهديدات ترامب بتوجيه ضربة قاضية لإيران، علينا أن نفكر في كيفية إزالة الأخطار من حولنا. إزالة التهديد الحوثي حتى لا نكون رهائن للفوضى المدبرة من الجانبين، وعلينا ألا نكون رهائن للتضليلات التي يطلقها الرئيس الأمريكي تجاه إيران. فهي ليست سوى محاولة لإقناعنا بالانتظار في ظل هذا الواقع، بينما هو يستثمر ثرواتنا المرهونة على ما سيفعله. إنه لن يفعل أي شيء. ثقوا بذلك. لأن الحرب موجهة ضدنا.
وسأكشف لكم هنا سرًا: بمجرد أي تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو الحشد الشعبي، ستلاحظون أن ترامب سيُعمق الفوضى وسيستهدف محطات تحلية المياه أو ما شابهها في إيران لكي تتوسع الفوضى. لن يسمح ترامب، على سبيل المثال، حتى ببقاء حدود الحرب وقواعد الاشتباك على هذا المسرح إذا كان هناك تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو غيره، لأن إزالة التهديد تعني ضياع فرصة لاستثماراته!
وبالتالي، المعركة ليست ضد إيران.
المعركة ضدنا، ومن يلاحظ كيف أن إسرائيل في أمان وهي التي قتلت المرشد بينما هو مستهدف، فلن يزداد الا حيرة، ولكي لا نظل رهائن للتفكير وانتظار المعجزة، فإن إزالة التهديدات حق مشروع تكفلته الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية، لكي نحمي مصالحنا اولا ولكي نفوت الفرصة على المتربصين بثرواتنا واستقرارنا فالحرب اليوم على الطاقة، ومن يسيطر على الممرات، يسيطر على السوق. ومن يسيطر على السوق، لا يهمه من يحترق في الطريق.
والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦
مرفق أدناه تصريح متلفز للرئيس الامريكي دونالد ترامب في وقت سابق يقول أنه بفضل نفط فنزويلا 🇻🇪 جعله يسيطر على 62% من اجمالي الطاقة العالمية وانه ليس بحاجة الى مضيق هرمز وانه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي!!!!!
بدأ موسم الاحتفالات، وأول مناسبة هلاك هذا . كان كذاباً دجالاً، قتل ألوف الأبرياء، أمر بزراعة وصناعة وتهريب المخدرات، حول بلده إلى خرابة ومزبلة ومسلخ بشري لمصلحة إيران.
ساهم في كل الفظائع التي ارتكبت بحق المسلمين السنة في سورية (إبادة جماعية منظمة أدت لقتل أو تشريد أو تعذيب ١٠ مليون مسلم سني سوري، وساهم خاصة في تجويع مسلمين سنة حتى الموت في ريف دمشق وحمص).
في مثل هذا اليوم قبل عامين، تخلص لبنان، وتخلصت سورية، وتخلصت فلسطين، من دجال، تاجر مخدرات، قاتل، إرهابي، عميل لدولة عدوة للعرب والمسلمين (إيران)، وبعد رحيله المهين المذل، اكتملت هزيمته، بتحرير سورية، وبدأ تحرير لبنان، وإن شاء الله يمتد الخير لفلسطين والعراق واليمن
حصاد اليوم 📍:
(4) خبراء ايرانيين واكثر من (2300) حوثي بين قتيل وجريح في واحدة من أكبر عمليات الجو.
الخبراء الايرانيين الاربعة تم قتلـ.هم -شرق تعز- وهم متخصصين بتشغيل واطلاق المسيرات والصواريخ.
الحصاد اليمني مستمر وبنك الاهداف ضخم.
في فبراير 2017 نشر تقرير إعلامي على نطاق واسع في الأوساط الاعلامية العربية والغربية يستند إلى مصادر مصرية بارزة نقلتها صحيفة «وطن».
يقول التقرير أن دولة الإمارات العربية المتحدة خصصت نحو "2مليار" دولار لتمويل مشروعات إعلامية في مصر وأماكن أخرى (منها اليمن واوروبا ولبنان وسوريا" بهدف رئيسي يتمثل في شن حملة هجومية ضد المملكة العربية السعودية.
كما أشار التقرير إلى تنسيق مباشر بين جهازي المخابرات المصرية والإماراتية في هذا الإطار.
—صدر التقرير في الفترة بين 21 و24 فبراير 2017، مستنداً إلى مصادر صحيفة مصرية«بارزة ».—
وذلك من خلال الدور الإماراتي البارز في دعم النظام المصري بعد أحداث 2013، سواء اقتصادياً أو إعلامياً مقابل نفوذ متزايد في المشهد الإعلامي المصري.
تفاصيل الاجتماع بين المخابرات:
بحسب المصادر التي نقلت الخبر عُقد اجتماع في ديسمبر 2016 بمكتب اللواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي آنذاك (والذي أصبح لاحقاً رئيس جهاز المخابرات العامة). شارك فيه ضباط من المخابرات الإماراتية ومسؤولون مصريون مقابلون.
هدف الاجتماع كان تنسيق التعاون حول المشروعات الإعلامية التي تمولها الإمارات في مصر.
عرض الجانب المصري تصوره لإدارة هذه المشروعات والذي تضمن استبعاد الكوادر الصحفية ذات الميول «الثورية» أو المعارضة واستبدالها بعناصر موالية للنظام. أما الجانب الإماراتي فقد اشترط بلورة موقف هجومي واضح ضد السعودية داخل هذه المنصات.
وقد لاقى هذا الشرط ترحيباً مصرياً قويا خاصة مع وجود تيار داخل المخابرات المصرية يعارض اتفاقية تيران وصنافير. وُصف الأمر بأنه «تلاقٍ للمصالح».
أشار التقرير أيضاً إلى أن الأموال الإماراتية كانت تصل عبر قنوات مرتبطة بـ«أمانة عامة للأمن القومي» داخل رئاسة الجمهورية التي أُنشئت بقرار رئاسي لتكون تحت إشراف مباشر من محيط السيسي.
حجم التمويل وأهدافه
اكدت المصادر أن الإمارات رصدت« 2 مليار دولار» لتنفيذ مشروعات إعلامية متعددة ليس فقط في مصر بل في أماكن أخرى أيضاً. الهدف المعلن في التقرير الهجوم على المملكة العربية السعودية وإضعاف سلطاتها وسياساتها في ظل مخاوف إماراتية من تقارب سعودي محتمل مع تيارات إسلامية أو تغيير في الموقف من جماعة الإخوان المسلمين وحماس.🤷♂️
ركز التقرير على سلسلة من الاستحواذات والصفقات السرية التي تمت برعاية المخابرات المصرية وبتمويل إماراتي مثل:
جريدة وموقع «الدستور»: أُسست أصلاً على يد إبراهيم عيسى ثم انتقلت إلى رجل الأعمال رضا إدوارد. يذكر التقرير أن الصفقة تمت برعاية عباس كامل وأن إدوارد أُبلغ هاتفياً بضرورة البيع للإماراتيين فوافق.
عُيّن محمد الباز (المعروف بمواقفه الناقدة للسعودية وقطر) رئيساً للتحرير. كان الباز قد أشرف سابقاً على موقع «البوابة» المرتبط أيضاً بتمويل إماراتي.
مجموعة قنوات «ON TV»: استحوذ عليها أحمد أبو هشيمة (رجل الأعمال المقرب من الدوائر الأمنية المصرية). شهدت القناة عمليات «تطهير» واسعة شملت إنهاء تعاقدات أكثر من 200 صحفي ومعد برامج.
صحيفة «صوت الأمة»: استحوذ عليها أبو هشيمة أيضاً، مع فصل عشرات الصحفيين وإسناد إدارتها إلى خالد صلاح (رئيس تحرير «اليوم السابع»).
إشارات إلى صحف أخرى واسعة الانتشار مثل «اليوم السابع» و«الوطن» و«المصري اليوم»، بالإضافة إلى مراكز بحثية (مثل المركز العربي للدراسات والبحوث المرتبط بعبد الرحيم علي)، وقناة «الغد العربي» (التي قُدّر تمويلها بنحو 200 مليون دولار واتخذت مقراً في لندن).
«دور محمد دحلان»
أشار التقرير إلى زيارة قام بها محمد دحلان (المقرب من الإمارات) إلى القاهرة التقى خلالها رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي وعباس كامل وكان هدف الزيارة يتمحور حول بناء موقف معادٍ للسعودية في المؤسسات الإعلامية المصرية.
سبق أن انتقد سياسيون مصريون (مثل نادر فرجاني) زيارات سابقة لدحلان إلى مقار صحف مصرية ووصفوها بأنها «توزيع للرشوة الإماراتية».
ربط التقرير الحملة بمخاوف إماراتية من سياسات الملك سلمان بن عبد العزيز آنذاك خاصة ما يتعلق بالإخوان المسلمين .
في المقابل كانت مصر تشهد سيطرة متزايدة للأجهزة الأمنية على الإعلام عبر واجهات مدنية مثل أحمد أبو هشيمة وشركات استثمارية لاحقة (مثل «إيجل كابيتال» في أواخر 2017).
يُذكر أن الإمارات قدمت بالفعل دعماً مالياً كبيراً لمصر بعد 2013 (ودائع ومنح نفطية بمليارات الدولارات)، كما موّلت حملات علاقات عامة لتحسين صورة النظام المصري في واشنطن (كشفت عنها تسريبات العتيبة عام 2017 بمبالغ أصغر نسبياً بلغت نحو 2.7 مليون دولار).
تم مصادره شحنه اسلحه دفاعيه تحتوي على صواريخ جواله ايرانيه الصنع قادمه من ميناء الدقم في سلطنه عمان.
قلنا لكم الكاهن للمعبد الشيعي الخميني الصغير داعم لشركاء ملته من الحوثيين .
الحياد في المواقف الاخلاقية ليست الا اداة لاخفاء المخالب القذرة :
صرح السيد البوسعيدي وزير الخارجية العماني بانه يرفض استخدام القوة والتدخل في شأن الدول ثم ربطها باليمن . ولعل هناك تساؤلات للسيد البوسعيدي نرى انه يجب عليه الاجابة عليها :-
- هل صدر بيان من سلطنة عمان يدين التدخل الايراني في الشأن اليمني في عام 2004 عندما حارب الحوثيين حكومتهم ستة حروب بدعم ايراني موثق بشكوى من حكومة اليمن في الامم المتحدة .
- هل صدر بيان من سلطنة عمان يدين التدخل الايراني في دعم الحوثيين بعد الانقلاب على دولتهم وتوقيع اتفاق حوثي ايراني بتسيير 28 رحلة اسبوعية بين مطار ايران ومطار صنعاء لنقل الاسلحة لانه لا يوجد مغتربين يمنيين في ايران .
- هل فتح مكتب للحوثيين في سلطنة عمان وتسهيل تفاوضهم مع السفارة الايرانية والامريكية وغيرها دليل على الحياد العماني . ونحن نعرف كيف تصرفت عمان حينما استقبلت علي سالم البيض بعد حرب 94 وشغلته على الصامت حتى خرج الى لبنان لتتبناه ايران اولا قبل خروجه من لبنان .
واخيرا وليس آخراً ..
هل فتوى الشيخ الخليلي التنشيطية للحوثيين عندما لاحظ نشاطهم في الاستيلاء على المخا وباب المندب كانت دليل حياد خاصةً انه زكاهم وقال بانهم نشأوا على محاربة الصهيونية والكل يعرف انه يكذب فقد نشأ الحوثيين على محاربة دولتهم وخاضوا ستة حروب قبل ان يعرفهم الا الجيش اليمني ثم انه اخلاقيا ودينيا لا يمتدح من يحارب الصهيونية الا من له باع طويل في ذلك اما من يستقبل رؤساء الصهيون وزوجاتهم في قصورهم فليس مؤهل اخلاقيا لذلك ..
وللاسف الشديد فقد ادان العالم دون استثناء الحوثيين ما عدا ايران وسلطنة عمان وقد نتفهم موقف ايران الواضح فهم من يتبنى الحوثيين وهم من يدعمهم بالسلاح وهم من دربهم وخطط لهم انما لا يمكن تفهم موقف سلطنة عمان اطلاقا التي تدعي الحياد علنا وتمارس النفاق سرا .
الأخ بدر البوسعيدي، وزير خارجية عمان يتحدث على منصة الأمم المتحدة ويقول: نرفض استخدام القوة والتدخل في شؤون الدول ونجدد دعمنا لإيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن، حسنا يا حمامة السلام، فلماذا لا تتوقف عمان عن تهريب السلاح إلى ميليشيات الحوثي يا أخ بدر؟ ثم لماذا لا تتذكرون الحل السياسي إلا عندما يكون حليفكم الإيراني وذراعه اليمني في ورطة؟!
هكذا هي .. سلطنة عمان
عندما يقوم الحوثي بأي هجوم عسكري
تصمت سلطنة عمان .. ولا تتحدث بكلمة.
وعندما تتحرك القوات المسلحة اليمنية
تثور سلطنة عمان لإنقاذ ميليشيات الحوثي
جاء تصريح وزير الخارجية العماني
بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتعبئة العامة والنفير العام.
خايفين على الحوثي..
ولا يريدون تحرير اليمن من ميليشيات الحوثي.
#سلطنة_عُمان
استضافت #الإمارات مؤتمراً أممياً يُعنى بالعدالة الجنائية، وأرسلت دعوة للنائب العام في #السودان لإلقاء كلمة، وكانت متوقعه التطبيل والثناء للإمارات
لكن تفاجأت من كلمة النائب العام
كلمة من دقيقة ونصف غسلت فيها الإمارات غسل وسط صدمة الحضور 🔥🔥
القوات اليمنية تعلن رسميًا رصد أسلحة إيرانية بيد الحوثيين تهدد الطيران المدني:
صرّح الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن/ ماجد عبدالله النزيلي بأن القوات المسلحة رصدت مؤخراً استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية أسلحة دفاع جوي إيرانية ذات تقنيات وتكتيكات مبتكرة، تم تحويلها بمعرفة خبراء من الحرس الثوري الإيراني المتواجدين على الأراضي اليمنية إلى صواريخ (جوالة) تُطلق من محافظة الحديدة باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر، وتقوم هذه الصواريخ بالتجول لمدة تصل إلى 25 دقيقة للصاروخ الواحد، وتعمل بنظام التتبع الحراري، وتهاجم أي مصدر حراري دون قدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية أو المدنية، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة وطائرات المنظمات الإنسانية والإغاثية التي تستخدم هذه المسارات الجوية لليمن والإقليم.
وأشار العقيد/ النزيلي إلى أن هذا التصعيد الخطير يتزامن مع التهديدات التي أطلقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستهداف وتعطيل خدمات الطيران بالمنطقة، بعد العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية.
وأكد الناطق الرسمي على أن تهديد المجال الجوي جنوب البحر الأحمر وتحويله إلى منطقة تهديد للطائرات المدنية والمسافرين يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يتجاوز حدود سلامة المجال الجوي اليمني إلى المساس بسلامة المجال الجوي الدولي، وأن استخدام هذه الأسلحة الإيرانية من الأراضي اليمنية يمثل تهديد مباشر لخطوط الملاحة الجوية الدولية ولا يمكن اعتباره شأناً محلياً يمنياً، بل تهديداً للأمن والسلامة الدوليين يستوجب موقفاً مسؤولاً وقوياً وحازماً وإجراءات من الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي.
-
@KingSalman والدنا وملكنا سلمان بايعناكم على السمع والطاعة لله ثم لكم بالمنشط و المكره ،و نؤكد أننا جنود تحت رايتكم راية التوحيد،دفاعا عن ديننا ومقدساتنا وبلادنا #السعودية ضد كل عدوّ يزين له شيطانه ونفسه المريضة العدوان عليها، و نذكره بأن دماء من أسقط الأكاسرة والقياصرة لا تزال تجري بعروقنا.
@KingSalman والدنا وملكنا سلمان بايعناكم على السمع والطاعة لله ثم لكم بالمنشط و المكره ،و نؤكد أننا جنود تحت رايتكم راية التوحيد،دفاعا عن ديننا ومقدساتنا وبلادنا #السعودية ضد كل عدوّ يزين له شيطانه ونفسه المريضة العدوان عليها، و نذكره بأن دماء من أسقط الأكاسرة والقياصرة لا تزال تجري بعروقنا.
الآن عَرَفت سَبَبَ كثرة محلات بطاريات السيارات !!؟
إذ يتَّضِحُ جَلِيّاً مِنْ شروط ضمان بطاريات SOLITE أنَّ المستهلك في السوق السعودي أصبَحَ لُقمةً سائغةً في أيدي المتلاعبين في القطاع الخاص.
اقرأوا شرط ضمان بطارية SOLITE، الوارد في كرت ضمان الوكيل بالصورة المُرفَقَة:
"الضمان سيُصبح لاغي وغير ساري في حالة إذا كانَ لون الإشارة في المؤشر أبيض" 🥺🥺
لقد تَحَوَّل لون الإشارة في بطارية سيارتي إلى الأبيض بعد خمسة أشهر ونصف،
وبالتالي رفَضَ وكيل البطارية الالتزام بضمان سنة كاملة الذي جاء في كرت الضمان !!!
وسؤالي للجهات المعنية بحماية المستهلك والرقابة على الأسواق والمواصفات والمقاييس:
هل هذا شرط مُتعارَف عليه في ضمان بطاريات السيارات لحماية حقوق المستهلك !؟
أم أنَّه شرط لضمان أرباحٍ مُجزيَة لهذا الوكيل، على حساب المستهلك الذي يدفع ثَمَن هذه البطاريات الرديئة !؟
الله المُسـتَعانْ 🥺🥺🥺
@malkassabi@SASOGovernor@MCgovSA@mcgovsa_care@SASOGOV@cpaksa
المسؤولون في هيئة موانئ جيبوتي يفضحون نهج شركة موانئ دبي العالمية والذي كان دورها الرئيسي هو السيطرة على الموانئ ثم إغلاقها امام الملاحة الدولية لكي تنتعش موانئ الإمارات فقط ، فشيوخ ابوظبي ودبي اعتقدوا بان هذا النهج سينجح بالمال والرشاوي لكنهم تلقوا صفعة قوية من جيبوتي وطردتهم