عندما يأتيني إنسانٌ يعاني مع عيب عنده، أو صفة سلبية .. ولا يستطيع علاجها!
تكون نصيحتي له:
اشتغل على بنائك النفسي .. في كل المجالات.
ربما يكون هذا مستغربًا للوهلة الأولى،
ولكن من قواعد بناء النفس المستقرّة عندنا في علم النفس الإسلامي:
أنّك إذا قوّيت البناء النفسي في الجملة، تصبح قدرتك على إصلاح الجزئيات أكبر.
لأنّ النفس فيها عيوب ومزايا، وتقوية المزايا والمحافظة على نموّها.. هو الذي يعطيك قوّة وإمكانية على مجاهدة نفسِك وحملها على إصلاح الجزئيات المستعصية.
والمهم، أن تكون دائمًا على طريق إصلاحها..
فيه شيء مشترك بين السعوديين والشرق آسيويين في العمل وهو الاختصار، والوصول لصلب الموضوع دون تطويل ممجوج، عكس هذا نراه عربيًا عند الإخوة المصريين، وغربيًا عند الأمريكان، يعشقون القصص والتوطئة والتمهيد والتفاعل والإشارات الحسية، والتي قد تكون أفضلية في بيئة مسرحية، لكن في العمل؟ لا.
فيهم ناس هم ( سند خفي ) بحياتك ، يمكن بالأيام العادية ما تحس فيهم وإنهم هم اللي موقفينك - نفسيًا -على رجل بعد الله، بس يغيبون أو يجيهم شيء يختل توازنك ،والألم تحسه بذراعك
«عزائِي الرّاسِخ أنّكَ الله.. الملِكُ الرّحِيمُ الرّحمن، المنّان القدِيمُ الإِحسان، فإذا ذكرتُ نعت جلالِكَ، هدأت نفسِي بعد اضطِرابِها، وعلِمتُ أنّ حاجتِي مقضِيّة، وتوبتِي مقبُولةٌ وإن قصُرتُ في أعتابِك، لأنك تعلمُ ما لا تقوى حُرُوفي على إبدائِه، ولا عبراتِي على نضحِهِ وإنشائِه»
عشر سنوات مرّت على وصية صديقتي نقلًا عن معلمتها في أدب من آداب الدعاء: استغرقي في ثناء الله وحمده ومدحه قبل ماتدعين، لين تحسين ان الأبواب كلها انفتحت لك ثم ادعي بحاجتك.
لا ألوم أحد إذا أساء فهمي أو رسم صورة سيئة عني، فأنا أعلم أنني لست شخص يسهل قراءته. أمنح الناس دائماً فرصة ثانية، لأنني أدرك أن العمق لا يُفهم بسهوله، وأن الأحكام السريعة غالباً لا تُنصف أحد.
المؤثرين عبر التاريخ من قادة وفلاسفة ومخترعين قليل جداً مقارنة بتعداد البشر ..
فالكفأة في الشأن العام والعلوم .. حالة استثنائية نادرة … وليست قاعدة عامة ..سواء بين الرجال او النساء ..
فلو جمعت ١٠٠ رجل عشوائي من محيطك او من المقاهي .. وراقبت اهتماماتهم اليومية .. فستجدها لا تدور حول الفلسفة ولا حول العلوم .. بل نجدها تدور حول تفاصيل حياتهم اليومية واهتماماتهم البسيطة من كورة ولعب ورق والسفر .. الخ
فهل معنى ذلك ان نحكم على غالبية هؤلاء البشر ..بأنهم غير أكفاء ..؟!.
وهل يجب مصادرة حرياتهم وحبسهم في البيوت .. لأنهم غير أكفاء في الشأن العام والعلوم والفلسفة..؟!.
معنى أن الزواج استقرار هو أن تستقر نفسك وتهدأ وتستكين مع شخص واحد. فإن كانت نفسك مازالت تتوق للتنويع والعشوائية في العلاقات فالارتباط حينها ليس لك، أنت بحاجة إلى اكتساب مفهوم الرضا والاكتفاء والغِنى والامتلاء بما لديك وعدم الحاجة لمَد النظر خارجًا؛ ثم بعد ذلك تكون أهلًا للارتباط.
سنين الله والاتش ار ينبهونك على اتفه الامور اللي تخليهم يرفضونك بالمقابلة
عدل لبسك
لا تدخل وبيدك كوب قهوة
لا تسأل عن الشيء الفلاني
لالالا
فالنهاية سكرجي راعي كيف وشراب ماسك منصب عالي
شفيهم الناس فجاة فطنوا لنطق حرف ج قديما باللهجة النجدية؟
صحيح اختفت نهائيا ماقمت اسمعها.. قبل لين رحت اسير وانا صغيرة على الجدات والعمات والجيران كنت اسمعها.. والحين حتى انا استثقل النطق بها
عاد يبيلها احد يشرح الفرق بين ج الطائية وبين ج الازدية.. الطائية اخف وارق بالنطق