#الوقف_في_الإسلام له حسنات تتضاعف ، من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، لا نقلل من اهمية بناء المساجد او غيرها من الأوقاف الأخرى المعروفة والمعمول بها ولكن نحن هنا نحاول فتح ابواب جديدة للوقف ،
من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
(قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
رقم الفاتورة
26173053925
حين ترى زوجك "خيرًا وأبقى "… يبدأ الزواج الحقيقي
قال تعالى:
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾.
وكأن القرآن يرسم قانونًا نفسيًا عميقًا:
من يمد عينيه إلى ما عند غيره… يعجز عن رؤية الخير الذي بين يديه.
وهذا لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الحياة الزوجية أيضًا.
فكم من زوج لا يرى في زوجته إلا ما ينقصها، لأنه يقارنها بغيرها.
وكم من زوجة لا ترى في زوجها إلا ما يفتقده، لأنها تنظر إلى حياة الآخرين.
وحين تتحول العين إلى الخارج، يصبح القلب أعمى عن النعم التي يعيشها.
أما من آمن بأن ما رزقه الله هو خيرٌ وأبقى، فإنه يبدأ رحلة مختلفة.
لا يعني ذلك أن زوجه كامل، ولا أن الحياة خالية من المشكلات، وإنما يعني أنه يرى ما أودعه الله في هذا الرزق من خير، فيبحث عنه، وينمّيه، ويشكر الله عليه.
فالعين التي تبحث عن الخير… تكتشفه.
والقلب الشاكر… تتسع بصيرته لرؤيته.
ولهذا كان من أعظم أسباب شقاء بعض الأزواج أنهم يعيشون بعقلية المقارنة، لا بعقلية الاكتشاف.
يقارنون الجمال، والكلام، والرومانسية، والنجاح، والاهتمام، حتى يفقدوا القدرة على رؤية ما يميز شريك حياتهم.
بينما المؤمن ينطلق من يقين آخر:
إن الله الحكيم لا يرزق عبده عبثًا، وما اختاره له يحمل من الخير ما قد لا يدركه في البداية.
ولهذا لا يكتفي بالسؤال:
"ماذا ينقص شريكي؟"
بل يسأل:
"ما الخير الذي وضعه الله في هذا الإنسان ولم أكتشفه بعد؟"
وهنا يتحقق معنى الآية في الحياة الزوجية.
فالخير لا يُكتشف بعين المقارنة، بل بعين الرضا والبصيرة.
ومن ظل يمد عينيه إلى ما عند الناس، قد يحرم نفسه من رؤية الخير الذي يسكن بيته، حتى إذا فقده أدرك متأخرًا قيمته.
فلا تجعل عينك أسيرة ما عند الآخرين، حتى لا تُحرم رؤية ما رزقك الله.
﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾… فإذا رأيت زوجك على أنه رزق من الله، وبحثت عن الخير الذي أودعه الله فيه، وجدت من البركة والمودة ما لا تمنحه المقارنات أبدًا.
يسرني أن أكون مع #المقبلين_على_الزواج ومن تخطوا السنة الأولى من #الزواج
في هذا البرنامج الذي تطلقه:
جمعية التنمية الأسرية في #المدينة_النبوية (أسرتي) @osraty
🌟سنة أولى وثانية زواج🌟
💡 محاور نستكشفها معًا:
- الاستقرار الأسرى: ركائز بناء بيئة منزلية هادئة وآمنة تدعم استمرارية الحياة الزوجية بنجاح.
- الحوار الفعال: مفاتيح التواصل الذكي واحتواء الخلافات اليومية لتحويلها إلى فرص تقارب.
- تطوير الذات: آليات إدارة النفس والمشاعر لتحقيق التوازن الشخصي والشراكة المتناغمة.
🗓️ التاريخ:
الثلاثاء 4 أغسطس - 21 صفر
⏰ الوقت:
4:30 -6:30 مساءً إن شاء الله تعالى.
📍 عبر تطبيق الزوم (عن بُعد)
🔗 رابط التسجيل:
https://t.co/o1YqO7jM02
📌 رابط الزوم:
https://t.co/u3qD7Zeihr
🔴رابط البث مباشر عبر قناتنا على اليوتيوب:
https://t.co/cHH7A6YxbD
🤍 مأذون أنكحة مرخص
أُقدم خدمات عقد النكاح بكل يسر واحترافية، وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة، مع الحرص على سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات.
تشمل الخدمة:
- إتمام عقد النكاح إلكترونيًا.
- التحقق من المتطلبات النظامية.
- التنسيق مع جميع الأطراف في الوقت المناسب.
-أو عبر رقم الجوال.
من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
(قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
من لها ؟!
يحتسب الأجر في هذا الرجل الكبير الذي ليس له أحد في هذه الدنيا غير من يريدون وجه الله
من يوصلها للقادرين عسى ربي يوصله لما يحب في الدنيا والآخرة
رجل كبير أبو 4 مرضى عنده ولا يملك بيت وظروفهم مرة صعبة
عليه أمر قضائي بسداد مليون ونص
رقم الفاتورة
2473421845
من يريد وجه الله في هذا الشهر الفضيل
اتقوا النار ولو بشق تمرة
@fayez_malki
عشـ10ـرة تصرفات تضعف الروابط الأسرية وتجعل #البيت بيئة طاردة:
1. الغضب؛ فهو نار تحرق العلاقات.
2. النقد المستمر واللوم: لا أحد يحب من ينتقده طوال الوقت، وكثرة العتاب تورث الكره والملل.
3. المقارنة: مقارنة الولد بغيره (أخيه أو قريبه) تدمر ثقته بنفسه وتزرع الحقد.
4. الإهمال العاطفي والحسي: غياب الكلمة الطيبة، واللمسة الحانية، والاحتضان والقبلة، يورث الوحشة والتوتر.
5. العزلة التقنية: انشغال الوالدين بالهواتف ووسائل التواصل حتى أثناء جلوسهم مع أولادهم، يدفعهم إلى البحث عن غيرهم.
6. إقحام الدخلاء: السماح للأقارب أو الأصدقاء بالتدخل في الخصوصيات، أو التأثر بـ "المخببين" في وسائل التواصل الذين يحرضون الزوجات على الأزواج والعكس.
7. الاعتماد على العاملة المنزلية: ترك مهام (التربية) للعاملة؛ التي ينبغي ألا يتجاوز دورها التنظيف والترتيب، أما التربية فهي مسؤولية الوالدين حصرًا، ولا عجب أن ترى الميول العاطفية لمن يقوم بالتربية أكثر.
8. غياب العدل: التمييز بين الأبناء يولدُ الكراهية فيما بينهم، وبينهم وبين الوالدين.
9. نقل الخلافات الزوجية للأولاد: وهي جريمة تربوية، حيث ينهار نموذج القدوة ويفقد الطفل الأمان، ويبغضهم في الزواج، وقد يضطر للبحث عن قدوة سيئة خارج المنزل.
10.سوء الظن: الذي يهدم الثقة والأمان، ويفرق القلوب والأبدان.
اطمئن…
فكل الطرق التي ضاقت، يدبّر الله اتساعها، وكل ما خفته يمرّ أمامك رقيقًا لأن الله تولّى أمرك.
(وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
ما علمتُ يقينًا مثل يقيني بأن الله يُدبّرني؛ يهيّئ الخطوات، ويصلح النيات، ويخلق من بين العسر أبوابًا لا تُفتح إلا باسمه.
صدر للأستاذ الدكتور ماجد الحبيّب @Magd_55 ثلاثة كتب في القواعد النبوية المتصلة بالعلاقة الزواجية، والتربية الوالدية، والصحة النفسية، ولقيت قبولًا حسنًا من القراء، حتى طبع بعضها عدة طبعات.
وما أجمل وما أكمل أن نستلهم من الهدي النبوي الكريم منهاج حياتنا في أنفسنا ومع أهلنا..
يمكنكم اقتناءها من المتاجر الإلكترونية مثل #دار_الحضارة، و #مركز_دلائل أو من #مكتبة_جرير، وغيرها ..