#عاجل
بيان صادر عن المقاومة الجنوبية
الأحد 9 أغسطس 2026م
رسالة واضحة إلى الداخل والخارج، لا تحتمل التأويل أو المساومة:
تؤكد المقاومة الجنوبية أن شعب الجنوب العربي، وقواته المسلحة، ومقاومته الوطنية، ليسوا طرفًا في حروب الآخرين، ولن يكونوا وقودًا لمعارك تُدار بأوامر خارجية أو لخدمة أجندات لا تمت بصلة لمصلحة الجنوب وقضيته الوطنية.
وإن كانت هناك تهدئة أو هدنة قائمة مع جماعة أنصار الله، فإن الجنوب غير ملزم بفتح جبهات جديدة، أو تقديم أبنائه قرابين في معارك يقررها الآخرون ثم يطالبون الجنوب بتحمل نتائجها وتبعاتها.
ومن هنا نقولها بوضوح لا لبس فيه:
أي قوات تتحرك على أرض الجنوب بتوجيهات خارجية، وتنفذ أجندات لا تنبع من الإرادة والمصلحة الجنوبية، لا تمثل شعب الجنوب، ولا يحق لها الحديث باسمه، مهما حملت من مسميات أو شعارات أو ادعت من شرعيات.
لن نقبل أن تتحول أرض الجنوب إلى منصة لإدارة صراعات الآخرين، ولن نقبل أن يُستخدم أبناؤنا كأدوات في مشاريع إقليمية ودولية لا تعترف بحق الجنوب ولا تحترم إرادة شعبه.
ومن يريد الحرب مع خصومه، فليتحمل مسؤولية قراره، وليقاتل بقواته وتحت رايته وعلى أساس أهدافه الواضحة. أما محاولة جرّ الجنوب إلى معارك لا تخدم قضية الجنوب، ولا تحمي شعبه، ولا تستعيد أرضه، فذلك مرفوض رفضًا قاطعًا.
وفي المقابل، فإن التزام الجنوب بأي تهدئة لا يعني الضعف، ولا الاستسلام، ولا التخلي عن حقه في الدفاع عن أرضه وشعبه وحدوده وثرواته. كما لا يعني بأي حال من الأحوال التنازل عن القضية الجنوبية أو المساومة على حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته.
ونحذر كل من يعتقد أن المال أو السلاح أو الضغوط السياسية أو الأوامر الصادرة من الخارج يمكن أن تصنع إرادة جنوبية مصطنعة، أو تفرض وصاية جديدة على شعب الجنوب.
لقد انتهى زمن الوصاية.
والجنوب ليس مزرعة لأحد، ولا ساحة مستباحة، ولا قوة احتياطية تُستدعى عند الحاجة ثم يُتجاهل حقها عندما يحين وقت القرار.
رسالتنا واضحة:
نحن مع أمن الجنوب واستقراره.
نحن مع حماية أرض الجنوب وحدوده وثرواته.
نحن مع قرار جنوبي مستقل لا يخضع للإملاءات.
نحن نرفض أن تُستخدم القوات الجنوبية في أي حرب لا يقررها الجنوب ولا تخدم قضيته.
ونقولها للمرة الأخيرة:
الجنوب وحده يقرر من يقاتل، ومتى يقاتل، ولماذا يقاتل، وتحت أي راية يقاتل.
أما قرار الجنوب، فلا يُؤخذ من الرياض، ولا من طهران، ولا من صنعاء، ولا من أي عاصمة أخرى.
قرار الجنوب يُصنع على أرض الجنوب، وتحدده إرادة شعب الجنوب وحده.
ومن يتجاوز إرادة هذا الشعب، أو يحاول الالتفاف عليها، أو استخدام أرضه وقواته لتحقيق أهداف الآخرين، فعليه أن يتحمل مسؤولية ما يترتب على ذلك.
صادر عن: المقاومة الجنوبية
الأحد 9 أغسطس 2026م
#العصيان_المدني_السلمي_الجنوبي
#احد_امهات شهداء حضرموت
حاملآ ملابس ابنهاء العسكرية
الذي استشهد في حضرموت بقصف الطيران #السعودي
وجع ما بعده وجع
ويجي واحد يقلك أنتم ويش عليكم ب ال سلول
قبح الله من يصالح في دماء الشهداء ؟؟
الصمد يارجال الصمود الثبات الثبات يارجال
لا استسلام أسعفوا الجرحى
هكذا اطلقها مقاتل جنوبي من بين القصف
سطعت كنها رعد في اذن كل جنوبي ان نصمد ونثبت ونصبر ولن يكون إلا النصر تاكدوا من ذلك
غارات المهلكه
خلال يوم قصفت السعوديه 200 غاره ما قصفت اسرائيل غزه خلال يوم بهذا العدد الهائل من الغارات العدوانيه. وكان من ضمن غارات تحالف العدوان استشهاد القائد / ناظم احمد ناصر قائد اركان اللواء الاول خاصه
حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم
أبناء ردفان…
ليسوا رجال معركةٍ عابرة،
هم جذوة الثورة الأولى،
وأصل الحكاية حين وُلدت الكرامة من فوهة البندقية.
من جبال ردفان خرج القرار حرًّا،
لا يُملى ولا يُشترى،
خرج الرجال بقلوبٍ من صخر
وعهدٍ لا ينكسر،
أن الجنوب لا يُركع
وأن الأرض لا تُسلَّم إلا على الأكتاف.
أبناء ردفان لا يتراجعون،
إما نصرٌ يُكتب بالدم،
أو شهادة تُعلّق على جبين التاريخ.
يعرفون أن الموت واقفٌ في الطريق،
فيصافحونه واقفين.
سقطت أجسادهم
وبقيت ردفان أعلى من كل انكسار،
وبقي اسمهم نارًا
تحرق كل غازٍ
ووصمة عار على كل خائن.
ردفان لا تُنجب إلا الأسود،
ولا تودّع أبناءها إلا بزغاريد المجد،
سلامٌ على من جعلوا أرواحهم
سور الجنوب،
وعهداً لا يُخان.
رحم الله شهداء ردفان،
وجعل دمهم راية لا تنكس،
ودربهم نورًا
حتى يتحقق النصر الكامل
ردفان ولاده بتضحيات
نعم ياساده انهم الذئاب
من كسرو جبروت المحتل البريطاني
ومن دخلو الى حجر البوتي في قعر داره
جبال مران تشهد بطولاتهم الذي مردقُ انوف العدو
هنا الصمود
هنا ردفان قلعة الثوار
هنا الجنوب الحر من بطون الحُرّات
هنا الثورة والمجد
هنا ردفان
هنا ردفان