ويصدق مقالكم دكتور قول ابن الرومي:
ولي وطنٌ آليت ألا أبيعَهُ
وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً
كنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا
فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه
لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا
وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ
مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا
إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرتهمُ
عُهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكا
المفكر والدكتور رضوان السيد: كل معتدلي الإسلام لا يصح أن يكونوا تابعين في أطروحاتهم للمتطرفين بشأن العلاقة بين الدين والدولة.
لا استقرار للدولة الدينية ولا مستقبل لها، لأنها تُفرِّق بين الناس، ويحتل الحكم باسم الإسلام مساحةً واسعةً من إعلاناتها ودعاياتها، والإسلام لا يملك نظاماً إلهياً تستتر به تناقضاتهم، كما أن الإمامة أو السلطة ليست تعبدية، بل اجتهادية ومصلحية. فكفى استغلالاً للدين من أجل الفوز بالسلطة.
في مثل هذا اليوم من عام ١٩٧١، وقّع الشيخ زايد وإخوانه الحكام «وثيقة الاتحاد» في دبي، فصار الحلمُ دستورًا واسمًا: الإمارات العربية المتحدة.
عهدُ الاتحاد ميثاقٌ نتوارثه، ومواطنةٌ جامعةٌ تحت رايةٍ واحدة.
#يوم_عهد_الاتحاد
الإسلام دين إيمان وقيم، ولم يأتِ بنظرية سياسية ملزمة. أما تحويل الخلافة والحاكمية إلى عقائد دينية، فليس إلا تسييساً للدين وتأويلاً للنصوص خارج سياقاتها. ومن هذا التأويل وُلدت شعارات «الإسلام دين ودولة»، و«الإسلام هو الحل»، و«الحاكمية»، و«ولاية الفقيه»، لإضفاء القداسة الدينية على مشاريع أيديولوجية. تبقى الدولة ميداناً للاجتهاد وتحقيق المصلحة، ويظل الدين مرجعاً للقيم والأخلاق، وحصناً من توظيفه في خدمة المشاريع الأيديولوجية
سعادة الدكتور خليفة الظاهري، من رجالات هذا الوطن الأوفياء، كرس حياته في محراب العلم والمعرفة خدمة لوطنه ودينه. وامتاز بقدرته الفذة على إعادة قراءة النصوص والأفكار بمناهج علمية وفكرية تحترم التراث وتستفيد من التقدم المعرفي المعاصر.
نبارك لك سعادتك هذا التكريم المستحق، فبصماتك الإنسانية في التسامح جليةٌ وجليلة.
ونسأل الله لكم التوفيق الدائم والنجاح.
@kh_Dhaheri
"الشيعة العرب مكون أساسي في نسيج مجتمعاتهم، فإن خطورة هذه العقيدة تكمن في تحويل بعض المعتنقين لها إلى أدوات تنفيذية تخدم المشروع الفارسي التوسعي في المنطقة، لتقسيم المجتمعات وتخريب الدول. تبقى الدولة الوطنية الضمانة الأساسية لتثبيت الانتماء الوطني وحفظ الحقوق وصيانة الاستقرار"
صدقت دكتور، تكمن الخطورة حينما يكون الولاء عابرًا لحدود الأوطان ليخدم أجندات خارجية.
ماذا ننتظر من الأحزاب الدينية المتطرفة غير الخراب والدمار؟!
ثورة الخميني في إيران، وحكم الإخوان في عدة دول أفريقية، وحماس في غزة... إلخ.
النتيجة واحدة: الخراب والدمار، وتقديم المصلحة الخاصة على العامة.
يبقى السؤال المهم: هل يجب أن يُلدغ المسلمون أكثر من ذلك ليعلموا خطر تسييس الدين؟
"التعصب يحسنه كل أحد"
ابتُلي المسلمون ببعض رجال الدين الذين لا يُحسنون إلا التهويل والتنطع في الدين، وكأن الله أنزل هذه الشريعة الخاتمة لتخويف العباد لا رحمة بهم....
فأشبعوا مسامعنا عن الحيات والعقارب والكلاليب وغيرها؛ مُغَيِّبين نعيم الجنان وسعة رحمة الله وفضله.
رحم الله سفيان الثوري إذ يقول: "إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة، فأما التشدد فيحسنه كل أحد".
اعتمد بناء «#الحاكمية» عند الإخوان على مغالطة منهجية كبرى:
الخلط بين الحاكمية الكونية القدرية (إرادة الله المطلقة) والحاكمية الشرعية التكليفية، وبينهما وبين الحكم السياسي.
هذا الخلط أحدث قطيعة معرفية مع الفكر السني الكلاسيكي الذي رأى في الإمامة اجتهادًا بشريًّا يقوم على رعاية المصالح.
#الإخوان_المسلمين
@kh_Dhaheri أبدعت يا دكتور، فعلاً منهج سيد قطب خصوصًا كان له تأثير كبير جدًا على جميع تيارات الخراب والتطرف، إذ نقل الشريعة من فهمها السمح إلى شريعة لا تعترف إلا بالإقصاء والدم.