أرفع أسمى آيات التهاني إلى مقام سمو ولي العهد
الشيخ / صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله
بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهد سائلين المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية وأن يسدّد خطاه لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه وأن يحفظ الكويت قيادة و شعباً من كل مكروه 🇰🇼
في ظل الحرب المشتعلة والتوترات الإقليمية المتصاعدة التي تحيط بمنطقتنا، وما تمر به بلادنا من ظروف استثنائية في محيط ملتهب فإن الواجب الوطني اليوم ليس شعاراً بل مسؤولية تمارس ووعي يجسد وثبات يثبت أن الجبهة الداخلية أقوى من كل ارتداد خارجي.
إياكم والشائعات إياكم والانسياق خلف المقاطع المجهولة أو الأخبار غير الموثوقة
فالكلمة في أوقات الأزمات قد تزعزع أمن وتربك مجتمع وتخدم خصم لا يظهر و
إثارة الهلع ليست حرية رأي بل عبث بأمن الناس وطمأنينتهم.
استقوا معلوماتكم من الجهات الرسمية فقط وكونوا سد منيع في وجه الشائعات وكونوا صوت سكينة لا صدى قلق وثقة لا ارتباك.
أكثروا من الدعاء وأكثروا من الاستغفار
أكثروا من ذكر الله آناء الليل وأطراف النهار
فاللجوء إلى الله في الشدائد قوة والثبات على الإيمان طمأنينة والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.
نحمد الله على نعمة الأمن التي تنعم بها بلادنا رغم ما يحيط بها من اضطرابات ونسأله سبحانه أن يديم علينا هذه النعمة العظيمة التي لا تقدر بثمن وأن يحفظ وطننا من كل سوء ومكروه.
كل الإشادة والتقدير لأجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية، على جاهزيتها العالية ويقظتها المستمرة، وثقتنا بهم راسخة لا تتزعزع في حماية البلاد وصون مقدراتها وتعزيز أمنها.
اللهم احفظ الكويت وأهلها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، واجعلها دائماً دار استقرار وعز، واحفظها من كل شر ظاهر أو خفي في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله
🇰🇼🇰🇼🇰🇼
#الكويت
#الكويت_بحفظ_الله
﴿ رَبِِّ اجعَل هَذَا البَلد آمِناً ﴾ 🇰🇼
اللّهُم احفظ هذا البلد، وشعبه، وقيادته، وأرضه، وأمنه
اللّهُم احرسه بعينك التي لا تنام، واجعل في كل أركانها السلام
#الكويت
في ذكرى 25 و26 من فبراير
لا نقف أمام تاريخين في التقويم بل أمام فصلين متكاملين من قصة وطن.
ففي الاستقلال لم ترفع راية فحسب بل رفع قرار ولم يعلن حدث عابر بل ولدت دولة كاملة السيادة اختارت أن تكتب دستورها وترسم مستقبلها بإرادتها وتمضي بثقة في طريق البناء والمؤسسات.
وفي التحرير لم تعد أرض فقط بل عادت كرامة ولم يكن نصراً عسكرياً فحسب بل شهادة للتاريخ أن الكويت عصية على الكسر، وأن الأوطان التي تقوم على الشرعية والارادة القوية لا تسقطها العواصف.
بين الاستقلال والتحرير حكاية قيادة وشعب يعرفون قيمة وطنهم، ويدركون أن السيادة مسؤولية، وأن الحرية لا توهب بل تصان، فتوحدت القلوب، والتف الشعب حول قيادته فسقط العدوان وبقيت الكويت.
لم تكن الكويت يوماً صدفة في الجغرافيا، ولا هامشاً في التاريخ، بل دولة قامت على الشرعية، وثبتت بالقانون وترسخت بوحدة شعبها، فاستحقت أن تبقى عالية في مكانتها راسخة في ثوابتها.
واليوم لا نحتفل لمجرد الفرح بل نجدد العهد أن تبقى الكويت آمنة مستقرة، معتزة بقيادتها وفية لشهدائها، ماضية بثقة نحو مستقبلها.
اللهم احفظ الكويت وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، واجعل رايتها خفاقة بعزها في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله
#الكويت
#العيد_الوطني_الكويتي