من غريب ما حكى الأصمعي أنه رأى ذات مرة امرأة حسناء فقال لها:"كُلِّي بكُلِّك مشغول"!
فقالت: "إن كان كُلُّك بكلي مشغولاً فكُلِّي لكلك مبذول؛ لكن لي أخت لو رأيت حسنها لم تذكرْ حسني"! فقال : و أين هي؟ قالت: "وراءك" !
وحين التفت لطمته وقالت:"لو كنت تصدق فيما تقول لم تلتفت إلى غيري"
أنا لا أظلم ولا أغدر، وهذا أنبل ما في شخصيتي أمضي بقلبٍ نظيف، ونيّة طيبة، ويدٍ لا تمتدّ لغير الحق.. قد أتأذّى، وقد أخسر أحيانًا، لكنني لا أتنازل عن مبدأٍ يرفعني ويصونني. أنا من الذين ينامون بضميرٍ مرتاح، لأنهم لم يكسروا قلبًا، ولم يأخذوا حقًا ليس لهم.
أحب اللطف وأحب اللين ، وأحترم وأقدر ويكبر بعيني كل شخص ماخذ اللطف واللين كـ أسلوب حياة مع القريب والغريب ، لأن فعلاً " كلٍ فيه اللي مكفيه "، كونوا ملاذ اللطف ..