ربما هذه أقوى مداخلة ستسمع بها!
أحدهم كان يبرر لإسرائيل ما تركبه من جرائم بحجة الدفاع عن النفس، فخرجت له سيدة من الحضور وقالت:
"ألا يملك الفلسطيني هذا الحق؟ عندما سُلبت أرضه وتشرد شعبه وتهدم بيته؟ ألم يكن له الحق بالدفاع عن أنفسه عندما قطعت إسرائيل عنه الماء والغذاء؟".
عندما بدأت هذه الحرب هاجمتموني أغلبكم، بسبب أقوالي بأن حكومة أحمد الشرع الحاكمة في سوريا حالياً، لن تقوم بالتدخل ضد حزب الله وفتح جبهة جديدة عليه بالتعاون مع إسرائيل، بل وقلت لكم أكثر من ذلك بأن سوريا قد تدعم حزب الله بشكل أو بآخر.
حينها أغلبكم استهزء بأقوالي، وقلتم لي: كيف وهؤلاء قاتلوا الحزب لسنوات في سوريا، وهم أعداء أيديولوجيين له؟
قلت لكم إن الجغرافيا هي القدر، وإن الجغرافيا أهم من أي عداء فكري أو أيديولوجي أو حتى أي خلاف ديني أو فقهي بين أي طائفتين متقاتلتين.
سوريا، بموقعها الجغرافي، لا تستطيع—أياً كان من يحكمها—تحمّل فكرة أن تستولي إسرائيل على جنوب لبنان وتشرف عليها من البقاع.
هذا يعني أن سوريا، أيّاً كان من يحكمها ويتواجد في دمشق، بغضّ النظر عن أيديولوجيته، سيفهم جيداً أنه في مأزق وجودي، إلا إذا كان معتوهاً عقلياً أو متخلفاً أو لا يملك أي بعد نظر جيوسياسي بالمطلق.
في وضع سوريا، نعم، هناك خلاف أيديولوجي عميق بين الجماعة الحاكمة حالياً وبين حزب الله، لكن لا ننسى أن أكبر داعم لهذه الجماعة هم الأتراك.
الأتراك لا يوجد لديهم، في الحقيقة، خلاف عقدي مع حزب الله أو إيران بنفس الطريقة الموجودة بين أحمد الشرع وحزب الله وإيران، بل على العكس، الأتراك يفهمون جيداً أنهم إذا أرادوا البقاء في سوريا والحفاظ على نفوذهم فيها ومنع أي خطر وجودي عليهم من إسرائيل، فعليهم منع تقدم إسرائيل في جنوب لبنان.
وعلى هذا الأساس، قلت لكم حينها إن الأتراك سيضغطون على الجولاني في حال حاول التدخل ضد حزب الله، بل وأكثر من ذلك، سيحاولون تقديم دعم، بشكل أو بآخر، للحزب للوقوف ضد إسرائيل.
أما بخصوص هذا الدعم، فلم أكن حينها أعرف شكله أو كيف يمكن أن يأتي، لأنني ببساطة لا أملك هذه المعلومة، لكن ما يمكن قوله هو أن ما نشهده الآن من تحركات في الجنوب السوري—وهذا الفيديو دليل على ذلك—حتى لو كانت مجرد أقوال—فإن هدفه الأساسي هو الضغط على إسرائيل، لمنعها، بشكل أو بآخر، من تخصيص كل وحداتها القتالية ضد جنوب لبنان.
هؤلاء الذين يتحركون الآن، من المستحيل أن يتحركوا ضد إسرائيل أو يطلقوا هذه التصريحات دون ضوء أخضر من الحكومة في دمشق، وهذا، باعتقادي، هو الشكل العلني للدعم غير المباشر الذي تقدمه الحكومة السورية لحزب الله وموقفه في جنوب لبنان لصدّ التوغل الإسرائيلي.
مرة أخرى، هذا ليس حباً بالحزب، وليس تحولاً فكرياً في عقيدة أحمد الشرع، بل هو قرار محسوب، لأنه يدرك، كما يدرك الأتراك، أن التقدم الإسرائيلي واحتلال كامل الجنوب والوصول إلى البقاع يعني فنائهم.
والحزب الآن، بشكل أو بآخر، يقاتل لحماية مجمل التواجد العربي الإسلامي، سواء كان سنياً أو شيعياً أو حتى مسيحياً، في بلاد الشام.
لذلك سنشهد في الأيام المقبلة تحركات أكبر بكثير، وضغطاً متزايداً على إسرائيل.
طبعاً، لا نعرف بشكل قاطع هل يسمح الجولاني بوصول السلاح إلى حزب الله أم لا، وقد يكون ذلك، لكن التحركات الحالية في الجنوب السوري، من إعلان نفير عام وتحرك قوات واستنفار على الحدود مع إسرائيل والجولان المحتل، هدفها واضح: شدّ انتباه إسرائيل ومنعها من تخصيص كامل قوتها ضد جنوب لبنان.
وبغضّ النظر عمّا إذا كانت هذه المساعدة حقيقية أم لا، فهي موجودة، وبوادرها واضحة، وبرأيي ستتوسع في الأيام المقبلة.
وقولوا عني ما شئتم.
Good mourning. Operation Epstein Fury continues apace. At least 150 US soldiers have been killed or injured that we know of. Massive numbers of Iranian civilians, including children, have been murdered. All to distract from the fact that Donald trump is a child-raping pedophile.
All those dual citizen Israelis are fleeing Israel (even tho they’re indigenous to it) & coming to a city near you. Fresh from slaughtering children. Fresh from gang raping men.
I don’t want these demons anywhere near me or my children