من النّعم العظيمة هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول، لا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهم، ولا مهتم بالجديد عنهم ولا أسرارهم، ما تركض وراء القيل والقال ولا عندك رغبة تعرف حاجة عن أحد، نعمة أن يكون كل همك كيف تجعل نفسك أرقى وأفضل كل يوم، مركز مع حالك وتاركٍ حال غيرك لخالقهم."
لاحظت أن أكثر من يُعاني هم من تَربّى جيّداً ، تربيتهم وضعت لهم حدودًا وأدبًا وشرفًا يحترمونه، لا يستطيعون معها تجاوز مبادئهم بينما الآخر لا حدود له، يسبح في بحر الوقاحة بلا ضمير ولا حدود ولا رادع.
يمر وقت طويل على فقدك لشخصٍ مُتوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلك ، لا أحد يعرف أنك مازلت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعة تحديدًا ، الساعة التي شعرت حينها أن كل شيءٍ حُلم لا يُصدّق."
هذه الحياة بكل مافيها لا تُساوي شيء أمام العافية، الاستقرار النفسي، طمأنينة القلب، سكينة الروح، النوم بعمق، إن سألت الله شيء فاسألهُ هذه الرحمة أولاً."
مُتقلب الود لايؤتمن وفاضح السر لايُؤتمن، وناكر الجميل لايُُؤتمن، وكاسر الخواطر لايؤتمن ومن يأتيك وقت فراغه لايؤتمن، ومن لايرحم الضعيف لايؤتمن ، وقليل المروءة لايؤتمن ، ومن ينسى العِشرة لايؤتمن، ومن خذلك في حاجتك لايؤتمن،وإن لم تأخذ حذرك مما سبق ،فأنت على نفسك لاتؤتمن🕊️
شعور أن رمضان على الأبواب أكثر شي يشرح الصدر، ويحسّن النفسية، رمضان يطيّب صدورنا، ويرمم أرواحنا، سبحان من جعله أنس وسكينة، الله يبلّغنا صيامه وقيامه على خير وسِعة♥️♥️♥️.