◎ إيران: أمريكا وراء الهجمات الإسرائيلية والتوتر الإقليمي
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي:
• لا يمكن أن يكون هناك تحرك للكيان الإسرائيلي من دون تنسيق مع الولايات المتحدة.
• كل ما يحدث من اعتداءات تقف الولايات المتحدة وراءه وهي المسؤولة عن التوتر في المنطقة.
• الولايات المتحدة متناقضة وهي تعبث بالدبلوماسية.
• كنا ملتزمين بوقف إطلاق النار وهم من يخترقونه ونحن مستعدون للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها.
• أمريكا وراء كل ما يحدث وهي التي تؤدي إلى تجدد التوتر.
• ما جرى يزيد من عدم الثقة في الولايات المتحدة.
• أكدنا أكثر من مرة أن إنهاء الحرب في لبنان جزء من وقف إطلاق النار.
• لدينا معلومات أن القيادة المركزية الأمريكية تشارك في الدفاع عن الكيان الصهيوني وكذلك الهجمات علينا.
🔴 سنرد على هجوم الكيان الصهيوني على الضاحية رداً قاطعاً وموجعاً. يجب تأديـب هذا الكلب المسعــور وإيقافه عند حده. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة.
إبراهيم رضائي
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني
◎ قبيل عاشوراء: وزير الداخلية البحريني يستدعي مسؤولي المآتم لتوجيه تحذيرات وتهديدات أمنية صارمة
https://t.co/ujPzpLK9dx
في خطوة تعكس استمرار السلطات البحرينية في تضييق الخناق على الحريات الدينية واستهداف الشعائر الحسينية، استدعت وزارة الداخلية اليوم الأحد (7 يونيو/حزيران 2026) رؤساء ومسؤولي المآتم في البحرين إلى "نادي ضباط الشرطة"، في لقاء غلب عليه طابع التهديد والوعيد الأمني، وذلك لتمرير أجندة أمنية مشددة تسبق إحياء موسم عاشوراء.
وفي لغة غلب عليها طابع التهديد والوعيد، أعلن وزير الداخلية راشد بن عبدالله آل خليفة صراحة أن ما أسماه بـ "عزاء الولي الفقيه" يُعد محظوراً وسيتم محاسبة المشاركين فيه، معتبراً أن نظرية "ولاية الفقيه" هي مجرد مشروع سياسي مُغلف بغطاء ديني، وادعى أنها تتعارض مع الشعائر الحسينية التاريخية في البحرين.
وتحت ذريعة "حفظ السلم والاستقرار" و"منع التسييس"، وجه الوزير تهديدات واضحة ومباشرة باتخاذ "إجراءات صارمة" ضد المشاركين في العزاء، في حال رفع أي رايات أو ترديد شعارات لا تتوافق مع الرواية الرسمية.
واستغل وزير الداخلية اللقاء لتمرير الرواية الرسمية للسلطات حول الاعتقالات الأخيرة التي طالت عشرات المواطنين، رابطاً إياها بموسم عاشوراء. وأشار إلى توقيف 56 شخصاً (41 اعتبرتهم السلطة عملاء رئيسيين و15 منفذين ميدانيين)، متهماً إياهم بتشكيل "شبكة سرية" تابعة للحرس الثوري الإيراني تهدف إلى تغيير الفقه الشيعي في البحرين والسيطرة على المآتم والخطب وتوجيه الشباب.
واعتبر الوزير أن الانتماء الفكري لولاية الفقيه يخلق ما أسماه "الوطنية الموازية" وازدواجية في المواطنة، وهو أمر اعتبره غير مقبول ويمس بسيادة البلاد، مطالباً القائمين على المآتم بممارسة دور في ضبط الساحات ومنع ما أسماه بـ "التأثير على فكر وولاء الشباب".
ورغم لغة التهديد والتلويح بالمحاسبة التي سادت اللقاء، أشار الوزير إلى مزاعم دور السلطات في "حماية ممارسة الشعائر المكفولة قانوناً"، مطالباً بجعل السلم والاستقرار الاجتماعي أولوية في ظل ما وصفه بـ "الظروف الأمنية المتوترة والاعتداءات الإيرانية".
وكعادتها في محاولة تلميع صورتها إعلامياً، صاغت الوكالة الرسمية (بنا) لـ "إشادة" رؤساء المآتم بالدعم الرسمي، متجاهلةً أن اللقاء عُقد في مقر أمني بحت (نادي ضباط الشرطة) وتحت وطأة التهديد المباشر والتلويح بـ "التوتر الأمني والإقليمي". هذا السياق يجعل أي بيانات أو تصريحات تصدر عن اللقاء مجرد نصوص مفروضة بقوة السلطة، ولا تعكس حقيقة الاحتقان والرفض الشعبي للتدخلات الرسمية في الشأن الديني.
◎ رسمياً.. الإعلان عن تفاصيل ومراسم تشييع الشهيد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي
https://t.co/uQmhhtVtPA
أعلنت مصادر رسمية إيرانية عن التفاصيل الكاملة والبرنامج الزمني لمراسم وداع وتشييع الشهيد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
وأوضحت المصادر أن المراسم ستمتد لعدة أيام لتشمل العاصمة طهران ومدينتي قم ومشهد المقدستين، لإتاحة الفرصة لإلقاء نظرة الوداع والمشاركة في التشييع، وذلك وفقاً للجدول الزمني المقرر التالي:
16 و17 و18 يونيو/حزيران 2026
إقامة مراسم الوداع في مرقد الإمام الخميني (قدس سره).
19 يونيو/حزيران 2026
انطلاق مراسم التشييع المركزية في العاصمة طهران.
20 يونيو/حزيران 2026
نقل الجثمان لإقامة مراسم التشييع في حرم السيدة المعصومة (عليها السلام) بمدينة قم المقدسة.
21 يونيو/حزيران 2026
إقامة مراسم التشييع الختامية في مدينة مشهد المقدسة، حيث ستتم مواراة جثمان الشهيد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) الثرى في حرم الإمام الرضا (عليه السلام).
◎ الإدارة الأمريكية تقر صفقة منظومات مضادة للمسيرات للكويت بـ 1.98 مليار دولار
🔗 https://t.co/GCJIo3CJhv
أقرت وزارة الخارجية الأمريكية صفقة مبيعات عسكرية محتملة لتزويد دولة الكويت بمنظومات دفاعية مضادة للطائرات المسيرة ومعدات لوجستية مساندة. وتقدر القيمة الإجمالية للاتفاقية بـ 1.98 مليار دولار.
وتزامنت الخطوة الأمريكية مع زيارة رسمية يجريها وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح إلى واشنطن. وعقد الصباح جلسة مباحثات ثنائية مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، استعرضا خلالها مسارات العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وشدد الوزيران على ضرورة دفع التنسيق المشترك وتوسيع أطر التعاون المتبادل. وتركزت النقاشات الدبلوماسية على الارتقاء بمستوى الشراكة، مع إيلاء اهتمام خاص لتطوير القطاعين السياسي والدفاعي.
◎ الحرس الثوري يقصف منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت
🔗 https://t.co/zRv6O1tpsA
استهدف الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت (6 يونيو/حزيران 2026)، منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة “علي السالم” العسكرية في الكويت بصواريخ باليستية. وجاء القصف الإيراني رداً مباشراً على غارات أمريكية استهدفت موقعي اتصالات في جزيرة قشم ومدينة سيريك.
وأوضح الحرس الثوري أن طائرات مسيرة أمريكية شنت هجومها بمقذوفين عند الساعة الثانية فجراً. وسبق الهجوم الأمريكي توتر في مضيق هرمز، حيث حاولت أربع ناقلات نفط الخروج بشكل غير قانوني بتوجيه من الجيش الأمريكي، متجاهلة التحذيرات الإيرانية.
واعترضت القوات الإيرانية إحدى الناقلات وأجبرتها على التوقف، ما دفع الناقلات الثلاث المتبقية إلى التراجع. وردت طهران على الهجوم الأمريكي الذي تلا حادثة الناقلات بضرب القاعدتين الأمريكيتين في البحرين والكويت على الفور.
من جهتها، بررت القيادة المركزية الأمريكية قصف برجي الاتصالات الإيرانيين بأنه يندرج ضمن ما وصفته بـ “الدفاع عن النفس” ضد هجمات بحرية محتملة. وتجاهل البيان الأمريكي تفاصيل حادثة ناقلات النفط في مضيق هرمز والدوافع التي أدت إلى التصعيد.
◎ الحرس الثوري: أسقطنا أمس مسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو 9"
الحرس الثوري الإيراني:
• أسقطنا أمس طائرة مسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو 9" بعد رصد استخباراتي دقيق.
• أطلقنا النار على مسيّرة من طراز "آر كيو 4" وطائرة مقاتلة من طراز "إف 35" كانت تهاجم المنطقة.
• نحتفظ بحق الرد بشكل مشروع وحاسم على أي انتهاك أمريكي لوقف إطلاق النار.
◎ لن يكون لأمريكا ملاذ آمن في المنطقة بعد الآن
السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة حلول موسم الحج لعام 1447هـ:
• الأمة الإسلامية وشعوب المنطقة تملك قدرات ومصالح مشتركة ستشكل النظام الجديد للمنطقة والعالم.
• الولايات المتحدة لن يكون لديها ملاذ آمن لنشر الشر ولإنشاء قواعدها العسكرية في المنطقة.
• أدعو الدول الإسلامية إلى تعزيز الصداقة والتعاون حتى نتمكن من التحرك نحو تحقيق التقدم للأمة.
#مقال
◎ من الزياني إلى الباكر والشملان وبن لاحج: تاريخ إسقاط الجنسية كأداة لإعادة تعريف الانتماء السياسي في البحرين
✍🏻 بقلم: باقر المشهدي
🔗 اقرأ:
https://t.co/MvSdqaXIgF
يمتدّ استخدام أدوات الإبعاد السياسي في البحرين إلى جذور تاريخية مبكرة، تعكس نمطًا مستمرًا في إدارة السلطة يقوم على التعامل مع المعارضة باعتبارها تهديدًا ينبغي إزالته من المجال العام. ففي فترة مبكرة بعد غزو آل خليفة جزيرة البحرين عام 1783، جرى نفي بعض الحلفاء من القبائل، مثل الجلاهمة وبني علي، إلى الزبارة واعتبارهم خارجين على طاعة ولي الأمر.
وفي هذا السياق، تشير بعض الوثائق التاريخية إلى أنه في عام 1923 كتب حاكم البحرين رسالة قصيرة إلى المعتمد البريطاني يطلب فيها إبعاد كل من عبد الوهاب الزياني وأحمد بن لاحج عن البلاد ونفيهما إلى الهند، باعتبارهما عقبة أمام إدخال إصلاحات إدارية تقودها الإدارة البريطانية آنذاك. وبحسب تلك الرواية، جرى استدعاء الرجلين والتحقيق معهما ثم اتخاذ قرار بإبعادهما، في سياق لم يكن فيه مفهوم الجنسية قد تبلور بعد بالشكل القانوني الحديث، ما يعكس أن الإقصاء كان يتم عبر قرارات سياسية مباشرة أكثر من كونه إجراءً قانونيًا مؤسسيًا.
فهل يمكن وصف الزياني وبن لاحج بأنهما كانا من الخونة والعملاء، ومن الذين لم تثبت وطنيتهم كما يروّج جهاز الأمن الوطني اليوم؟
المؤكد هنا أن تلك الحادثة لم تكن فريدة أو استثنائية بقدر ما كانت نمطًا يتكرر عند كل أزمة سياسية حادة تعترض طريق آل خليفة. ففي منتصف القرن العشرين، تكررت آليات الإبعاد بصيغ أكثر تنظيمًا. ففي عام 1956 صدرت قرارات بإسقاط الجنسية عن عدد من الشخصيات السياسية، من بينهم عبد الرحمن الباكر وعبد علي العليوات وأحمد الشملان والسيد علي العريفي، مع إبعادهم عن البلاد، في سياق مرتبط بتصاعد الحراك السياسي والنقابي في تلك المرحلة. وقد شكّلت هذه الحادثة مؤشرًا على انتقال الإقصاء من قرارات فردية إلى ممارسة أكثر ارتباطًا ببنية السلطة ومؤسساتها.
وخلال بدايات الثمانينات، استمرت السياسة ذاتها بأشكال مختلفة، حيث جرى تجريد عدد من المواطنين من الجنسية في سياق مرتبط بالأمن الداخلي، مع الإشارة إلى تنسيق بين قيادات سياسية وأجهزة أمنية في ذلك الوقت، وتسجيل حالات إبعاد إلى خارج البلاد مثل دبي أو إيران. ويعكس هذا النمط استمرار توظيف الجنسية كأداة سياسية وليس فقط كإطار قانوني ثابت.
ثم جاءت مرحلة 2011 لتشكل نقطة تحول كبرى في حجم ونطاق هذه السياسة، حيث قرر الملك بقرار وُصف بأنه بالغ القسوة والاندفاع السياسي إسقاط الجنسية عن أكثر من ألف شخص في سياق مرتبط بالاضطرابات السياسية. وقد مثّلت هذه الخطوة توسعًا غير مسبوق في استخدام هذا الإجراء، ما جعل الإقصاء لا يقتصر على أفراد أو قيادات بعينها، بل يمتد إلى شرائح اجتماعية أوسع، بما يشير إلى انتقال في طبيعة إدارة المجال السياسي من الاستهداف المحدود إلى المعالجة الجماعية.
واليوم، وتحت عنوان استحقاقات ما بعد الحرب، يعيد الخطاب الرسمي إنتاج هذا النهج بصيغته المعاصرة، عبر احتكار تعريف الوطنية وربطها بالولاء الشخصي، واختزالها في تقديس قرارات السلطة. ففي اجتماع مع ما وُصف بكبار المسؤولين، وجّه الملك ولي العهد إلى البدء الفوري باتخاذ ما يلزم تجاه من “سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره”، مع النظر فيمن يستحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات المناسبة.
وقد جاء هذا التوجيه في سياق تمهيدي سبقته تغطيات إعلامية وخطابات رسمية عكست حجم القلق داخل النخبة الحاكمة خلال فترة الحرب وما بعدها. وتلا ذلك تصاعد في الخطاب الإعلامي الذي تناول المواقف السياسية المعارضة، وربطها بمفاهيم الوطنية والأمن، في إطار خطاب يتجه إلى إعادة تعريف الانتماء السياسي وفق معايير الولاء.
والحقيقة أن هذا القرار جاء ليؤكد أمرين:
الأول، حالة الخوف والتوتر داخل عائلة الحكم.
الثاني، محاولة فرض الإرهاب الرسمي على مجتمع الرافضين للحرب.
وفي ضوء هذا السجل التاريخي، يظهر إسقاط الجنسية في السياق الراهن كامتداد مباشر لمنطق طويل من الإقصاء السياسي، مع اختلاف في الأدوات واتساع في النطاق. فبدلًا من الاكتفاء بالنفي أو الاعتقال، يتم اللجوء إلى نزع الانتماء القانوني نفسه، وهو ما يمثل أعلى درجات الإقصاء السياسي، لأنه يمسّ جوهر العلاقة بين الفرد والدولة.
◎ آية الله اللنكراني في لقاء مع علماء البحرين: ممارسات آل خليفة امتداد لظلم الأمويين والعباسيين، وزماننا ليس زمان التقية
🔗 لقراءة التفاصيل:
https://t.co/wmDBWiS89O
استقبل آية الله محمد جواد فاضل اللنكراني، عضو جامعة المدرسين للحوزة العلمية في قم ورئيس المركز الفقهي للأئمة الأطهار (عليهم السلام) الأحد (24 مايو/آيار 2026) جمعاً من الطلاب والفضلاء البحرينيين، في لقاءٍ حمل رسائل تضامن قوية ومواقف حازمة تجاه التطورات الأخيرة في البحرين والمنطقة. وأكد سماحته خلال اللقاء على وحدة المسار والمصير بين الشعبين الإيراني والبحريني، موجهاً انتقادات لاذعة لنظام آل خليفة، ومحذراً من مغبة التواطؤ مع أمريكا وإسرائيل.
الإشادة بصمود البحرينيين والارتباط التاريخي بإيران
بدأ آية الله اللنكراني كلمته بتقديم التعازي بمناسبة استشهاد الإمام الباقر (عليه السلام)، راجياً "فرجاً عاجلاً كبيراً لشيعة العالم، وبخاصة شيعة البحرين". وأشاد سماحته بالقدرة الاستثنائية لشعب وعلماء البحرين على الصمود في وجه التحديات، مؤكداً ثباتهم على الهوية الشيعية وخط أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).
وقد شدد على العمق التاريخي للعلاقة بين البلدين، قائلاً: "إن للبحرين خصوصية، فشعبنا يعتبر البحرين جزءاً منه، كما يعتبر نفسه جزءاً منها، ونحن نشعر بقرابة وتقارب ووحدة خاصة بيننا. وهذا من مفاخرنا."
كما أثنى على الدور القيادي الذي يلعبه آية الله الشيخ عيسى قاسم، معتبراً أن تأثير العلماء الحاليين هو دليل على "أحقية التشيع".
إدانة اعتقالات العلماء ومقارنة آل خليفة ببني أمية والعباس
وفي رد فعله على حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت كبار علماء البحرين، أعرب آية الله اللنكراني عن تأثره البالغ وانزعاج الشعب الإيراني، واصفاً ما جرى بـ "الجناية الكبيرة" والتهم بـ "التي لا أساس لها من الصحة". وقارن هذه الممارسات بأفعال الحكام السابقين قائلاً: "تذكّرت على الفور حكّام بني أمية وبني العباس؛ فهم أيضاً كانوا يفعلون مثل هذه الأفاعيل، حيث كانوا يغيرون على أصحاب الأئمة ليلاً فيعتقلونهم ويعذبونهم".
وأكد أن استهداف العلماء، وخاصة أولئك الذين يديرون المدارس والحوزات، يثبت "أحقية وعظمة" طريقهم، مشيراً إلى أن هذه الاعتقالات، ورغم ما تحمله من ألم وتعذيب، تساهم في إيقاظ الأجيال: "بسجن كل عالم، يستفيق جيل... كل هذه المصائب تؤدي إلى يقظة الجيل الحالي والأجيال القادمة في البحرين."
هجوم حاد على أنظمة التطبيع وتحذير من الزوال
شنّ رئيس المركز الفقهي هجوماً عنيفاً على نظام آل خليفة، معتبراً أنه أصبح صراحةً من "أعوان الظلم والكفر". واستشهد بالآية الكريمة (وَمَنْ یَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)، مبيناً أن استضافة القواعد الأمريكية والإسرائيلية تم بتمويل من أموال الشعب البحريني، وهو ما يمثل تفريطاً في "بيت مال المسلمين".
ووجه آية الله اللنكراني رسالة واضحة للمسؤولين في الجمهورية الإسلامية، دعاهم فيها إلى عدم التهاون: "لا يجب عليهم مطلقاً أن يتهاونوا تجاه البحرين والإمارات ودول المنطقة التي صارت عميلةً لأمريكا وإسرائيل... من حقنا أن نتعامل معهم بشدة".
كما أطلق تحذيراً شديد اللهجة لهذه الأنظمة، مؤكداً أن تماديها في هذا المسار سيؤدي إلى نهايتها: "أما البحرين والإمارات فتعلمان أن هذه المرة لن تتضرر القواعد فقط، بل هما نفسهما ستزولان."
ووصف خطوة سحب الجنسيات من المواطنين بأنها "دليل ضعف الدولة لا دليل قوتها"، واصفاً التعامل مع العلماء بهذه الطريقة بـ "الحماقة".
دحض مقولة "زمان التقية" والدعوة للمواجهة
في الجانب الفقهي والعقائدي، فنّد آية الله اللنكراني بشدة الآراء التي تدعو للسكوت بحجة أن العصر الحالي هو "زمان التقية". واعتبر أن هذا الفهم للروايات خاطئ ويتعارض صراحة مع آيات القرآن الكريم، وخاصة آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأوضح فكرته بلهجة حاسمة قائلاً: "كيف يمكن لفقیه أن يلتزم بمواجهة الغيبة الشخصية... ويحرّم استماع الغيبة، ولكن مع ظالم مثل أمريكا وإسرائيل اللذين يشنّان حرب إبادة بقتل الأطفال والمسلمين، نقول: يجب علينا السكوت، الزمان زمان التقية؟ هذا خطأ وسفاهة في الفكر والفقه."
واستحضر سماحته مواقف والده الراحل (آية الله العظمى فاضل اللنكراني)، مؤكداً أنه لو كان حياً "لأصدر فتوى قوية بأن الشيعة لا ينبغي أن يخافوا وعليهم الحضور في الساحة وإعجاز الحكومة العميلة."
تحويل المحنة إلى فرصة والإشادة بشباب البحرين
دعا آية الله اللنكراني إلى استثمار هذه الأحداث ومضاعفة أعداد العلماء الثوريين، مستشهداً بمقولة "قائدنا الشهيد" والإمام الخميني (ره) بأن الحوادث يجب أن تشكل فرصة للنمو. وأبدى إعجابه بخروج شباب البحرين ليلاً للتظاهر في ذكرى استشهاد الإمام الجواد (عليه السلام)، معتبراً ذلك "عناية خاصة من الله" ومصداقاً لمقولة الشهيد: "إذا حدث حادث فسيبعث الله الناس".
واختتم كلمته بالتأكيد على أن هذا الظلم ينسحب أيضاً على "شيعة الحجاز" الذين سُجن علماؤهم ولهم نفس الحكم والمكانة، داعياً شعب البحرين إلى مواصلة العمل "بقوة وتدبير، وتحت إشراف آية الله الشيخ عيسى قاسم حفظه الله"، ومطمئناً إياهم بأن قلوب مراجع التقليد والحوزة العلمية والشعب الإيراني معهم في كل خطوة.