الجيش المصري الحديث نشأ في الأساس لأجل حماية سلطة الباشا الذي لا يأمن الدولة العثمانية، ويدرك أنه وصل إلى الحكم رغمًا عنها وفي ظرف استثنائي، ومع أول فرصة سيتم الإطاحة به. وفي المقابل، لم يكن الباشا يأمن المصريين، وكان يرى نفسه شخصًا مختلفًا عنهم، ولا يمكنه أن يكون جزءًا منهم، لكنه لجأ إليهم مجبرًا بعدما فشل مشروعه في تجنيد أهل السودان.
كل مظاهر الحداثة في مصر نشأت لخدمة الجيش، الذي كان بدوره يخدم سلطة الباشا: مستشفى القصر العيني وابتعاث المصريين لدراسة الطب كانا لأجل حماية الجنود من الأمراض ومعالجتهم، وزراعة القطن ومصانع الغزل والنسيج لصناعة الملابس العسكرية، ومصانع الطرابيش والفوة لأجل الجنود والضباط، والمطبعة لخدمة التعليم العسكري.
كل أجهزة الدولة الحديثة نشأت في الأساس لتنظيم العمل العسكري، الذي كان بدوره يخدم، مرة أخرى، السلطة. حتى التعليم، وتطعيم المصريين، والابتعاث، وكل مظاهر الحداثة، كانت لخدمة الدولة، التي تأسست بدورها لخدمة الجيش، الذي يخدم السلطة. فمثلًا، كان الهدف من تطعيم المصريين ضد الأمراض والأوبئة دعم مشروع التجنيد الإلزامي، وزيادة عدد السكان للتوسع الزراعي، ومواجهة مشكلة قلة السكان.
وبالتالي، نشأت الدولة منذ اليوم الأول في مصر ككيان منفصل عن الشعب، ولخدمة السلطة الممثلة في الفرد الذي حوّل مصر من ولاية إلى إمارة. أما الاحتلال البريطاني فقد حوّل الإمارة إلى إدارة لخدمة أهدافه ووجوده، وتحسين مستوى الإنتاج في إطار مشروع غرضه تحقيق أكبر عائد ربح للإمبراطورية البريطانية من المستعمرة المصرية. وفي العهد الملكي تحولت الإدارة إلى حكومة تمثل مصالح النخب المصرية، ثم جاءت الحركة المطلبية التي قادها الجيش في 23 يوليو (تموز) 1952، والتي تحولت إلى انقلاب عسكري على السلطة الملكية، ثم إلى ثورة بما حققته من متغيرات. والثورة ليست شيئًا إيجابيًا بالضرورة، والانقلاب ليس شيئًا سلبيًا بالضرورة، بل هما مجرد مصطلحين لوصف تحركات سياسية وتأثيراتها.
وهنا أصبح للشعب دور لأول مرة عبر عقد اجتماعي غير مكتوب: الدولة، التي تحولت مع الوقت إلى كيان منفصل عن الشعب، ستقدم، عبر القائمين عليها، بعض الخدمات والمكتسبات مقابل الطاعة المطلقة، وإطلاق يدها في فعل كل ما تراه. وفي يناير كانت المطالبة الحقيقية هي تطبيق ما أُهمل من أهداف الثورة التي لم تتحقق، من عدالة اجتماعية، والقضاء على الاحتكار، وإقامة ديمقراطية سليمة؛ لذلك كان الشعار بسيطًا ومعبرًا: "عيش، حرية، عدالة اجتماعية".
الشاهد أن علاقة الدولة بالشعب، منذ اليوم الأول لقيامها، كانت قائمة على كيان يُسخَّر فيه الشعب لخدمته، لا كيان مُسخَّر لخدمة الشعب. وكان كلا الطرفين مدركًا بشكل تلقائي لهذه المعادلة؛ لذلك يتعامل الشعب، في العموم، مع الأملاك العامة كأشياء لا تخصه، وبالتعبير الشائع: "يا عم ده مال حكومة"، أي شيء لا يخصنا. بينما تتعامل السلطة مع الشعب باعتبارها المانح، وتتحدث بلسان: "الدولة هتعملكم إيه، وهتجيبلكم منين؟"، و"لو كان الحاج حسين عبد الناصر معاه فلوس كنت خدت منه وأديتكم"، و"ياريتني كان معايا فلوس كنت وزعت عليكم، بس مفيش"، وهكذا.
وينعكس ذلك على عدم اهتمام كلا الطرفين بالنظافة في الشوارع، أو بالشكل الجمالي الذي يُعد من الرفاهيات، أو بالحفاظ على الأملاك العامة وعدم تبديدها، وهكذا.
طبعًا، هذا السياق التاريخي حدث مع دول كثيرة، لكن المجتمع المصري تطور بالشكل الكافي، ودفع أثمانًا باهظة في هذه الرحلة، عبر قرنين من الزمان، للوصول إلى مجتمع حديث فعلًا، يكون الصراع فيه قائمًا على ثلاثية: العدالة الاجتماعية، ومنع احتكار الثروة، والديمقراطية، لا على أسس دينية أو مذهبية أو طائفية أو مناطقية أو قومية.
لذلك، فالانتقال قادم لا محالة، ولا يمكن معاندة القدر أو الوقوف في وجه حركة التاريخ. لكن كلما كان هذا الانتقال منظمًا وسلسًا كانت الكلفة أقل، وهو ما يتمناه أي إنسان عاقل، فضلًا عن أي محب لمجتمعه ووطنه.
➕ DOSYA | Dışlamaya Rağmen Hindistan’da İslamcı Partiden Tarihi Zafer
▪️ Kerala’da IUML sandıktan güçlü çıktı
▪️ Sonuçlar, BJP’nin dışlayıcı politikalarına demokratik bir tepki niteliği taşıyor
▪️ Müslüman seçmenin siyasal temsili belirgin şekilde arttı
▪️ Sol cephe eyalette ciddi oy kaybı yaşadı
▪️ Kerala’nın çoğulcu siyasi yapısı yeniden öne çıktı
🔗 Ali Zalat'ın (@ALIZALAT) yazısı Fokus+'ta!
https://t.co/XAdJTiJKNw
هنا، في منتدى أنطاليا للدبلوماسية، وهو حدث استثنائي يجمع بين كل أضداد العالم والسياسة، كان ما فعله يحيى السنوار، أو قل: ذو العزم من المقاومين على مرِّ التاريخ حاضرا بقوة.
الكلمة المتداولة في كل شأن: حرب إيران، لبنان ووقف إطلاق النار، السلوك الصهيوني وتهديد سوريا الجديدة، كل ذلك كان يتم تداوله بين مزدوجين:
"Before the 7th of October"
"After the 7th of October".
ليس ما قبل الطوفان كما بعده، هذا ليس كلاما عاطفيا، بل واقع يقر به دهاقنة السياسة هنا، بل وسفراء الدم مثل الثعبان الأقرع "توم باراك" سفير ترامب البرتقالي في تركيا، ومبعوثه إلى سوريا ولبنان
ذكر باراك لفظ "السابع من أكتوبر" ثلاث مرات في محاضرته بالقاعة المكتظة هنا في منتدى أنطاليا.
"قال أنه يحترم ما وصفه بـ"المحرقة التي يشنها نتنياهو، كنتيجة للهجوم الذي يصفه أيضاً بـ"المروع" صبيحة ذلك اليوم المبارك.
لكنه قال أنه على المستوى الاستراتيجي يستحيل اقتلاع حماس ولا حزب الله حتى لو نزع نتنياهو منهم السلاح! طالما لم تحل القضية الفلسطينية نحو سلام يصفه بالعادل.
رحمة الله تعالى وبركاته على أبا إبراهيم السنوار، شجَّ بعصاه رأس العالم الكذوب، ووقف كسيد الشهداء في وجه هذا النظام العالمي الظالم، فأمره ونهاه، فقتله.
.......
مرفق صورة مقال رائع لكاتب فلسطيني قدير هو الدكتور زياد حماد، كتبه قبل بضع وعشرين سنة، في صحيفة فلسطين المسلمة إلى الأسير يحيى السنوار، تنبأ بعبقرية أبا إبراهيم، عنوانه: وليحيا يحيى السونار
أجريت حوارا عميقا وشاملا مع الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني الأستاذ علي هاشم @Alihashem من قلب العاصمة الإيرانية طهران حول الحرب على إيران وكيف يراها الشعب الإيراني ومن يتحكم في المشهد حاليا وكيف تخوض إيران الحرب.
شاهد الان على قناة اليوتيوب…الرابط 👇👇
https://t.co/cJjPeygRWh
يحتاج وزير الإعلام المصري ضياء رشوان لمذاكرة منهج كمال الشاذلي وصفوت الشريف، خصوصًا فصل"تجميل الفشل باللسان العسل" وفصل"فقه المقارنات بلسان البهلوانات".
لا عيب في التعلم من أسطوات المجال
سعدت باستضافة د. فاطمة الصمادي الخبيرة في الشأن الإيراني @AlsmadiFatima في أول حوار لها منذ بدء الحرب على إيران…
حوار شامل وعميق يكشف العديد من الجوانب والمفاجآت السياسية حول الحرب الحالية.
يُذاع الان…على الرابط 👇👇
https://t.co/9JB7AANjzk
هل تذكرون الفيديو المتداول من كم يوم لحريق مصنع تابع لشركة درونز إسرائيلية في التشيك.
اليوم كشفت هوية من تتهمهم الشرطة المحلية.. وهم 3 تم إلقاء القبض عليهم، وعرضهم على القضاء.
أبرزهم طالب مصري هو يوسف مرسي، تم القبض عليه وتوجيه الاتهام له بإحراق المصنع الذي تبين أنه مصنع أوكراني للطائرات المسيرة في التشيك 🇨🇿 يزود شركات في تل أبيب بالمسيرات.
يوسف الذي يحمل الجنسية الأمريكية، يواجه عقوبات تصل إلى السجن لمدة 20 عاما.
توظيف جنود وضباط سابقين بجيش الاحتلال في مؤسسات أسسها من يٌفترض بهم أنهم قدموا من خلفية عربية إسلامية أمر مشين، فتح أبواب البلاد العربية للباحثين الإسرائيليين خطيئة، ربط شبكات الباحثين العرب والإسلاميين - دون علم أغلبهم- بهؤلاء الإسرائيليين مقابل مبالغ مجزية، جريمة.
#ترامب يلعب بالأسواق المالية، وأولاده وأصحابه يقامرون ويكسبون ملايين مع كل انخفاض وارتفاع.
يغرد عن استراتيجيات عسكرية سرية، ثم يتراجع عنها بعد أن يضع العالم كله في لحظة هلع وكأنه المنقذ الجبار.
أمريكا تمر اليوم بأحط مرحلة رئاسية في تاريخها الحديث، وقد كشفت هذه الفترة هشاشة الديمقراطية عندما يكون القرار بيد حاكم نرجسي.
عاجل: ترمب:
الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات وُصفت بأنها إيجابية وبنّاءة للغاية، تناولت التوصّل إلى تسوية كاملة وشاملة لحالة التوتر بينهما في الشرق الأوسط.
بناءً على طبيعة هذه المناقشات المتعمقة، والمفصلة، والبنّاءة، والتي ستستمر على مدار الأسبوع، فقد وجّهتُ وزارة الدفاع بتأجيل أي وجميع الضربات العسكرية التي كانت تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، وذلك رهناً بنتائج الاجتماعات والمشاورات الجارية.
TONIGHT: Tucker Carlson and Joe Kent on the America First solution that Trump can use to move forward on Iran. Watch LIVE at 6 PM ET only on https://t.co/czOhKmdlbW.
عاجل | بلومبرغ: إنتاج النفط في الإمارات انخفض إلى أقل من 2 مليون برميل/يوم، بدلا من 3.56 مليون برميل يوميا الشهر الماضي)، حسب مصدر مجهول (طلب عدم الكشف لمعلومات سرية).
الكويت: هبط الإنتاج إلى 1.3 مليون برميل يوميا وتواجه صعوبات في تصديره.
#نفط
عاجل| إيران تستهدف مقر بنك " CityBank" الأمريكي في دبي.
وزير الخارجية الإبراني عباس عراقجي اتهم الإمارات في وقت سابق اليوم بالسماح بشن هجمات أمريكية من أراضيها على الجزر الإيرانية.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة للقوات الجوية الأمريكية تعرضت للقصف وأصيبت بأضرار وهي رابضة في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية
https://t.co/DOI9dKJPd4
بزشكيان ولاريجاني ظهرا اليوم في الشارع بين الناس.
ترمب أعلن قبل قليل عن مكافآت مليونية لمن يدلي بمعلومات عن قيادات إيرانية.
صور اليوم من طهران، كشفت إعادة اللحمة مع الشارع بعد استنزاف طويل لثقة الإيرانيين في قيادتهم السياسية بفعل سنوات الحصار الطويل، والأزمة الاقتصادية الخانقة.