"هل تعلم أنّك لا تستطيع أن تذكر الله سبحانه إلا إذا أذن لك في ذكره!!
فإن رأيت أنك تذكره، فاعلم أنه قد اصطفاك لذكره دون خلقه، وأنه قد فتح لك بابًا لن يُغلق في وجهك أبدًا!
فاحمده واغتنم الفرصة، لأنه لم يجعلك تذكره وحسب، بل هو أيضًا يذكرك في الملأ الأعلى♥️!.
{وَمَا یَذۡكُرُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ} "
بلغني عن دكتورة جامعية، شفاها الله من الاكتئاب بفضل منه، ثم بمداومتها على هذا الذكر (١٠٠ مرة صباحًا و١٠٠ مساءً):
«لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».
وهذه ليست حالة فردية، الذين داوموا على هذا الذكر يروون أنهم وجدوا فيه ضالتهم، وطمأنينة قلوبهم، وسلامة صدورهم من الوساوس والأحزان والهموم.
وقد صدّق لي هذا المعنى أحد مشايخ تعليم القرآن حين قال لي: "إذا فاتني هذا الورد في يومي، أجد والله أثر ذلك واضحًا في نفسي".
فهو ليس مجرد ذكر، بل هو إعادة ضبط يومية للقلب، وحصن حصين للنفس، وسر من أسرار السداد.
من أرادَ الإصطفاء؛ فَلْيُكْثِرْ من عبادةِ الخفاء!
ويقصدُ بعباداتِ الخفاء:
الأعمالُ التي لا يَعلمُ بها إلا الله.
ومن عباداتِ الخفاء:
- قيامُ الليل، إما بطولِ القراءة، أو ركعةٍ كثيرةِ التسبيحِ مليئةٍ بالتعظيمِ لله، أو سجدةٍ طويلةٍ يُنَاجى فيها الله.
- تلاوةُ القرآن.
- صدقةُ السر.
- إطعامُ مسكين.
- دمعةٌ لا يراها الناس.
- صومُ يومٍ لا يعلم به أحد.
- دعاءٌ في خلوة.
- ذكرُ اللهِ بعيدًا عن أعينِ الخلق، وإن كان بين الناسِ فلا يشعرونَ به.
فهذه الأعمال دليل الإخلاص وصفاء القلب، ومفتاح القرب والاصطفاء عند الله.
فرانسيس طلب متابعة الـ24 مباراة كاملة اللي خاضها الناشئين هذا الموسم بالإضافة لقائمة تحتوي أسماء جميع المسؤولين و دورهم بالضبط من فريق تحت 15 الى فريق 21 لعمل تقييم شامل
الرجال مب جاي يلعب